الأمم المتحدة تنتقد القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات لغزة وتدعو لرفعها
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
الثورة نت/..
جددت الأمم المتحدة تأكيدها استعدادها لتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية الموجهة إلى سكان قطاع غزة، شريطة أن تُرفع القيود والإجراءات التعسفية التي تفرضها سلطات العدو الإسرائيلي على دخول مواد الإغاثة إلى القطاع المحاصر.
وأوضح مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل رفضها إدخال عدد من المواد الأساسية، بحجة أنها تقع خارج نطاق المساعدات الإنسانية أو تُصنّف ضمن ما يسمى “مواد ذات استخدام مزدوج”.
وأشار المكتب إلى أن العدو رفض منذ وقف إطلاق النار إدخال 107 شحنات إغاثية، تضم بطانيات وملابس شتوية وأدوات لصيانة وتشغيل مرافق المياه والصرف الصحي. وأوضح أن نحو 90 في المئة من الطلبات المرفوضة تعود إلى 30 منظمة غير حكومية محلية ودولية، بزعم أنها غير مخوّلة بإدخال المساعدات.
ولفتت الأمم المتحدة إلى أن من أبرز التحديات الميدانية أمام عملها في غزة نقص المستودعات الكافية لتخزين المواد الإغاثية، ما يعرقل استدامة خطة الاستجابة الإنسانية لمدة 60 يوماً.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المساعدات الحالية للبنان لا تكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.
وتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".
وصول العائلات اللبنانيةوواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".