كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن مواصلة جهود الحملة القومية الجارية لتحصين الثروة الحيوانية ضد مرضى الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، حيث تم حتى الآن تحصين ما يزيد على 1.5 مليون رأس ماشية، بإجمالي جرعات تجاوز 3 ملايين جرعة من لقاحي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع بجميع المحافظات.

يأتي ذلك تنفيذا لتوجيهات وتعليمات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بتكثيف جهود الهيئة العامة للخدمات البيطرية، ومديرياتها بجميع المحافظات، وجميع المعاهد المعنية بالصحة والثروة الحيوانية لتحصين الماشية، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية لحمايتها من الأمراض الوبائية، ودعم المربين، خاصة مع حلول فصل الشتاء.

وشدد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، على ضرورة أن تغطي حملات التحصين جميع محافظات الجمهورية، والقرى والنجوع وأسواق ومزارع الماشية، فضلا عن مواصلة إجراءات التقصي وتطهير الأسواق، وتقديم كافة سبل الدعم للمربين، لحماية الثروة الحيوانية في مصر، فضلا عن توفير كافة كميات اللقاحات لضمان التغطية الشاملة، مع تكثيف جهود توعية المربين بأهمية هذا الإجراء.

ومن جهته أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن الحملة تُنفذ وفق خطة علمية دقيقة وتغطية جغرافية شاملة لكافة محافظات الجمهورية، مشيرا إلى أنه يتم تنفيذ الحملة القومية للتحصين ثلاث مرات في العام، كإجراء استباقي ووقائي، لحماية الثروة الحيوانية.

وأشار إلى أن اللقاحات المستخدمة ذات كفاءة عالية ومُنتجة محلياً، وتخضع لرقابة صارمة لضمان فعاليتها، مشدداً على أن الهدف الرئيسي هو رفع مستويات المناعة لحماية رؤوس الماشية «الأبقار، الجاموس، الأغنام، الماعز» كركيزة أساسية للأمن الغذائي.

وشدد رئيس الهيئة، على أن جهودها تتصاعد لمواجهة تحديات فصل الشتاء، حيث يتم تكثيف حملات التقصي الوبائي النشط لاكتشاف أي بؤر مرضية محتملة بشكل مبكر وعزلها، موضحا أن اللجان البيطرية المتنقلة لا تكتفي بالتحصين، بل تقوم أيضاً بتنفيذ أعمال الترقيم والتسجيل للحيوانات لإنشاء قاعدة بيانات قومية دقيقة، إلى جانب توعية المربين بالإجراءات الوقائية الواجب اتباعها للتعامل مع التقلبات الجوية وحماية الحيوانات من الأمراض الموسمية الأخرى.

كما أكد أن الوضع تحت التحكم والسيطرة، وان الهيئة ومديرياتها في المحافظات على تواصل دائم وتواجد مستمر مع المربين في الأسواق والمزارع، وكافة أماكن تجمع الحيوانات.

وناشدت وزارة الزراعة جميع المربين بضرورة الاستجابة الفورية والتعاون الكامل مع الفرق البيطرية الميدانية المنتشرة في القرى والأسواق، لضمان تحصين حيواناتهم والحد من أي خسائر اقتصادية.

كما طمأنت الوزارة المواطنين بأن الوضع الوبائي تحت السيطرة، مشددة على أن اللحوم المطروحة في الأسواق آمنة تمامًا شريطة أن تكون من مصادر موثوقة ومذبوحة داخل المجازر الرسمية الخاضعة للكشف البيطري الكامل.

وأكدت الهيئة على تفعيل الخط الساخن الموحد (19561) لتلقي أي استفسارات أو بلاغات أو طلب المساعدة والدعم للمربين على مدار الساعة.

اقرأ أيضاًوزير الزراعة يستعرض جهود تنمية الثروة الحيوانية والداجنة خلال شهر أكتوبر

الزراعة تبدأ خطة شاملة لمواجهة الحمى القلاعية دون خسائر في الثروة الحيوانية

وزير الزراعة يستعرض جهود الحملة القومية لتحصين الماشية بالمحافظات

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: وزير الزراعة وزارة الزراعة الثروة الحيوانية الحمى القلاعية الهيئة العامة للخدمات البيطرية علاء فاروق حمى الوادي المتصدع الحملة القومية لتحصين الثروة الحيوانية الثروة الحیوانیة الحملة القومیة وزیر الزراعة

إقرأ أيضاً:

الرعاية الصحية: أكثر من 15.5 مليون خدمة طبية وعلاجية للمواطنين منذ انطلاق منظومة التأمين الصحي الشامل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور مصطفى شعبان، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الثانوية والثالثية بالهيئة العامة للرعاية الصحية، أن المجمعات الطبية التابعة لمنظومة التأمين الصحي الشامل نجحت في تقديم أكثر من 15.5 مليون خدمة طبية وعلاجية للمواطنين منذ انطلاق المنظومة، في إنجاز يعكس حجم التطور الذي شهدته الخدمات الصحية المتخصصة في محافظات المرحلة الأولى.

وأوضح شعبان، خلال مداخلة هاتفية على اكسترا نيوز، أن الدولة تبنت منذ البداية رؤية تقوم على توفير خدمات الرعاية الصحية المتقدمة داخل المحافظات نفسها، بما يضمن حصول المواطنين على العلاج دون الحاجة إلى الانتقال إلى القاهرة أو المحافظات الكبرى، وهو ما أسهم في تحسين جودة الخدمات وتقليل الأعباء المادية والمعنوية على المرضى وأسرهم.

وأشار رئيس الإدارة المركزية للرعاية الثانوية والثالثية، إلى أن المرحلة الأولى من منظومة التأمين الصحي الشامل تشمل ست محافظات هي بورسعيد والإسماعيلية والسويس وجنوب سيناء والأقصر وأسوان، حيث جرى إنشاء مجمع طبي متكامل في كل محافظة لتقديم مختلف الخدمات العلاجية والتخصصية، وهذه المجمعات تمثل نقلة نوعية في القطاع الصحي المصري، إذ توفر خدمات الرعاية الصحية المتقدمة داخل نطاق كل محافظة، بما يضمن عدم اضطرار المرضى للسفر لمسافات طويلة للحصول على العلاج أو إجراء التدخلات الطبية الدقيقة.

وأكد الدكتور مصطفى شعبان، أن أحد أهم أهداف إنشاء المجمعات الطبية كان إنهاء معاناة المرضى الذين كانوا يضطرون في السابق إلى الانتقال إلى القاهرة للحصول على خدمات علاجية متخصصة داخل المستشفيات والمعاهد الكبرى، موضحًا أن الدولة نجحت في توفير هذه الخدمات داخل المحافظات، ما ساعد على تخفيف الضغط على المؤسسات الصحية المركزية، وفي الوقت نفسه منح المرضى فرصة تلقي العلاج بالقرب من محل إقامتهم، دون تحمل مشقة السفر أو تكاليف الإقامة.

وأشار إلى أن الدولة استثمرت أكثر من 8 مليارات جنيه في إنشاء وتجهيز المجمعات الطبية وفق أحدث المعايير العالمية، موضحًا أن هذه الاستثمارات لم تقتصر على أعمال الإنشاء فقط، بل شملت أيضًا تجهيزات طبية متطورة ونظم تشغيل حديثة تواكب التطورات العالمية في القطاع الصحي، حيث أن المجمعات الطبية تضم أحدث الأجهزة والتقنيات العلاجية والتشخيصية، إلى جانب تطبيق منظومات التحول الرقمي والملفات الطبية الإلكترونية، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات وتحسين تجربة المرضى.

وأوضح رئيس الإدارة المركزية للرعاية الثانوية والثالثية، أن نجاح هذه المنظومة لم يعتمد فقط على البنية التحتية الحديثة، بل استند أيضًا إلى توفير كوادر طبية وتمريضية وإدارية مدربة على أعلى مستوى، مؤكدًا أن تشغيل هذه المنظومات المتطورة يتطلب فرقًا طبية قادرة على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة والأجهزة المتقدمة، وهو ما دفع الهيئة إلى الاستثمار في برامج التدريب والتأهيل المستمر للعاملين داخل المجمعات الطبية.

وأشار مصطفى شعبان إلى أن المجمعات الطبية توفر حاليًا العديد من الخدمات التخصصية الدقيقة التي كانت تتركز في السابق داخل القاهرة فقط، ومنها القسطرة القلبية والمخية والطرفية، وعلاج الأورام، وجراحات الأوعية الدموية، وعلاج الحروق، والرعايات الحرجة المتقدمة، وهذه الخدمات كانت تتطلب في الماضي انتقال المرضى إلى المراكز الطبية الكبرى وتحمل تكاليف مرتفعة للغاية، بينما أصبحت الآن متاحة داخل محافظات التأمين الصحي الشامل بكفاءة عالية وجودة تضاهي المعايير العالمية.

وأكد أن تقديم أكثر من 15.5 مليون خدمة طبية وعلاجية منذ بدء تطبيق المنظومة يعد مؤشرًا واضحًا على ثقة المواطنين في جودة الخدمات المقدمة داخل المجمعات الطبية الجديدة، مشيرًا إلى أن الخدمات شملت الطوارئ والاستقبال والعمليات الجراحية والفحوصات المتقدمة والأشعة والتحاليل الطبية والعلاجات التخصصية، ما يعكس قدرة المنظومة على تلبية احتياجات المواطنين الصحية بمختلف التخصصات.

وتابع أن النجاحات التي حققتها المرحلة الأولى من منظومة التأمين الصحي الشامل تمثل خطوة مهمة نحو تعميم التجربة في مختلف محافظات الجمهورية خلال السنوات المقبلة، موضحًا أن استكمال إنشاء وتشغيل مجمع أسوان الطبي سيضيف صرحًا طبيًا جديدًا إلى المنظومة، بما يعزز قدرة الدولة على توفير خدمات صحية متكاملة وعالية الجودة لجميع المواطنين، تنفيذًا لرؤية الدولة في تحقيق التغطية الصحية الشاملة وتحسين جودة الحياة للمواطن المصري.

مقالات مشابهة

  • الرعاية الصحية: أكثر من 15.5 مليون خدمة طبية وعلاجية للمواطنين منذ انطلاق منظومة التأمين الصحي الشامل
  • سلطنة عُمان وبيلاروس تستعرضان التعاون في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية وموارد المياه
  • الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
  • الثروة الحيوانية رافد للأمن الغذائي .. وخطط لرفع الإنتاج وتعزيز الاستدامةالتقلبات العالمية أثرت على أسعار الأعلاف وجهود متواصلة لتوسيع الإنتاج
  • بحثُ مجالات التّعاون في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية وموارد المياه بين سلطنة عمان وبيلاروس
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة للأمم المتحدة الآن أكثر من أي وقت مضى
  • أكثر من نصف مليون بين متضرر ومهجّر.. ماذا كشفت دراسة عن نزع الملكية في مصر؟
  • محافظ الوادي الجديد: توريد أكثر من نصف مليون طن قمح حتى الآن
  • وزير الاستثمار يبحث مع الزراعة وهيئة الدواء زيادة صادرات مصر من المنتجات البيطرية وإضافات الأعلاف
  • محافظ أسوان يلتقى برئيس الإدارة المركزية لفرع الهيئة العامة للطرق والكبارى الجديد