صناديق الاقتراع تُغلق أبوابها.. والإسكندرية تتنفس انتظاراً لليوم الحاسم
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
مع حلول الساعة التاسعة مساء اليوم الاثنين، أُغلقت صناديق الاقتراع في الإسكندرية، مُعلنةً انتهاء اليوم الأول من السباق الانتخابي البرلماني 2025 في أجواء اتسمت بالحماسة والانضباط. المدينة الساحلية شهدت مشهداً ديمقراطياً ملهماً، حيث تدفق آلاف المواطنين إلى مقار الاقتراع لتسجيل موقف وطني يبعث على الأمل.
إقبال كثيف وطوابير تعبر عن الوعي
منذ ساعات الصباح الأولى، بدأت الصورة تتشكل بوضوح أمام اللجان الانتخابية.
طوابير بشرية امتدت لعشرات الأمتار، حاملةً في طياتها رسالة واضحة.. صوتي مهم. لم يكن المشهد مجرد إجراء روتيني، بل تحول إلى ممارسة ديمقراطية حية، جسد فيها أبناء الإسكندرية وعياً لافتاً وحرصاً على المشاركة في صنع القرار.
شباب ونساء وكبار سن.. نسيج واحد في خارطة الاقتراع
تصدر الشباب المشهد بحضورهم اللافت والملئ بالحماس، مؤكدين أن المستقبل يبدأ بصوت اليوم. إلى جانبهم، وقفت المرأة المصرية شامخة، مشاركتها القوية دليلاً على دورها المحوري في بناء المجتمع. ولم يغب كبار السن عن هذا الموعد الوطني، حيث تحدى الكثيرون منهم مشقة الانتظار والزحام لأداء واجبهم، في مشهد إنساني يختزل قيمة الوطن في قلوب أبنائه.
عملية منظمة وأجواء مطمئنة
ساد النظام والهدوء جميع اللجان منذ لحظة الافتتاح وحتى الإغلاق. تمت العملية الانتخابية دون عوائق تذكر، وسط التزام كبير من الناخبين بتعليمات اللجان المشرفة، مما أسهم في انسيابيتها ونجاحها. وتشهد المحافظة هذا الاستحقاق الكبير من خلال 5 دوائر انتخابية، تضم 316 مقراً و558 لجنة فرعية، يستطيع خلالها أكثر من 4.4 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم.
مع انطلاق اليوم الثاني غداً الثلاثاء، تظل أبواب المشاركة مفتوحة أمام أبناء الإسكندرية لاستكمال مسيرة التصويت. المشهد الذي رسمته المدينة اليوم هو تأكيد على نضج الوعي المجتمعي، وأن إرادة الشعب، عندما تتحرك في ظل نظام ومسؤولية، تكون أقوى رسالة على طريق بناء مستقبل الوطن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر مجلس النواب الأحزاب البرلمان حماة وطن
إقرأ أيضاً:
تراجع الجنيه الإسترليني أمام الجنيه المصري في ختام تعاملات اليوم
شهد سعر الجنيه الإسترليني انخفاضًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم، متأثرًا بتحركات سوق الصرف وتغيرات أسعار العملات الأجنبية داخل القطاع المصرفي، حيث سجلت البنوك العاملة في السوق المحلية تراجعًا نسبيًا في متوسط أسعار الشراء والبيع مقارنة بالتعاملات السابقة.
ويأتي هذا التراجع في ظل متابعة مستمرة من المستثمرين والمتعاملين لأسعار العملات الأجنبية، خاصة الجنيه الإسترليني الذي يعد من العملات الرئيسية المؤثرة في حركة التجارة والتحويلات المالية.
سعر الجنيه الإسترليني في البنك المركزي المصريأظهرت بيانات البنك المركزي المصري انخفاض سعر الجنيه الإسترليني ليسجل نحو 69.92 جنيه للشراء و70.11 جنيه للبيع، وهو ما يعكس تراجعًا طفيفًا مقارنة بمستويات الأسعار المسجلة خلال الجلسات الماضية.
أسعار الجنيه الإسترليني في البنوك المصرية
تباينت أسعار الجنيه الإسترليني بين البنوك العاملة في مصر، مع استقرار الفروق السعرية عند مستويات محدودة، وجاءت الأسعار على النحو التالي:
بنك الكويت الوطني NBK
سجل الجنيه الإسترليني نحو 69.92 جنيه للشراء و70.22 جنيه للبيع، ليعد من بين أعلى البنوك في سعر البيع خلال تعاملات اليوم.
مصرف أبوظبي الإسلامي
بلغ سعر الشراء 69.92 جنيه، فيما وصل سعر البيع إلى 70.14 جنيه، محافظًا على مستويات قريبة من أسعار البنك المركزي.
بنك مصر
سجل الجنيه الإسترليني نحو 69.90 جنيه للشراء و70.21 جنيه للبيع، ليواصل تقديم أسعار تنافسية للعملة البريطانية.
البنك الأهلي المصري
وصل سعر الشراء إلى 69.86 جنيه، بينما سجل سعر البيع 70.17 جنيه، وسط استقرار نسبي في حركة التداول على العملة.
البنك التجاري الدولي CIB
بلغ سعر الجنيه الإسترليني 69.82 جنيه للشراء و70.05 جنيه للبيع، ليكون من أقل البنوك في سعر البيع خلال تعاملات اليوم.
البنك العقاري المصري العربي
سجل الجنيه الإسترليني نحو 69.80 جنيه للشراء و70.10 جنيه للبيع، مواصلًا التحرك ضمن النطاق السعري السائد في السوق المصرفية.
متابعة مستمرة لتحركات سوق الصرف
وتحظى أسعار الجنيه الإسترليني باهتمام شريحة واسعة من المتعاملين، خاصة المستوردين ورجال الأعمال والمسافرين إلى المملكة المتحدة، إلى جانب المصريين المقيمين بالخارج. كما تؤثر تحركات العملة البريطانية على عدد من الأنشطة الاقتصادية والتجارية المرتبطة بالتعاملات الخارجية.
ويواصل القطاع المصرفي المصري تحديث أسعار العملات الأجنبية بشكل لحظي وفقًا لمستجدات العرض والطلب وحركة الأسواق العالمية، ما يؤدي إلى تغيرات مستمرة في أسعار الشراء والبيع على مدار اليوم، مع بقاء الفروق السعرية بين البنوك ضمن حدود محدودة تعكس حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها سوق الصرف المحلي.