الفعل المصرى «الضرورة».. فى حرب السودان!
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
المكوكية الدبلوماسية التى تقوم بها «القاهرة»، لاحتواء الحرب الجارية، ما بين الجيش السودانى وميليشيات الدعم السريع، هى أحد سيناريوهات «الضرورة»، التى يقع على مصر- دائما- أن تكون فى صدارة المسئولية، طالما كانت الدولة الكبيرة، التى لم تتراجع أمام الأحداث الجسام، فى محيطها القريب، أو فى الفضاء الإقليمى، وفى حالة السودان، يكون الأمر أكثر من تحركات «وقتية»، بقدر ما هى «الضرورة» الحتمية، فى إطار المسئولية التاريخية، لضمان أمن واستقرار دول الجوار، التى من بينها السودان كـ«أولوية»، مادام الخطر يقترب من دوائر أمن بلدنا- مصر- القومى، الذى يجب ألا يتوقف عند حدود السودان، من الجنوب، ولكن عند آخر حدود القارة .
أما الثانى «البرهان»، فقد فتح بابا واسعا، أمام مطامع هذا الـ«دقلو»، فى أن يقاتل على السلطة، منذ أن شاركا معا فى حرب دارفور، فى العام 2003، وانتهاء بالتعاون فى إسقاط نظام «البشير»، فى 11 إبريل 2019، ولم يحسب أى من الاثنين، خطورة هذا التحالف على استقرار الدولة.
[email protected]
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمــــد راغـــب اتجـــــاه المكوكية الدبلوماسية الضرورة الحرب الجارية الجيش السوداني
إقرأ أيضاً:
من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.
أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.
** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.