محمود عبدالشكور ينعى أحمد عبدالله.. ويحكي كواليس الخضة من اللمبي
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
نعى الناقد محمود عبدالشكور، رحيل صديقه السيناريست أحمد عبدالله والذي توفي أول أمس الأربعاء، وشيع جثمانه الخميس وسط عدد كبير من نجوم الفن من مسجد السراج في الدقى، وسط حالة من الحزن الشديد لرحيله المفاجئ.
. بيومي فؤاد ينعى أحمد عبدالله
وقال «عبد الشكور» عبر «فيسبوك» :«أول مرة شفت شخصية اللمبي في فيلم الناظر اللي كتبه أحمد عبدالله، اتخضّيت، سبب الخضة إني شفت شخصية زي دي تقريبا عند سمسار في السيدة زينب، وكانت شخصية شرسة للغاية، ولكنها مثيرة للشفقة، تقدر تقول عنه إنه كان»حطام إنسان«يبحث عن (لقمة عيش)».
وأضاف: «لذلك لم أتخيل أبدا أنها يمكن أن تصبح شخصية كاريكاتيرية ومضحكة تماما كما شاهدتها بكتابة أحمد عبدالله وأداء محمد سعد وإخراج شريف عرفة، عندما شاهدت فيلم (اللمبي) بعد ذلك لأول مرة في سينما أوديون، تأكدت لي موهبة أحمد عبدالله، فبين الضحك الصاخب، والأداء الحركي الهزلي والعنيف، منح السيناريو اللمبي مشاهد قليلة تظهر بؤسه وحيرته في كسب رزقه، ومأساته في رحلة جمع فلوس الفرح، وبعد الضحك مع اللمبي شعرت بشفقة وألم، وتعاطفت معه بلا حدود، وتذكرت من جديد لمبي السيدة زينب».
وتابع :«كانت في فيلم» اللمبي«طبقة رقيقة وشفيفة من شجن وغلب وفقر تغلف هذه المسخرة العارمة، لأن أحمد عبدالله كان ساخرا عظيما، ولكنه كان أيضا إنسانا يرى شخصياته من الداخل، ويدرك أن ضحكات الغلابة مجرد محاولات من ثقب إبرة لترويض الحياة».
واختتم :«لذلك كله لم أستغرب فيما بعد معالجاته الدرامية التراجيدية، فقد ظل دوما يرى المأساة في قلب الملهاة، وكان دوما يضحك مع الغلابة، ولكنه يدرك بعمق مدي شقائهم، والذي لا خلاص منه إلا بالموت، ألف رحمة ونور».
ومن المقرر أن يُقام عزاء الراحل أحمد عبدالله، غدا السبت بمسجد الشرطة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الناقد محمود عبدالشكور أحمد عبدالله السيناريست أحمد عبدالله فيلم الناظر أحمد عبدالله
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.