كشف سمير عمر، رئيس قطاع الأخبار بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، عن متابعته لثورة التطور التكنولوجي، ومنها الذكاء الاصطناعي، وتأثيره على أدوات الإعلام.

وقال عمر خلال كلمته بالجلسة الختامية لمنتدى مصر للإعلام 2025، إنه لا يعتمد على الذكاء الاصطناعي في مجال عمله الإعلامي؛ نظرًا لعدم دقة معلوماته.

وحَكَى عمر موقفًا لافتًا حدث معه، عندما كتب مقالًا حول تزييف كتابات بعض رموز التصوف، مثل ابن عطاء الله السكندري وغيره، مؤكدًا أنه لاحظ انتشار كثير من المقولات على الإنترنت تشبه مقولاتهم، ولكنه لا يشعر أنها هي ذاتها، وعندما عاد إلى الكتب اكتشف أنها مختلفة بالفعل، وعندما أجرى بحثًا عليها على الإنترنت وجد أن الأقوال المزيفة تحظى على انتشار أوسع من الأقوال الأصلية.

وحول سيطرة السوشيال ميديا على مجال العمل الإعلامي، قال عمر: "الجمهور ليس كتلة واحدة، فهناك اختلاف في مطالبه، ودورنا كصحفيين تلبيةُ مطالب الجمهور، دون أن يُغيِّرَ أحدٌ من تخصصه".

وجاء ذلك خلال كلمته بالجلسة الختامية لمنتدى مصر للإعلام 2025، التي تنعقد تحت عنوان "هل نحن على الطريق الصحيح؟".

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

سمير عمر قطاع الأخبار منتدى مصر للإعلام أخبار ذات صلة منتدى مصر للإعلام يناقش قضية غزة.. متخصصون: الحرب مستمرة أخبار دانا أبو شمسية: تغطية حرب غزة قضية وطنية قبل أن تكون مهنية أخبار الذكاء الاصطناعي صديق الصحافة أم عدوها؟.. خبراء إعلام دوليون يتحدثون أخبار أحدث الموضوعات أخبار مصر هل ستوقع غرامات على المواطنين غير المشاركين بانتخابات النواب؟ زووم في غيبوبة وحالته مازالت حرجة.. تطورات الوضع الصحي لـ إسماعيل الليثي أخبار المحافظات دماء في المسجد.. تفاصيل مقتل مُعلم على يد ابن عمه أثناء الصلاة بقنا زووم "بفستان أسود أنيق".. يسرا تتألق بحفل "ذا جراند بول" في قصر عابدين زووم بالصور.. علاء وجمال مبارك في عزاء والد محمد رمضان

فيديو قد يعجبك:



قد يعجبك

مراسلة القاهرة الإخبارية: صحفيو غزة يحتاجون للدعم النفسي والقانوني مسئول بقناة الغد: علينا أن نبدع للتركيز على الحياة بغزة بعد الدمار الواسع أخبار مصر سمير عمر: الجمهور متعدد المطالب ودورنا تلبية احتياجاته منذ 13 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر شريف عامر: أنا رجعي ولا أستخدم الذكاء الاصطناعي إلا في هذا الأمر منذ 13 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر مدبولي يشهد توقيع عدد من مذكرات تفاهم في مجال صناعة التعهيد مع 55 شركة منذ 16 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر بدء الجلسة الختامية لمنتدى مصر للإعلام 2025 منذ 20 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر خالد الجندي يوضح الفرق بين الاستعجال والخشوع في الطاعة منذ 25 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر الوطنية للانتخابات: الانتهاء من معاينة لجان المرحلة الأولى لانتخابات النواب منذ 45 دقيقة قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار

المزيد اقتصاد "صافولا": منتجاتنا من زيوت الطعام ضمن الحدود السعرية لمبادرة خفض الأسعار أخبار مصر سمير عمر: الجمهور متعدد المطالب ودورنا تلبية احتياجاته أخبار مصر شريف عامر: أنا رجعي ولا أستخدم الذكاء الاصطناعي إلا في هذا الأمر شئون عربية و دولية ترامب يعتزم دفع 2000 دولار لمعظم المواطنين الأمريكيين.. ما القصة؟ أخبار مصر مدبولي يشهد توقيع عدد من مذكرات تفاهم في مجال صناعة التعهيد مع 55 شركة

إعلان

أخبار

سمير عمر: الجمهور متعدد المطالب ودورنا تلبية احتياجاته

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

بث مباشر.. الأهلي والزمالك في السوبر المصري قبل التصويت.. اعرف لجنتك في انتخابات مجلس النواب 2025 (خطوة بخطوة) زاهي حواس اقترب من مقبرته.. من هو إمحتب سيد النحاتين؟ تقرير- الدولار عالميا قد ينخفض 40% مع تحول نقاط القوة إلى ضعف الفيروس المخلوي.. ما خطورته على الرُضع وكبار السن؟ "شاهد مجانا".. الموعد والقنوات الناقلة لمباراة الأهلي والزمالك في نهائي السوبر للإعلان كامل للإعلان كامل 32

القاهرة - مصر

32 22 الرطوبة: 41% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: انتخابات مجلس النواب 2025 كأس السوبر المصري زيادة أسعار البنزين الطريق إلى البرلمان المتحف المصري الكبير سعر الفائدة خفض الفائدة توقيع اتفاق غزة الطقس احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق سمير عمر قطاع الأخبار منتدى مصر للإعلام مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر الذکاء الاصطناعی صور وفیدیوهات سمیر عمر

إقرأ أيضاً:

لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني

في كل عام، ومع حلول الثامن عشر من ذي الحجة، يتجدد حضور مناسبة الغدير في الوجدان الشعبي والإيماني لقطاع واسع من أبناء اليمن، بوصفها مناسبة ذات امتدادات دينية وتاريخية وثقافية عميقة. ومع كل موسم احتفاء، يبرز سؤال يتكرر على ألسنة البعض: لماذا الاحتفال بالغدير بعد مرور قرون طويلة على وقوعه؟ وما الذي يجعل هذه المناسبة حاضرة بقوة في الواقع المعاصر؟
هذا السؤال لا يقتصر على كونه استفساراً تاريخياً، بل يتجاوز ذلك إلى مناقشة طبيعة العلاقة بين الأمة وذاكرتها الدينية، وبين الحاضر والجذور الفكرية التي تشكل هويتها الحضارية والإيمانية.

يمانيون | أعده للنشر | طارق الحمامي

 

الغدير.. استحضار للهوية وليس استدعاءً للماضي

تنطلق الرؤية المطروحة من اعتبار أن الاحتفاء بالغدير ليس حدثاً طارئاً أو ممارسة مستحدثة، وإنما يمثل امتداداً لتراث اجتماعي وثقافي متجذر في اليمن منذ أجيال طويلة، حيث عرف اليمنيون هذه المناسبة وأحيوا ذكراها تحت مسميات شعبية مختلفة، من أبرزها “يوم النشور”، في دلالة على عمق حضورها في الوعي الجمعي، ومن هذا المنطلق، فإن الاحتفال بالغدير لا يُنظر إليه باعتباره استدعاءً لحدث تاريخي منقطع الصلة بالواقع، بل باعتباره استحضاراً لمعانٍ وقيم ومبادئ ما تزال حاضرة ومؤثرة في حياة الأمة، تماماً كما تستحضر الشعوب محطات تاريخها الكبرى وأحداثها المؤسسة لهويتها.

إشكالية الانتقائية في قراءة التاريخ

تثير الرؤية تساؤلاً جوهرياً حول طبيعة التعاطي مع التاريخ الإسلامي، إذ تشير إلى وجود حالة من الانتقائية في قبول بعض الأحداث ورفض أخرى، فإذا كان الحديث عن الغزوات الإسلامية الكبرى، أو عن مراحل الدول الأموية والعباسية والعثمانية، أمراً طبيعياً ومقبولاً في المجال الثقافي والفكري، فلماذا يصبح الحديث عن واقعة الغدير أو فضائل أهل البيت محل اعتراض أو تشكيك؟، هذا التساؤل يكشف عن جدل أعمق يتعلق بمعايير قراءة التاريخ الإسلامي، وما إذا كانت تخضع لموازين علمية موضوعية أم لتأثيرات مذهبية وسياسية تراكمت عبر القرون.

الغدير امتداد طبيعي لسيرة حجة الوداع

من أبرز الأفكار التي تطرحها هذه الرؤية أن حادثة الغدير لا يمكن فصلها عن سياق حجة الوداع نفسها، فالمسلمون يتحدثون باستفاضة عن مناسك الحج وخطبة عرفات وأحداث الرحلة النبوية الأخيرة، باعتبارها جزءاً من السيرة النبوية الشريفة، وبالتالي فإن تناول ما جرى في غدير خم يُعد امتداداً طبيعياً لذلك التسلسل التاريخي، وليس حدثاً منفصلاً أو طارئاً على السردية الإسلامية، وبحسب هذا المنظور، فإن واقعة الغدير تمثل محطة من محطات الرسالة المحمدية التي تستحق الدراسة والبحث والفهم شأنها شأن بقية الأحداث الكبرى المرتبطة بالسيرة النبوية.

البعد القرآني لمفهوم الولاية

تؤكد الرؤية أن أهمية الغدير لا تنبع من الحدث التاريخي فحسب، بل من ارتباطه بجملة من الآيات القرآنية التي تستدعي التأمل في مفاهيم الإمامة والولاية والطاعة والاقتداء، وتطرح تساؤلات فكرية حول دلالات عدد من الآيات التي تتناول مفهوم الولاية وأولي الأمر والإمامة والقيادة الإيمانية، معتبرة أن فهم هذه النصوص يشكل جزءاً من مسؤولية المسلم في تدبر القرآن الكريم واستيعاب معانيه، وفي هذا السياق، يُقدَّم الغدير بوصفه مناسبة لإعادة قراءة تلك المفاهيم القرآنية واستحضار مضامينها في الواقع العملي للأمة.

الولاية كمنظومة قيم لا كشعار عاطفي

من أهم الدلالات التي يبرزها الخطاب المرتبط بالغدير أن الولاية ليست مجرد شعار يُرفع أو مناسبة تُحتفل بها، بل منظومة أخلاقية وسلوكية متكاملة، فالاقتداء بالإمام علي عليه السلام، وفق هذه الرؤية، لا يقتصر على إعلان المحبة أو إحياء الذكرى، وإنما يتمثل في استلهام قيم العدالة والزهد والعلم والشجاعة والنزاهة والتضحية التي جسدها في حياته،
ومن هنا تتحول المناسبة من حدث احتفالي إلى محطة تربوية وأخلاقية تهدف إلى بناء الإنسان المؤمن الواعي والقادر على حمل مسؤولياته الدينية والاجتماعية.

الغدير وتصحيح مفاهيم الولاء والانتماء

في ظل واقع تتداخل فيه الانتماءات الحزبية والمذهبية والمصالح الضيقة، تطرح مناسبة الغدير رؤية مختلفة لمفهوم الولاء، فالموالاة، بحسب هذا الفهم، لا ينبغي أن تقوم على العصبيات أو الانتماءات الضيقة، وإنما على معيار الحق والعدل والقيم الإيمانية، وتكتسب هذه الفكرة أهمية خاصة في زمن تتسع فيه الانقسامات وتتصاعد فيه النزاعات الفكرية والسياسية، حيث يُقدَّم نموذج الإمام علي عليه السلام باعتباره نموذجاً للقيادة المرتبطة بالمبادئ لا بالمصالح.

البعد الثقافي والاجتماعي للغدير في اليمن

لا يمكن فصل الاحتفاء بالغدير عن خصوصيته اليمنية، إذ تمثل المناسبة جزءاً من الموروث الثقافي والديني لشرائح واسعة من المجتمع اليمني، وتتحول فعاليات الغدير في كثير من المناطق إلى مساحة لتعزيز الروابط الاجتماعية، وإحياء قيم التكافل والتراحم وصلة الأرحام، إلى جانب دورها في ترسيخ الوعي الديني والثقافي، كما تعكس المشاركة الشعبية الواسعة في هذه المناسبة حالة من الارتباط الوجداني بالرموز الإسلامية الجامعة التي تمثل جزءاً من الهوية التاريخية للمجتمع اليمني.

بين الذاكرة والواقع

تكشف الرؤية المطروحة أن السؤال الحقيقي ليس: لماذا نحتفل بالغدير؟، بل ربما يكون السؤال الأعمق: كيف يمكن للأمة أن تحافظ على ذاكرتها الدينية والتاريخية وأن تستفيد من دروسها في بناء حاضرها ومستقبلها؟، فالأمم لا تعيش بلا ذاكرة، والمجتمعات التي تفقد صلتها برموزها وقيمها المؤسسة تصبح أكثر عرضة للتيه الفكري والتشظي الثقافي، ومن هذا المنطلق، يُنظر إلى الغدير باعتباره مناسبة لاستحضار معاني القيادة الصالحة والارتباط بالقرآن الكريم والاقتداء بالقيم التي جسدها الإمام علي عليه السلام، بما يسهم في تعزيز الوعي والبصيرة وترسيخ الهوية الإيمانية للأمة.

ختاما ..

يبقى الغدير أكثر من مجرد ذكرى تاريخية؛ فهو محطة لاستحضار معاني الولاء للحق والاقتداء بالنموذج الإسلامي الأصيل، وفرصة لتجديد الصلة بالقيم القرآنية والنبوية التي شكلت أساس الرسالة الإسلامية، وبغض النظر عن اختلاف القراءات والاجتهادات حول بعض تفاصيله التاريخية أو العقدية، فإن المناسبة تظل حاضرة في الوعي الشعبي والثقافي بوصفها جزءاً من التراث الإسلامي الذي يستدعي الدراسة والفهم والحوار الهادئ، بعيداً عن التعصب والانغلاق، وصولاً إلى ترسيخ ثقافة المعرفة والبصيرة والوعي.

مقالات مشابهة

  • الري: متابعة مستمرة لإيراد النيل والاستعدادات الصيفية لضمان تلبية الاحتياجات المائية
  • الداخلية تضبط صانعة محتوى لنشرها فيديوهات خادشة للحياء بالقاهرة
  • كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
  • رحيل عبد المنصف وأحمد سمير عن الجهاز الفني للبنك الأهلي
  • أحمد سمير يرحل عن البنك الأهلي ويقترب من خوض تجربة المدير الفني
  • إنفوجرافيك | لماذا الغدير؟  قراءة في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • من النول إلى الخشبة: قراءة في العرض الهندي رقصة النسيج
  • لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
  • حبس صاحبة فيديوهات تيك توك في شرم الشيخ 4 أيام