اليابان تبدأ إجراءات احترازية خشية من تسونامي
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
طوكيو - صفا
شرعت السلطات اليابانية بإجراءات احترازية، يوم الأحد، بعد تحذيرات من أمواج مد عاتية (تسونامي) في مقاطعة إيواتي شمالي البلاد.
يأتي ذلك عشية إعلان الفلبين إجلاء نحو مليون شخص من مناطق معرضة للخطر، مع اجتياح الإعصار فونج وونج القوي لجزيرة لوزون الرئيسية.
وحثت السلطات في البلدين السكان على الابتعاد عن المناطق الساحلية.
وأكدت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، أنه تم رصد موجة تسونامي على بعد 70 كيلومترًا قبالة ساحل مقاطعة إيواتي في الساعة 5:12 مساء بالتوقيت المحلي (0812 بتوقيت جرينتش).
ومن المتوقع أن تصل الموجة إلى الشريط الساحلي المطل على المحيط الهادي قريبًا وفق التلفزيون.
وقالت الهيئة، إنه من المتوقع أن يبلغ ارتفاع الموجة حوالي المتر، وأظهر نظام التحذير من أمواج تسونامي في الولايات المتحدة.
وفي وقت سابق من اليوم، وقع زلزالًا قوته 6.26 درجة قبالة الساحل الشرقي لجزيرة هونشو، أكبر جزر اليابان، والتي تضم مقاطعة إيواتي.
وفي الوقت ذاته، أجلت الفلبين أكثر من 900 ألف شخص من مناطق معرضة للخطر مع اجتياح الإعصار فونج وونج القوي لجزيرة لوزون الرئيسية.
وذكرت هيئة تنظيم الطيران المدني الفلبينية، أنه تم إلغاء نحو 400 رحلة جوية محلية ودولية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: تسونامي اليابان الفلبين تسونامي اليابان
إقرأ أيضاً:
قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.
وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.
وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.
بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.
دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.