أكد قانون حماية الآثار على ضرورة التصدي لكل أشكال العبث بالمواقع الأثرية، سواء عبر الكتابة أو الدهان أو وضع الإعلانات على الأسطح، لما تمثله هذه الأفعال من تشويه متعمد وإتلاف ممتلكات لا تُقدَّر بثمن.

ونصت المادة (45) على أن المخالفين يواجهون الحبس لمدة لا تقل عن سنة، وغرامة مالية تتراوح بين 10 آلاف و500 ألف جنيه، أو إحدى العقوبتين، وذلك لكل من ارتكب أفعالًا مثل:

وزير السياحة والآثار يعقد سلسلة لقاءات مهنية مع مسئولي عدد من شركات الطيران العالميةوزير السياحة والآثار يعقد لقاءً حوارياً مفتوحاً مع شباب الجالية المصرية في لندن

وضع إعلانات أو لوحات دعائية على الأثر.

الكتابة أو النقش أو الدهان على المواقع الأثرية.

تشويه أو إتلاف الآثار العقارية أو المنقولة، أو فصل أجزاء منها.

الاستيلاء على رمال أو مواد من المواقع الأثرية دون ترخيص.

تجاوز شروط الترخيص في المحاجر، أو إضافة مواد غير مصرح بها على الموقع الأثري.

وأكد القانون أن المحكمة تلزم الجاني بتحمل تكاليف إعادة الأثر إلى حالته الأصلية، بالإضافة إلى التعويض عن الأضرار الناتجة عن الفعل، ما يعكس حرص الدولة على حماية تراثها الثقافي والحضاري وصون المواقع الأثرية من أي انتهاك.

طباعة شارك قانون حماية الآثار التصدي لكل أشكال العبث المواقع الأثرية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: قانون حماية الآثار قانون حماية الآثار المواقع الأثرية المواقع الأثریة

إقرأ أيضاً:

محـور المقـاومـة يفـرض مـعـادلة الـردع

 

لم تعد المنطقة كما كانت قبل سنوات، ولم يعد كيان الاحتلال اللقيط قادرًا على التصرف؛ باعتبَاره القوة التي تضربُ متى شاءت وتنسحب متى شاءت دون أن تدفع الثمن.
فكل يوم يمرّ يكشف حقيقة جديدة مفادها أن زمن الاستباحة المجانية قد انتهى، وأن هناك محورًا بات يمتلك الإرادَة والقدرة على فرض معادلات ردع لم تكن في حسابات واشنطن وكيان الاحتلال.
لقد ظنّ المجرم نتنياهو أن بإمْكَانه استباحة الضاحية الجنوبية لبيروت كما استباح الجنوب وغزة، وأن يواصل سياسة التهديد والعدوان دون ردٍّ يردعه،
لكن الموقف الإيراني السريع وتعليق محادثاتها مع واشنطن، قلب المعادلة رأسًا على عقب، وأوصل رسالة واضحة بأن أي عدوان على لبنان الكرامة وغزة العزة لن يبقى محصورًا داخل حدوده، وأن استهداف جبهة واحدة اليوم يعني استهداف جميع الجبهات.
بالتالي، فإن التهديد الإيراني باستهداف شمال فلسطين المحتلّة إذَا نُفِّذ العدوان على الضاحية أربك حسابات العدوّ، ووضع الإدارة الأمريكية أمام مأزق حقيقي.
فإما ترك كيان الاحتلال يواجه تداعيات مغامرته وحده، أَو التدخل لمنع انفجار مواجهة إقليمية واسعة.
ولهذا جاء التحَرّك الأمريكي السريع وإعلان ترامب عن تفاهمات لوقف إطلاق النار، في مشهد يعكس حجم القلق الأمريكي من تدحرج الأحداث.
مرة أُخرى يثبت محور المقاومة أنه ليس مُجَـرّد شعارات أَو مواقف إعلامية، لكنه محور متماسك تتداخل فيه وحدة الهدف والمواجهة والردع والدماء والمصير، فالمعركة واحدة، والعدوّ واحد، والموقف المبدئي لا يتغير بتغير الظروف.
بينما اعتادت أنظمة عربية كثيرة بيع قضايا الأُمَّــة والتخلي عن أشقائها عند أول اختبار.
وفي الوقت الذي يتحدث فيه قادة العدوّ بلغة التهديد، تكشف الوقائع أنهم هم من تراجعوا في اللحظة الأخيرة خشية ردٍّ رادع أكبر من قدرتهم على التحمل.
كما أن دولَ المقاومة اليوم، وفي غَمرة استعدادها لإحياء يوم عيد الغدير الأغر، تؤكّـد أن من يوالي الإمام علي عليه السلام ليس قلقًا من دخول الناتو المعركة، بدليل أن المقاومةَ لم تكشف عن جميع أوراقها بعد، فاليمن أكّـد مجدّدًا أنه حاضر لخوض جولة المواجهة القادمة بقوة الله.
ومعلومٌ أن بإغلاق اليمن لمضيق باب المندب، سيخسر العدوّ الصهيو أمريكي جولةً جديدة، ويخسر معها هيبة الردع التي يحاول ترميمها منذ سنوات.
إن ما يجري اليوم يؤكّـدُ حقيقةً باتت واضحة للجميع: كلما ازداد العدوّ تهديدًا وعدوانًا، ازدادت جبهات المقاومة تماسكًا وقوة، وكلما راهن العدوّ على تفكيكها اكتشف أنه يواجه محورًا يزداد التحامًا وصلابة.
وما حدث ما هو إلا بداية جولة من معادلة ردع جديدة وانتصار جديد للمقاومة.
{وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}.
صدق الله العلي العظيم.

مقالات مشابهة

  • الجينز ينافس أقوى مواد العزل في العالم
  • لتلافي الآثار الكارثية للظاهرة.. السعودية: تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
  • «مجرى» يطلق حملة «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»
  • محـور المقـاومـة يفـرض مـعـادلة الـردع
  • جائزة الشيخ خليفة للامتياز تنتهي من أعمال تقييم المشاركين بدورتها الـ 22
  • “مجرى” يطلق حملة “المسؤولية المجتمعية قول وفعل”
  • علماء روس يطورون مواد جديدة تسرّع التئام الحروق
  • السياحة تناقش تنظيم سلسلة من المعارض الأثرية بعدد من المدن الأوروبية والأمريكية والآسيوية
  • بعد نفي الحكومة تطبيقها على المنازل.. مشروع قانون يفرض 20 جنيها ضريبة لكل 20 ألف قدم غاز طبيعي على الشركات
  • البابا تواضروس والأساقفة يوقعون وثيقة فيلم القدس الثانية تخليدًا لتاريخ دير المحرق | صور