مسؤول: برنامج «مستشار المستقبل» يصقل مهارات خريجي القانون ويطور جداراتهم
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
أوضح المدير العام لمركز الدراسات والبحوث القانونية بهيئة الخبراء مشاري بن سعود آل عبدالعزيز، أهمية برنامج "مستشار المستقبل".
وأضاف المدير العام للمركز، لـ "الإخبارية" أن برنامج "مستشار المستقبل" جاء لصقل مهارات خريجي القانون وتطوير جداراتهم السلوكية والفنية والمهنية، لذلك يتطرق البرنامج إلى مهارات تمكن الخريج من موائمة الجديد بسوق العمل.
وأكمل، أن تطوير المهارات القانونية يتضمن مزيجا بين الجدارات السلوكية والمهنية وترسيخ مهارات واجبة على الباحث القانوني مثل البحث والتحليل وكتابة المذكرات الصياغات القانونية.
المدير العام لمركز الدراسات والبحوث القانونية بهيئة الخبراء مشاري بن سعود آل عبدالعزيز: برنامج "مستشار المستقبل" جاء لصقل مهارات خريجي القانون وتطوير جداراتهم السلوكية والفنية والمهنية#التاسعة | #الإخبارية pic.twitter.com/E1Z67UPr1p
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) November 7, 2025 أخبار السعوديةالقانونآخر أخبار السعوديةهيئة الخبراءقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية القانون آخر أخبار السعودية هيئة الخبراء مستشار المستقبل
إقرأ أيضاً:
سرقة بائع الجرائد في حلوان.. محامي يوضح العقوبة القانونية المتوقعة للمتهم
أكد المحامي محمود السمري، أن واقعة سرقة بائع الجرائد بمنطقة حلوان تخضع لأحكام قانون العقوبات المصري، مشيرًا إلى أن التكييف القانوني للجريمة والعقوبة المقررة يتوقفان على ما ستكشف عنه التحقيقات والظروف المحيطة بالواقعة، وليس على الفيديو المتداول فقط.
وأوضح السمري، في تصريح خاص لصدى البلد، أن الجريمة قد تُصنف كـ"سرقة بسيطة بطريق المغافلة" إذا ثبت أن المتهم استولى على المال خلسة أو مستغلًا انشغال المجني عليه دون استخدام عنف أو تهديد، وفي هذه الحالة تُعد الواقعة جنحة، وتصل عقوبتها إلى الحبس مع الشغل لمدة لا تتجاوز سنتين، وفقًا للمادة 318 من قانون العقوبات.
وأضاف أنه إذا كشفت التحقيقات عن استخدام المتهم للقوة أو الدفع أو الجذب لمنع المجني عليه من المقاومة أو الاحتفاظ بأمواله، فقد تُكيف الواقعة باعتبارها "سرقة بالإكراه"، وهي جناية عقوبتها أشد، وقد تصل إلى السجن المشدد لمدة سبع سنوات.
وأشار إلى أن السرقة تمثل اعتداءً مباشرًا على حق الملكية والأمان المجتمعي، وتزداد خطورتها عندما تستهدف أصحاب المهن البسيطة والفئات الكادحة التي تعتمد على دخلها اليومي في توفير احتياجاتها المعيشية.