استجابةً لمبادرة دولية.. «الدعم السريع» تعلن قبول هدنة إنسانية في السودان
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
أعلنت قوات الدعم السريع موافقتها على مقترح الرباعية الدولية بشأن هدنة إنسانية في السودان، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي استجابة لتطلعات الشعب السوداني ومعالجة الآثار الكارثية للحرب المستمرة منذ أكثر من عامين.
وأوضحت القوات في بيان الخميس أن المقترح المطروح من قبل الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية يهدف إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل لجميع السودانيين، وتعزيز حماية المدنيين في مناطق النزاع.
وأكد البيان تطلع قوات الدعم السريع إلى البدء في مناقشة ترتيبات وقف العدائيات ووضع المبادئ الأساسية للمسار السياسي في السودان، بما يسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع وتحقيق سلام عادل وشامل ودائم.
كما أعربت القوات عن امتنانها للجهود المكثفة التي تبذلها دول الرباعية بقيادة الولايات المتحدة للتوصل إلى هدنة ووقف الحرب، في وقت تتواصل فيه المواجهات العنيفة بين الجيش والدعم السريع وسط تمسك الجيش بالخيار العسكري رغم الدعوات الدولية لوقف القتال.
آخر تحديث: 6 نوفمبر 2025 - 18:29
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الجوع في السودان الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الحرب السودانية الدعم السريع السودان
إقرأ أيضاً:
«الخزانة الأمريكية» تعلن إجراءات عقابية جديدة ضد كيانات مرتبطة بإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، فرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران، في إطار سياسة واشنطن الرامية إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران واستهداف الأنشطة التي تعتبرها الولايات المتحدة مخالفة للعقوبات المفروضة.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الإجراءات الجديدة تشمل إدراج أفراد وكيانات على قوائم العقوبات الأمريكية، مع فرض قيود على التعاملات المالية والتجارية المرتبطة بهم، وذلك ضمن الجهود المستمرة لتطبيق العقوبات الأمريكية ومراقبة الأنشطة المرتبطة بإيران.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تطورات متسارعة، بالتزامن مع استمرار الاتصالات والمحادثات بين الجانبين بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني.
وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات تستهدف جهات وأفرادًا يشتبه في تورطهم في أنشطة تخضع للعقوبات الأمريكية، مشيرة إلى أن واشنطن ستواصل استخدام أدواتها الاقتصادية والمالية لفرض القيود على الجهات التي ترى أنها تشكل تهديدًا لمصالحها أو تتعارض مع سياساتها الخارجية.
ويرى مراقبون أن العقوبات الجديدة تعكس استمرار استراتيجية الضغط الاقتصادي التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه إيران، رغم استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة القضايا الخلافية بين البلدين عبر الحوار والتفاوض.
كما يتوقع محللون أن تؤثر الإجراءات الجديدة على بعض الأنشطة التجارية والمالية المرتبطة بالجهات المستهدفة، في حين تظل تداعياتها الأوسع مرتبطة بطبيعة الكيانات والأفراد المشمولين بالعقوبات وحجم ارتباطهم بالاقتصاد الدولي.
وتحظى العقوبات الأمريكية على إيران بمتابعة واسعة من الأسواق والمؤسسات المالية العالمية، نظرًا لتأثيرها على حركة التجارة والطاقة والاستثمارات، فضلًا عن انعكاساتها على العلاقات بين واشنطن وطهران.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات السياسية بين البلدين، وسط ترقب دولي لأي خطوات جديدة قد تؤثر على مسار المفاوضات الجارية أو على الأوضاع الاقتصادية والإقليمية خلال الفترة المقبلة.