200 شاب وفتاة يتنافسون على مقاعد ”أثر" لوظائف المسؤولية الاجتماعية
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
شهد مشروع ”أثر“ لتأهيل ممارسين في المسؤولية الاجتماعية إقبالاً واسعاً من الشباب والفتيات في محافظة الأحساء، حيث بلغ عدد المتنافسين على القبول أكثر من 200 متقدم ومتقدمة، شكّلت الإناث النسبة الأكبر منهم بواقع 65%، مقابل 35% للذكور.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); ويخضع المتقدمون لاختبار قبول دقيق يتكون من ستة أقسام، تشمل قياس المهارات الوظيفية، واللغة الإنجليزية، واستخدام الحاسب الآلي، وتصميم المبادرات، بالإضافة إلى المفاهيم النظرية في المسؤولية الاجتماعية وتقييم عام للقدرات الشخصية والمهنية.
أخبار متعلقة صور| بمشاركة 15 جنسية.. متطوعون ينظفون 120 ألف م 2 بشاطئ العقيرمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالخبر ينقذ "طفلاً" وزنه "250" كجم من مضاعفات السمنة المفرطةوأكد المشرف على المشروع، سعود الشعيبي، أن هذا الإقبال الكبير يعكس حماساً ورغبة حقيقية لدى الشباب في الإسهام المجتمعي والمشاركة الفاعلة في تطوير منظومة المسؤولية الاجتماعية بالمملكة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; }
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد العويس الأحساء المسؤولية الاجتماعية أثر فرص وظيفية المسؤولیة الاجتماعیة
إقرأ أيضاً:
ملايين تُنفق ومراكز تُهدر.. «شباب الكرامة» خرابة
تحول مركز شباب حى الكرامة بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء إلى نموذج صارخ للإهمال وإهدار المال العام، بعدما أصبح مهجورًا رغم خضوعه مؤخرًا لأعمال إحلال وتجديد شملت المبنى الإدارى والملعب السداسى وأعمال الإضاءة والسور الخارجى، إلا أن فرحة الأهالى لم تدم طويلًا، حيث لم تمض سوى عدة أشهر حتى عاد المركز إلى دائرة الإهمال من جديد، وتحولت منشآته إلى أطلال تفتقد أبسط مقومات الرعاية والمتابعة.
وأعرب سكان حى الكرامة عن استيائهم الشديد من الوضع الذى أصبح إليه المركز، مؤكدين أن المنشأة الشبابية التى كان من المفترض أن تكون متنفسًا لأبناء المنطقة تحولت إلى مكان مهجور تملؤه القمامة، بينما تعرضت أجزاء كبيرة من محتوياتها للسرقة والتخريب، فى ظل غياب الرقابة والمتابعة من الجهات المعنية.
وأشار الأهالى إلى أن الملعب السداسى الذى جرى تطويره حديثًا أصبح فى حالة متردية، كما تحولت دورات المياه والمبنى الإدارى إلى أماكن مهملة، بينما تعرضت أبواب وشبابيك المركز وبعض التوصيلات الكهربائية والأسوار لأعمال سرقة متكررة دون اتخاذ إجراءات حاسمة للحفاظ على المنشأة.
وقال عودة سليم، أحد أبناء حى الكرامة، إن المركز أصبح خاليًا من أى خدمات أو أنشطة شبابية، مشيرًا إلى أن القمامة تنتشر داخل المبنى الإدارى وفى محيط الملعب، الأمر الذى أفقد المكان دوره الحقيقى فى خدمة الشباب وأبناء المنطقة.
وأضاف أن غياب الإشراف والمتابعة فتح الباب أمام استخدام بعض أجزاء المركز فى ممارسات وسلوكيات غير لائقة، مطالبًا بسرعة التدخل لإعادة تشغيل المركز والاستفادة منه بالشكل الذى يحقق أهدافه التنموية والرياضية، كما رصدت جولة ميدانية حالة التدهور التى أصابت المركز، حيث ظهرت آثار الإهمال واضحة على المبنى الإدارى والملعب والمرافق المختلفة، وسط حالة من الاستياء بين الأهالى الذين أكدوا أن المنشأة كانت تمثل المتنفس الوحيد للشباب والأطفال بالمنطقة.
وأكد الأهالى أن المركز تعرض خلال الفترة الماضية لعمليات سرقة متكررة طالت عددًا من المرافق والتجهيزات، فى الوقت الذى لم تشهد فيه المنشأة أى أعمال صيانة أو متابعة جادة للحفاظ على ما تم إنجازه من أعمال تطوير.
وطالب عودة سليم الجهات المختصة بوزارة الشباب والرياضة ومديرية الشباب والرياضة بشمال سيناء، إلى جانب الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، بسرعة التدخل لإعادة تأهيل المركز وتشغيله بما يحقق الاستفادة الحقيقية للشباب، مؤكدًا أن استمرار إغلاقه وإهماله يدفع العديد من الشباب إلى قضاء أوقات فراغهم فى أماكن أخرى لا تحقق لهم الاستفادة المطلوبة.
كما دعا الأهالى إلى فتح تحقيق فى أسباب تدهور المركز بعد فترة قصيرة من تطويره، ومحاسبة المقصرين، حفاظًا على المال العام وضمان استمرار الخدمات المقدمة لأبناء حى الكرامة بمدينة العريش.