أطباء السودان: 6 قتلى بقصف على مدينة الدلنج بجنوب كردفان
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
الخرطوم- أعلنت "شبكة أطباء السودان" الخميس 6 نوفمبر 2025، مقتل 6 أشخاص بينهم طفل بقصف مدفعي نفذته قوات "الحركة الشعبية" المتحالفة مع "قوات الدعم السريع" على مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان جنوبي البلاد.
وقالت الشبكة غير الحكومية في بيان: "في جريمة جديدة تُضاف إلى سجلّ الانتهاكات البشعة بحق المدنيين، تعرّضت مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان اليوم لقصفٍ مدفعي مكثّف نفذته قوات الحركة الشعبية – جناح الحلو المتحالفة مع الدعم السريع، مستهدفةً الأحياء السكنية بشكلٍ متعمد والمرافق الطبية بالمدينة".
وأوضحت أن القصف "أسفر عن مقتل 6 مواطنين بينهم طفل، وإصابة 12 آخرين بجروحٍ متفاوتة الخطورة".
وأدانت الشبكة "هذا القصف المتعمد والذي يُعد جريمة حرب مكتملة الأركان واستهدافًا متعمّدًا للأبرياء والمرافق الطبية التي تقدم خدماتها للمواطنين".
ولم يصدر على الفور تعقيب من "الحركة الشعبية" بقيادة عبد العزيز الحلو أو "قوات الدعم السريع" على بيان الشبكة الطبية.
المصدر
المصدر: شبكة الأمة برس
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.