صحفي: المرأة المصرية تتصدر المشهد الانتخابي منذ 30 يونيو
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أكد الكاتب الصحفي علي حسن أن الانطباع الأول عن سير الانتخابات إيجابي، موضحًا أن تفاعل المصريين بكافة فئاتهم وطبقاتهم كان ملحوظًا، وأنه رأى المرأة المصرية العظيمة منذ الصباح الباكر متواجدة في اللجان.
وقال خلال لقائه مع الإعلامية شريف نور الدين والإعلامية آية شعيب، خلال تغطية خاصة لانتخابات مجلس النواب 2025 على قناة «صدى البلد»، إن الشباب وكبار السن كانوا أيضًا متواجدين بقوة، مشيرًا إلى أن الاستعدادات التي قامت بها الهيئة الوطنية للانتخابات، وحسن إعداد كل اللوجستيات اللازمة لتيسير العملية الانتخابية سواء للمواطن العادي أو لذوي الهمم بكافة ظروفهم الخاصة، يعكس إحساسًا بالمواطنين وأنهم ممثلون ومحل تقدير الدولة.
وأضاف أن الدور العظيم للمرأة المصرية بدأ منذ 30 يونيو، عندما نزلت المرأة المصرية إلى الشارع بعدما استشعرت أن بلدها في خطر، ونزلت ولم تعد إلى «الكنبة»، وأصبحت موجودة بالفعل في الشارع السياسي.
وأوضح أنه في عام 2005 فازت امرأة واحدة فقط في الانتخابات البرلمانية، وكانت السيدة سوزان مبارك تتباهى بها وتقول: «السيدة الوحيدة اللي فازت من بلدي»، بينما اليوم القائمة وحدها تضم نسبة 50% من السيدات، بما يضمن على الأقل ربع البرلمان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكاتب الصحفي علي حسن المشهد الانتخابي 30 يونيو
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.