المجلس النرويجي للاجئين: 20 مليون سوداني بحاجة لمساعدات ونناشد العالم دعمهم
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
وصف الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند الوضع بأنه "مروع" في منطقة شمال إقليم دارفور وخاصة حول مدينة الفاشر، وأكد أن أكثر من 20 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات في السودان.
وتحدث إيغلاند -في مقابلة مع قناة الجزيرة- عن فظائع ومجازر وانتهاكات لحقوق الإنسان ارتكبت في الفاشر التي سيطرت عليها قوات الدعم السريع، وقال إن الكثير من الناس غير قادرين على الخروج من المدينة وهناك خشية على حياتهم.
وكشف أن مجلسه المعني باللاجئين لديه برنامج مساعدات و48 عاملا هناك، ويعمل على إيصال المساعدات إلى منطقة طويلة، مضيفا أن 380 ألفا من السكان حصلوا على مساعدات من المجلس النرويجي ومنظمات إنسانية أخرى بما في ذلك المجتمع المدني السوداني الذي قال إنه قام بعمل بطولي.
واعتبر أن السودان لا يحصل على الاهتمام من طرف المجتمع الدولي، رغم أنه يعاني من أكبر أزمة إنسانية عالمية، والحاجات ملحة وهائلة، فأكثر من 10 ملايين شخص نزحوا وأكثر من 20 مليونا بحاجة إلى مساعدات.
كما حذر إيغلاند من أن الأوضاع ستتفاقم على السودانيين النازحين مع قدوم الشتاء، ووعد بزيادة المساعدات وطالب في نفس الوقت بالمزيد من الدعم من الولايات المتحدة وأوروبا ودول الخليج، لأن الكثيرين من الناس مشردون وفقدوا مصادر دخلهم.
ومن جهة أخرى، ناشد إيغلاند الدول التي لديها نفوذ في السودان إلى أن تسمح بإيجاد مسار لإدخال المساعدات الإنسانية لمن هم بحاجة ماسة إليها، مشيرا إلى أنهم بحاجة إلى المزيد من الموارد والوصول إلى الناس.
وأضاف أن الدول الأربع التي قال إن لديها نفوذا في السودان (الولايات المتحدة ومصر السعودية والإمارات) قالت إنها سوف تعمل من أجل التوصل لاتفاقية سلام ولإيصال المساعدات الإنسانية.
وحسب فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فإن 89 ألف شخص فروا من مدينة الفاشر والمناطق المحيطة بها نحو منطقة طويلة في ولاية شمال دارفور منذ 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
إعلانومن جانب آخر كشف مصدر حكومي سوداني للجزيرة في وقت سابق أن عدد النازحين من دارفور وكردفان لمدينة الدبة بالولاية الشمالية ارتفع إلى 57 ألفا.
وكانت قوات الدعم السريع استولت، في 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، على مدينة الفاشر مركز ولاية شمال دارفور، وارتكبت مجازر بحق مدنيين وفقا لمنظمات محلية ودولية، وسط تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للبلاد.
ويواجه آلاف النازحين السودانيين أوضاعا إنسانية صعبة بالعاصمة الخرطوم التي وصلوا إليها بعد رحلة معاناة طويلة، وتكافح الأسر -التي فقدت منازلها وممتلكاتها بسبب تصاعد المعارك بين الجيش والدعم السريع- من أجل البقاء.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
مساعدات سعودية للمحتاجين في اليمن وغزة ومالي
البلاد (عواصم)
وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حزمة من المساعدات الإنسانية المتنوعة في عدد من الدول، ضمن جهوده المستمرة لتخفيف المعاناة عن المتضررين، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا حول العالم.
وفي محافظة حضرموت اليمنية، وزّع المركز 1,607 سلال غذائية، و100 خيمة، و28 حقيبة إيوائية في مديرية غيل بن يمين بمناطق (خروج، بين الصفوف، داخل الغيل)، استفاد منها 11,249 فردًا. وتأتي هذه المساعدات ضمن مشروعي التدخلات الغذائية الطارئة، وخطة الطوارئ الإيوائية في اليمن، في إطار الدعم الإنساني المستمر، الذي تقدمه المملكة عبر ذراعها الإغاثي؛ لتخفيف معاناة الشعب اليمني، وتحسين ظروفه المعيشية في ظل الأزمة الإنسانية القائمة. وفي قطاع غزة، وزّع المطبخ المركزي التابع للمركز 25,000 وجبة غذائية ساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في مناطق وسط وجنوب القطاع، استفاد منها 25,000 فرد، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني. وتهدف هذه الجهود إلى دعم الأسر المتضررة، والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
كما شملت الجهود الإنسانية توزيع 600 أضحية في مدينتي تمبكتو وغاو بمالي و500 أضحية على الفئات المحتاجة والنازحة واللاجئة في منطقة كومسيلغا في بوركينا فاسو، استفاد منها 9,400 فرد، ضمن مشروع توزيع الأضاحي لعام 1447هـ، تعزيزًا لقيم التكافل الاجتماعي خلال أيام عيد الأضحى، ودعمًا للأسر المحتاجة في مختلف المناطق.
وتجسد هذه المبادرات الدور الإنساني المتواصل للمملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة في مساندة الشعوب المتضررة حول العالم، وتقديم الدعم الإغاثي والغذائي والإيوائي بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية وتعزيز الاستقرار الإنساني.