كوشنر وويتكوف يصلان إسرائيل لبحث أزمة مقاتلي القسام في الأنفاق
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
وصل جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومبعوثه ستيف ويتكوف إلى إسرائيل اليوم الأحد لبحث تنفيذ الاتفاق الخاص بقطاع غزة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
و وصل مبعوث الرئيس ترامب وجاريد كوشنر، إلى إسرائيل يوم الأحد.
وبحسب هيئة البث العام الإسرائيلية "كان 11"، تأتي الزيارة في سياق المساعي الأمريكية لحل ملف المقاتلين الفلسطينيين المتحصنين بأنفاق في منطقة يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي في رفح، ودفع الجهود نحو استكمال تنفيذ خطة الرئيس ترامب، لإنهاء الحرب.
وتستبعد خطة ترامب المكونة من 20 نقطة لتسوية الوضع في غزة أي مشاركة "مباشرة أو غير مباشرة" لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في إدارة القطاع في المستقبل.
ويؤكد المسؤولون الإسرائيليون في تصريحاتهم المتكررة أن إسرائيل "مصممة على تحقيق القضاء الكامل على التنظيم من الناحية العسكرية والسياسية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب نتنياهو كوشنر إسرائيل قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
ترامب يوبّخ نتنياهو ويصفه بـ”المجنون”
كشفت مصادر أمريكية مطلعة لموقع “أكسيوس” الأمريكي عن تفاصيل المكالمة الهاتفية التي جرت بين الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي، ووصفوها بأنها كانت مليئة بالشتائم والإهانات بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان.
وهددت إيران بالانسحاب من المفاوضات بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان، ما دفع دونالد ترامب إلى التواصل مع بنيامين نتنياهو هاتفيًا، وأجبره على وقف خطة إسرائيل لضرب بيروت، وبالمثل تواصل مع حزب الله، ووافقوا بدورهم على وقف إطلاق النار.
وفي الوقت الذي وصف فيه ترامب المكالمة الهاتفية بأنها مثمرة للغاية، قال مسؤولان أمريكيان ومصدر ثالث مطلع على المكالمة إنها سارت عكس ذلك تمامًا، إذ هاجم ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بشدة، ووصفوها بأنها مكالمة مليئة بالشتائم.
وخلال المكالمة، وصف ترامب نتنياهو بـ”المجنون”، واتهمه بنكران الجميل، بعدما ساعده في البقاء خارج السجن على خلفية اتهامات الفساد، وأخبره بأن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية من شأنه أن يزيد من عزلة إسرائيل في جميع أنحاء العالم.
وقال ترامب نصًا: “أنت مجنون تمامًا.. لولا أنا لكنت في السجن.. أنقذتك.. الجميع يكرهك الآن.. الجميع يكره إسرائيل بسبب هذا”، وبحسب المصادر، في لحظة ما خلال المكالمة، صرخ ترامب في وجه نتنياهو قائلًا: “ماذا تفعل بحق الجحيم؟”.
وأضاف مسؤول أمريكي آخر أن ترامب كان قلقًا من حقيقة أن إسرائيل قتلت الكثير من المدنيين في لبنان، وكان غضبه مدفوعًا بحقيقة أن قرار نتنياهو بالتصعيد في لبنان كان يهدد بانهيار مفاوضاته مع إيران، وزعم أن ترامب في الواقع سحق نتنياهو خلال المكالمة.
وصرّح مسؤول إسرائيلي لموقع أكسيوس بأن إسرائيل لم تعد تخطط لضرب أهداف حزب الله في بيروت، بعد المكالمة التي وصفها بأنها الأسوأ بين الطرفين منذ عودة ترامب إلى منصبه، مشيرًا إلى أن رد نتنياهو على كلمات ترامب كان: “حسنًا، حسنًا، تأكد أني تعاملت مع كل شيء”.
وتسبب تدخل ترامب في غضب داخلي بالحكومة الإسرائيلية، إذ أكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن واشنطن لن تمنع إسرائيل، وأنها ستصل إلى أي مكان يتطلبه الأمر في لبنان، وفي الوقت نفسه انتقد المتطرف إيتمار بن جفير القرار، وقال نصًا: “حان الوقت لنقول لترامب: لا”.
ويأتي هذا التصعيد في بيروت غداة توسيع العملية البرية في جنوب لبنان، وسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية الإستراتيجية، فضلًا عن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه على تصعيد هجومه على حزب الله في لبنان.