حلمي النمنم يرد على تصريحات ياسر جلال حول نكسة 67
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أكد الكاتب والمفكر حلمي النمنم، وزير الثقافة الأسبق، أن المدن المصرية الكبرى مثل القاهرة والإسكندرية وأسوان لم تكن ضمن أهداف إسرائيل العسكرية خلال حرب يونيو 1967 أو حرب الاستنزاف التي تلتها.
وأوضح حلمي النمنم في اتصال هاتفي مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء الأحد، أن وقف إطلاق النار تم في الثامن من يونيو عام 1967، مشيرًا إلى أن ما تلا ذلك كان مرحلة إعادة التنظيم ومحاولات مصرية لاستعادة سيناء ضمن شروط معينة، دون أن تكون هناك نية معلنة من الجانب الإسرائيلي لتوسيع نطاق العمليات الحربية.
وتابع حلمي النمنم: "القاهرة والإسكندرية لم تكونا مستهدفتين في أي مرحلة من مراحل الحرب، وكانت خطوط حمراء بالنسبة لإسرائيل، حتى أن موشيه ديان صرح بأن المصريين كانوا سيقضون على القوات الإسرائيلية لو تقدمت إلى شط القناة، ولذلك هذه الرواية لم ترد في أي وثيقة أو شهادة رسمية."
وأضاف أن وثائق حرب 67 وشهادات القادة الإسرائيليين وتقارير القوات المسلحة المصرية لا تتضمن أي إشارة لمثل هذه الرواية، موضحًا أنه سمع هذه المقولة لأول مرة مؤخرًا ولا يعرف مصدرها، مؤكدًا أهمية الاعتماد على الوثائق التاريخية الموثقة وليس على الروايات المتداولة شفهيًا.
وتابع :"أنا لما بنفي هذه الواقعة لا يعني أننا نتحدث عن الجزائر وشعبها فنحن نكن لها والدفاع عن الداخل المصري كان دائما مهمة وطنية 100% مهمة الشعب المصري والقوات المسلحة والشرطة المصرية والدولة المصرية.
تعرض النائب ياسر جلال لهجوم عنيف بعد تصريحاته الأخيرة عن دعم جيش الجزائر لمصر، حيث اتهمه الجمهور بتضليل الحقائق وتاريخ مصر الوطني والضحك على عقول الكثيرين لمجاملة الجزائر.
رد ياسر جلال على هجوم منتقديه، مؤكدًا على صحة تصريحاته بقوله: "محدش يقدر يزايد على دور مصر في مساعدتها لأشقائها على مر التاريخ".
وأضاف: “أنا قلت نصا ان الجزائر بعد حرب ٦٧ بعتت قوات صعقة لحماية القوات المصرية في ميدان التحرير لان كان في إشاعة ان في ناس هتعمل أعمال تخريب في الوقت ده في وسط البلد”.
وتابع: "دور مصر في خدمة أشقائها العرب معروف وأدوار أشقائنا العرب في خدمة مصر معروف أيضًا، الرئيس عبد الفتاح السيسي كان يتباهى بمساعدة الأشقاء العرب لمصر”.
وواصل: “محدش يقدر ينكر إن الجزائر أرسلوا قوات رمزية لمصر بعد حرب ٦٧ ، كل واحد يقول اللي هو عايزه الأدوار معروفة والمقامات محفوظة وياريت محدش يلتفت للتعليقات السلبية والمضللة للحقيقة”.
واختتم: “كل التحية والتقدير لشعب الجزائر، وكلنا نتذكر دور الرئيس هواري بو مدين في دعمه لمصر ودور الرئيس السيسي في دعم الثورة الجزائرية”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حلمي النمنم إسرائيل النكسة حرب 67 بوابة الوفد حلمی النمنم یاسر جلال
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.