المؤتمر: الشراكة المصرية القطرية بـ علم الروم نقلة نوعية تدعم الاقتصاد
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
أشاد القبطان وليد جودة، الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر بمحافظة القاهرة، بتوقيع عقد الشراكة الاستثمارية المصرية القطرية لتنمية منطقة علم الروم بمحافظة مطروح، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مسار التعاون الاقتصادي العربي المشترك، وتجسيدًا عمليًا لسياسة الدولة المصرية في جذب الاستثمارات وتعزيز الشراكات الإقليمية بما يخدم خطط التنمية الشاملة.
وأوضح القبطان وليد جودة، أن المشروع يعد من المشروعات التنموية الكبرى التي ستسهم في تحويل منطقة علم الروم إلى وجهة استثمارية وسياحية عالمية، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني من خلال توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتحفيز الصناعات والخدمات المساندة في محافظات الساحل الشمالي.
وأكد الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر بالقاهرة، أن هذه الشراكة تأتي في إطار العلاقات الأخوية المتميزة بين مصر وقطر، والتي تشهد تطورًا مستمرًا في مختلف المجالات، لافتًا إلى أن التقارب الاقتصادي والاستثماري بين البلدين يعزز الاستقرار الإقليمي ويدعم جهود التنمية المستدامة التي تقودها القيادة السياسية في البلدين.
وأشار القبطان وليد جودة إلى أن نجاح هذا التعاون يعكس ثقة المستثمرين العرب في المناخ الاقتصادي المصري، بفضل ما يشهده من استقرار تشريعي وبنية تحتية قوية وتسهيلات استثمارية غير مسبوقة، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستشهد انطلاقة حقيقية لمشروعات تنموية كبرى تحقق طموحات المواطن المصري وتؤكد مكانة مصر كمركز إقليمي لجذب الاستثمارات العربية والعالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وليد جودة حزب المؤتمر منطقة علم الروم ولید جودة علم الروم
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.