صورة تنفر السائح ولا تمثل مصر.. سمر فرج فودة تستنكر ظهور عم رشاد وزوجته بالجلباب في المتحف
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
حالة من الغضب سيطرت على رواد مواقع التواصل الإجتماعي بعد تعليق سمر فرج فودة على صورة “عم رشاد وزوجته بالجلباب” أثناء زيارتهما للمتحف المصري الكبير، حيث استنكرت ظهورهما داخل المتحف بهذا الزي بقولها: “ لا يمثلون مصر جملة و تفصيلا”.
. هل تنبأت إحدى الضحايا بالحادث الأليم قبل وقوعه بساعات؟
نشرت سمر فرج فودة صورة عم رشاد وزوجته وأرفقتها بتعليق أثار غضب الآلاف قائلة: “أحب أؤكد على انهم لا يمثلون مصر جملة و تفصيلا و ان زي الجلابية و الازدال و العبايا للنساء هو زي وهابي مليون في المائة”.
وأضافت: “يعني سيادة الرئيس و كم المصريين اللي اشتغلوا على افتتاح المتحف و إظهاره باكبر صورة حضارية متقدمة متطورة عايزين تلغوه و تشوهوه بصورة زي دي لا تعبر عن ثقافتنا و هويتنا ؟!”.
وتابعت: “ما تتلموا انتوا الاول .. وايوه الموضه كانت بتنزل في مصر قبل ما تنزل في فرنسا ايام ما كنا ناس شيك و قبل المد الوهابي اللي دخل مصر في السبعينات على ايد الشعراوي و الاخوان … عادل امام قالها في عمارة يعقوبيان لو مذاكرتوش تاريخ".
وأردفت: “اللي مش عاجبه يتفلق بس صورة زي دي تنفر السائح .. بذمتكم دي صوره تمثل مصر ٢٠٢٥ و عايزينها تلف العالم ؟”.
واختتمت سمر فرج فودة منشورها قائلة: “المتعاطفين يمتنعون و يكتفوا بتشغيل اللجان و بوس الصورة ٣ مرات بعد الاكل .. تحياتي و محبتي للجميع … موتوا بغيظكم”.
وخطف عم رشاد الصغير ابن قرية خوالد أبو شوشة – أبوتشت – قنا ، قلوب المصريين بلقطة جميلة وعفوية وثقت ظهوره المبهج وهو يتجول مع زوجته داخل المتحف المصري الكبير بزيه الصعيدي الأصيل، الذي وصفه الكثيرون بأنه أجمل مثال للأصالة والعراقة ومعدن الرجل الصعيدي الجدع الفخور بتراثه وزيه.
قارنت سمر فرج فودة بين صورة عم رشاد وزوجته وبين صور السيدات وأزواجهن الرجال في الأربعينيات و الخمسينات، وأرفقتها بتعليق قائلة: “مع كامل احترامي لهم لكن اسفة جدا .. احنا مش هذا الزي .. مصر فساتين الأربعينيات و الخمسينات و شياكة رجالها .. مصر تعني ان الأنثى مازالت انثى متألقه و اشيك من فتيات باريس و رجالها اشيك من ملوك إنجلترا .. ارى مصر بهذه الطريقه و ما زلت هكذا”.
وواصلت: “لم نتحول إلى الوهابية … إن شئتم تكريمهم و لهم منى كل الاحترام فعلى الرحب و السعه و لكنهم لا يمثلون مصر .. اسفه جدا .. حتى فلاحات مصر كأنوا شيك و ستايل منفرد”.
وأردفت: “متجيش تبروزلي ال … و تقولي هي دي مصر .. خاصة و الميديا العالمية مسلطه عليك .. و الهدف هو جذب السائحين .. اسفة جدا".
واختتمت سمر فرج فودة منشورها بتأكيدها على احترامهما ولكنهما لا يمثلان مصر، حيث قالت: “والله أنا بحبهم جدا و بحترمهم جدا لكنها ليست مصر .. ليست مصر الفراعنة و لا مصر اليوم … تحياتي و محبتي للجميع”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رشاد قنا المتحف المصري الكبير أبوتشت فرج فودة منوعات ترند اخبار المتحف المصری
إقرأ أيضاً:
الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل
انطلقت اليوم بالمتحف القومي للحضارة المصرية فعاليات مؤتمر الحوار بين حضارات المدن القديمة 2026 (القاهرة - هانغتشو) تحت عنوان"من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل... الأصل. التعايش. الابتكار الذكي.
يعقد المؤتمر تحت رعاية معهد التنمية الثقافية والاتصال الثقافي بجامعة الاتصالات الصينية بالتنسيق مع المتحف القومي للحضارة المصرية وبدعم من جمعية الصداقة المصرية الصينية وكلية الدراسات العربية ومتحف ليانغتشو.
وفي كلمته أمام المؤتمر أكد الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية ترحيبه بهذا الحدث المهم الذي يؤكد عمق الروابط بين الشعبين الصديقين
وأوضح أن المدينتين القاهرة وهانغتشو من أكثر المدن العالمية في الإسهام الحضاري، مشيدا بانعقاد هذا المحفل تزامنا مع العام السبعين لتأسيس العلاقات بين مصر والصين.
وأشار الطيب عباس إلى دور المتحف القومي للحضارة المصرية في دعم جسور الثقافة والتواصل بين الحضارات والتراث.
وثمن الدكتور الطيب التعاون بين المتحف القومي للحضارة المصرية والصين حيث استقبل المتحف عدة زيارات من وفود رسمية صينية بما يعكس دور المتحف كمنصة ثقافية راسخة فضلا عن التعاون بين المتحف وعدة جهات صينية في تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية كما شارك المتحف في معرض هانغتشو التراثي الدولي، كما شارك المتحف السفارة الصينية بالقاهرة في إقامة حوار ثقافي حضاري للتواصل بين الحضارات باعتباره السبيل الأمثل لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
من جانبه شدد نائب السفير في سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى مصر تشانغ يا كيانغ شدد على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والصين باعتبارهما يمثلان أقدم وأعرق حضارات العالم القديم مشيدا بانعقاد هذا المحفل الذي يتزامن مع مرور سبعين عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين.
وقد تم اختيار المدينتين القاهرة وهانغتشو لأن كلاهما يمثلان حضارات عريقة.
وقد أعرب المسؤول الصيني عن سعادته بحضور وتنظيم هذه الفعالية موجها الشكر للمتحف القومي للحضارة المصرية على تنظيم هذا الحدث المهم.
وأوضح أن فعالية اليوم تعمق الروابط بين البلدين والشعبين الشقيقين مثمنا الإسهام الحضاري لمصر في الحضارة والتراث.