غرفة عمليات الشباب والرياضة المركزية تتابع سير انتخابات النواب بالمحافظات
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
تواصل وزارة الشباب والرياضة - الإدارة المركزية للتعليم المدني ، الإدارة العامة لبرلمان الشباب والطلائع، متابعة سير العملية الإنتخابية من خلال غرفة العمليات المركزية منذ ساعات الصباح الباكر في يومها الثاني على التوالي .
تتلقى الغرفة المركزية من مركز الإبتكار الشبابي والتعلم ، تقارير دورية من فرق المتابعة الميدانية المنتشرة بمراكز الشباب والهيئات الشبابية بـ 14 محافظة في المرحلة الأولى من الإنتخابات البرلمانية بشمال ووسط وجنوب الصعيد وغرب الدلتا(الجيزة - الفيوم - الوادي الجديد - بنى سويف - المنيا - أسيوط - سوهاج - قنا - الأقصر - أسوان - البحر الأحمر- الإسكندرية - البحيرة - مطروح ) .
وخلال اليوم يتم التواصل المستمر مع غرف العمليات الفرعية المنتشرة بمديريات الشباب والرياضة بمحافظات المرحلة الأولى المذكورة سابقاً، للتأكد من انتظام العملية الانتخابية وتقديم الدعم اللوجيستي اللازم.
يشارك في أعمال المتابعة فرق شبابية متنوعة تضم أعضاء برلمان الشباب والطلائع، ونموذج محاكاة مجلس الشيوخ، ومبادرة "شباب يدير شباب"، واتحاد "بشبابها"، الذين يقومون بدور محوري في مساعدة الناخبين وتنظيم حركة الدخول والخروج، ودعم كبار السن وذوي الهمم داخل المقار الانتخابية.
تستمر عملية التصويت من التاسعة صباحًا وتنتهي في الساعة التاسعة مساءً خلال يومي الاقتراع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الرياضة مجلس الشعب مجلس النواب وزير الشباب والرياضة وزارة الشباب والرياضة الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
أعادت واقعة سرقة بائع الصحف الشهير بـ"عم شعبان" في حلوان، والتي كُشفت تفاصيلها بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، الجدل حول آليات التعامل مع الفيديوهات التي يرصدها المواطنون للجرائم والوقائع المختلفة، وضرورة وجود قنوات رسمية تتيح الإبلاغ عنها مباشرة للجهات المختصة بدلًا من نشرها على المنصات الإلكترونية.
ففي الوقت الذي نجحت فيه الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الواقعة وضبط المتهم واسترداد المبلغ المالي المسروق، برزت مجددًا أهمية المقترحات الداعية إلى توظيف التكنولوجيا في دعم منظومة الإبلاغ الرسمي، بما يضمن سرعة وصول المعلومات إلى الجهات المعنية، ويحافظ في الوقت نفسه على الخصوصية ويحد من مخاطر التشهير أو إساءة استخدام المحتوى المصور.
وفي السياق ذاته، أشادت النائبة آيات الحداد، عضو مجلس النواب، باستجابة الحكومة لإطلاق وتفعيل تطبيق إلكتروني جديد يتيح للمواطنين إرسال البلاغات المصورة والفيديوهات مباشرة إلى الجهات الأمنية المختصة، بدلًا من تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون سند قانوني، وذلك بعد تقدمها بمقترح برلماني في هذا الشأن خلال الفترة الماضية.
وأكدت الحداد، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن هذه الخطوة تمثل نقلة مهمة في تعزيز حماية الخصوصية وصون الحقوق الشخصية، مشيرة إلى أن حرمة الحياة الخاصة حق أصيل كفله الدستور والقانون، ولا يجوز المساس به تحت أي مبرر.
وقالت إن انتشار مقاطع الفيديو التي تتضمن تصوير أشخاص دون علمهم أو موافقتهم يشكل انتهاكًا واضحًا للخصوصية، موضحة أن هناك فارقًا بين توثيق واقعة بهدف الحفاظ على الحقوق أو الإبلاغ عنها، وبين استغلال الصور والمقاطع المصورة في التشهير أو نشر الشائعات والإساءة للآخرين.
وأوضحت عضو مجلس النواب أن المقترح الذي تقدمت به استهدف توفير آلية رسمية وآمنة لاستقبال البلاغات المصورة، بما يسمح للمواطنين بإرسال مقاطع الفيديو والصور مباشرة إلى الجهات المختصة بسرية تامة، على غرار بعض التجارب الناجحة إقليميًا، بما يضمن سرعة التعامل مع الوقائع دون الإضرار بسمعة الأفراد أو انتهاك خصوصيتهم.
وأضافت أن التطبيق يتيح الإبلاغ عن الوقائع الأمنية والمخالفات المرورية وحالات التنمر والتحرش وغيرها، مع إمكانية إرفاق المواد المرئية وتحديد الموقع الجغرافي للواقعة، بما يسهم في دعم جهود إنفاذ القانون وتعزيز المشاركة المجتمعية في الحفاظ على الأمن.
وشددت الحداد على أن هذه الخطوة تتسق مع الضمانات الدستورية والقانونية التي تحمي الحياة الخاصة، فضلًا عن النصوص العقابية التي تجرم التصوير أو التسجيل غير المشروع ونشر المواد المصورة دون إذن أصحابها، مؤكدة أن توظيف التكنولوجيا في هذا الإطار يمثل وسيلة فعالة لحماية المجتمع والحد من الممارسات المخالفة للقانون.