وزارة النقل والأشغال تحيي الذكرى السنوية للشهيد وتكرم أسر الشهداء من منتسبيها
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
أحيت وزارة النقل والأشغال العامة اليوم، الذكرى السنوية للشهيد بفعالية خطابية وتكريمية لأسر الشهداء من منتسبي الوزارة والهيئات والمؤسسات التابعة لها.
وخلال الفعالية التي حضرها نائب وزير النقل والأشغال العامة يحيى السياني، ورئيس الهيئة العامة للاستثمار محمد إسحاق، ورؤساء الهيئات والمؤسسات التابعة للوزارة، اعتبر رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للطرق والجسور المهندس عبدالرحمن الحضرمي، إحياء الذكرى السنوية للشهيد تأكيدًا على الوفاء لأولئك الرجال الأبطال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه وافتدوا الوطن بأرواحهم لينعم بالعزة والكرامة.
وأشار إلى أن الشهداء هم أوفى الناس عهدا وأكثرهم تضحية، وهم النجوم المضيئة في ليل الأمة الحالك، ومن سلكوا طريق الحق والفلاح وفازوا بأعظم مكانة عند الله عز وجل، كما أن الشهداء هم مشاعل النور التي تضيء دروب الأجيال، والضمانة التي حفظت للوطن عزته واستقلاله، وبدمائهم ارتوت أرض اليمن فأنبتت صمودا وإباء، وبفضل عطائهم ينعم الوطن اليوم بالأمن والعزة والكرامة.
ولفت المهندس الحضرمي، إلى أن أسر وأهالي الشهداء هم أهل الجود والفضل والعطاء، وتاج العز ووسام الوفاء، الذين قدموا أعز ما يملكون فداء لله والوطن، وبهم تعلو راية العزة، وبصبرهم يستمر طريق النصر والشرف والكرامة.
وقال “إننا في وزارة النقل والأشغال نقف بكل فخر وإجلال أمام تضحيات أبنائنا الشهداء من كوادر الوزارة وهيئاتها ومؤسساتها، والبالغ عددهم 287 شهيدا والذين خدموا الوطن في ميادين البناء والتنمية ثم جادوا بأرواحهم في ميادين الجهاد ليجمعوا بين عمارة الأرض وحماية الكرامة”.. مشيدا بجهود كوادر المؤسسة العامة للطرق على حسن الإعداد والتنظيم لهذه الفعالية.
وأضاف “نقف اليوم لنؤكد الوفاء لدمائهم الزكية، باعتبار الذكرى السنوية للشهيد ليست مجرد فعالية سنوية، بل هي ميثاق ومسؤولية وتجديد للعهد بالسير على خطى الشهداء في كل مجالات العطاء والبناء والعمل المخلص في الميدان الإداري والجهادي على حد سواء”.
وجدد رئيس المؤسسة التأكيد على الاهتمام والدعم والرعاية لأسر الشهداء.. مضيفا “نجدد باسم قيادات الوزارة والجهات التابعة لها العهد لله ولرسوله وللشهداء بأن نبقى أوفياء للدرب الذي مضوا فيه، وأن نحمل رايتهم عملا وإخلاصا وبذلا في سبيل الله والوطن والأمة، ونستمد من تضحياتهم العزم والقوة للمضي في طريق الحرية والكرامة”.
فيما عبر مسؤول قطاع الإرشاد في أمانة العاصمة الدكتور قيس الطل عن الإجلال لأسر الشهداء التي ضحت بأفلاذ أكبادها إعلاء لكلمة الله، ولينعم اليمن بالأمن والاستقرار والسيادة.. مشيرا إلى أن الشهداء وقفوا في مواجهة أعداء الله وأعداء الوطن والأمة وبفضل تضحياتهم سطر اليمن المواقف المشرفة انتصارا لغزة والأقصى الشريف.
وأكد أن الشهادة في سبيل الله هي المعنى الحقيقي للحياة، لأن الله أكرم الشهداء بالحياة الأبدية وجعلهم أحياء عنده وفي ضيافته.. مبينا أن الشهيد يتمنى لو يعرف الآخرون بالكرامة التي هو فيها في ذلك المكان المقدس.
وبين الدكتور الطل أن الشهداء تحركوا من أجل قضية تستحق أن يضحوا من أجلها ليلتحقوا بركاب الصالحين.. مؤكدا أنه لولا الجهاد في سبيل الله لكان الأمريكي قد سيطر على اليمن، ولكان الصهيوني قد احتل المنطقة.
وأوضح أن اليمن أصبح بفضل الجهاد وتضحيات الشهداء يصنع كل أنواع الأسلحة وينكل بالبوارج وحاملات الطائرات الأمريكية ويستهدف عمق العدو الصهيوني بالصواريخ والطائرات المسيرة، وتخافه أمريكا وكل قوى الاستكبار.. مؤكدا على أهمية حمل راية الشهداء لأن الأمة مقدمة على جولات صراع حتمية مع العدو الصهيوني.
بدوره تطرق المتوكل الجنيد في كلمة أسر الشهداء إلى أهمية إحياء هذه الذكرى للحديث عن السير العظيمة للشهداء امتدادا لمسيرة قرآنية مؤسسها شهيد، ورئيسها شهيد، ورئيس حكومتها ووزرائها وقائد أركانها شهداء.
وأكد أن الشهادة هي السكينة والأمن، والغد المشرق، والعزة والكرامة للوطن، وهي الطوفان والنكال للأعداء الذي سيجتثهم من عروقهم.
وذكر الجنيد أن الشهداء العظماء قد تركوا عهدا ووصية، وراية حق ترفرف عاليا، عبر عنها شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله حين قال ” نحن لا نهزم، فعندما ننتصر ننتصر وعندما نستشهد ننتصر”.
وفي ختام الفعالية قام نائب الوزير ورئيس مؤسسة الطرق، وقيادات الهيئات والمؤسسات التابعة للوزارة بتكريم أسرة الشهيد الرئيس صالح الصماد، بدرع الوزارة والذي تسلمه نجله فضل صالح الصماد، وكذا تكريم أسرة وزير النقل الأسبق زكريا الشامي، وأسرة الشهيد طه عبد الوهاب الدرة نجل وزير النقل السابق، وكافة أسر الشهداء من موظفي الوزارة والجهات التابعة لها بشهادات وفاء وعرفان ومبالغ مالية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الذکرى السنویة للشهید النقل والأشغال أسر الشهداء الشهداء من أن الشهداء
إقرأ أيضاً:
انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة
انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن رئيسا لدورتها الـ81 للفترة 2026–2027.
وحصل خليل الرحمن على 99 صوتا من أصل 190 صوتا.
وشدد الرحمن على أن الأمم المتحدة تواجه تحديات متزايدة تتمثل في النزاعات والحروب.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.