أول تعليق من «بيزيرا» بعد تجاهله مصافحة وزير الشباب في تتويج السوبر.. ورسالة لجمهور الزمالك
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
وجّه البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الزمالك، رسالة للجماهير بعد التصرّف الذي أثار الجدل خلال مراسم تتويج نهائي السوبر المصري 2025، بعدم مصافحته وزير الشباب والرياضة أشرف صبحي.
وكتب خوان بيزيرا عبر انستجرام: “أؤكد احترامي الكامل لجميع المسئولين والجماهير، وتقديري العميق للنادي الذي أمثله”.
. وهذه هي النتائج
وتابع: “لقد تواصلت مع إدارة النادي وقطاع كرة القدم لتوضيح الموقف.. وأؤكد التزامي بالروح الرياضية داخل الملعب وخارجه وأعتذر بشدة عن أي خطأ غير مقصود من جانبي”.
وكان قد دافع خالد الغندور، نجم الزمالك السابق، عن اللاعب البرازيلي خوان بيزيرا، جناح الفريق الأبيض، بعد الجدل الذي أُثير حوله عقب مقارنته بأزمة أحمد سيد زيزو، لاعب الأهلي الحالي، الذي رفض مصافحة نائب رئيس الزمالك هشام نصر خلال مراسم تتويج كأس السوبر المصري الأخيرة.
وكانت الكاميرات رصدت زيزو وهو يتجاهل مصافحة هشام نصر أثناء صعوده للمنصة، قبل أن تنتشر لقطات أخرى تُظهر خوان بيزيرا متجاوزًا المصافحة مع بعض الحضور، من بينهم الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، وهو ما أثار تساؤلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خوان بيزيرا الزمالك أشرف صبحي خوان بیزیرا
إقرأ أيضاً:
قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
قد يبدو العنوان مبالغًا فيه للوهلة الأولى، لكن ما عاشه اللاعب الأوروجوياني خوان هوبيرج خلال كأس العالم 1954 في سويسرا يُعد من أكثر المواقف غرابة وإثارة في تاريخ كرة القدم، لدرجة يصعب تصديقها خارج إطار السينما أو الروايات الدرامية.
وشاركت أوروجواي في مونديال 1954 بصفتها بطلة النسخة السابقة، ونجحت في الوصول إلى الدور نصف النهائي، حيث اصطدمت بمنتخب المجر المدجج بالنجوم، بقيادة الأسطورة فيرينتس بوشكاش، في واحدة من أقوى مباريات البطولة.
مباراة درامية وبداية الحكايةأقيمت المباراة يوم 30 يونيو 1954 على ملعب بونتايس الأولمبي في مدينة لوزان السويسرية، وبدأت بتقدم المنتخب المجري بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة.
وفي الدقيقة 75، نجح هوبيرج في تسجيل هدف تقليص الفارق، قبل أن يعود في الدقيقة 86 تقريبًا ليحرز هدف التعادل 2-2، وسط فرحة عارمة من زملائه الذين اندفعوا نحوه للاحتفال بهدف بدا وكأنه يعيد الأمل لأوروجواي.
لكن اللحظة تحولت سريعًا من الفرح إلى الصدمة.
لحظات بين الحياة والموتفبعد المجهود البدني الكبير، سقط هوبيرج أرضًا مغشيًا عليه دون أي استجابة، ليتبين لاحقًا أنه تعرض لحالة خطيرة للغاية، وصلت إلى توقف مؤقت في مؤشرات الحياة لمدة تُقدّر بنحو 15 ثانية، وفق ما نقلته صحيفة "سبورت" الإسبانية.
وتدخل طبيب المنتخب كارلوس أباتي سريعًا، حيث قام بسحبه إلى جانب الملعب وحاول إنعاشه باستخدام حقنة من مادة "الكورامينا"، وهو منشط كان يُستخدم قديمًا لتحفيز الجهازين العصبي والتنفسـي في حالات الطوارئ.
وبعد دقائق حرجة، استعاد اللاعب وعيه بشكل تدريجي، في مشهد وُصف بأنه أشبه بالمعجزة في ظل محدودية الإمكانيات الطبية في ذلك الوقت.
عودة مفاجئة وإكمال المباراةورغم خطورة حالته، عاد هوبيرج إلى أرض الملعب بعد فترة قصيرة من الراحة على خط التماس، في واقعة يصعب تخيل حدوثها في كرة القدم الحديثة، التي تفرض بروتوكولات طبية صارمة وفحوصات دقيقة قبل السماح لأي لاعب بالعودة.
ورغم الروح القتالية، انتهت المباراة بخسارة أوروجواي أمام المجر بنتيجة 4-2 بعد وقت إضافي، ليغادر حامل اللقب البطولة من الدور نصف النهائي.
استمرار المسيرة بعد الحادثةوبعد أيام قليلة فقط من تلك الواقعة الصادمة، شارك هوبيرج في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام النمسا، وسجل هدف منتخب بلاده الوحيد رغم الظروف الصحية الصعبة التي مر بها، في مشهد يعكس قوة استثنائية وإصرارًا نادرًا.
وخسر المنتخب الأوروجوياني المباراة بنتيجة 3-1، ليُنهي مشاركته في البطولة بالمركز الرابع.
ما بعد المونديالواصل هوبيرج مسيرته الكروية حتى اعتزاله عام 1961، قبل أن يتجه إلى التدريب، حيث تولى لاحقًا قيادة منتخب أوروجواي في كأس العالم 1970 بالمكسيك، وقاده أيضًا إلى المركز الرابع.
وتوفي خوان هوبيرج في 30 أبريل 1996 بالعاصمة البيروفية ليما، بعد 42 عامًا من واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ كأس العالم، التي بقيت شاهدة على لاعب واجه الموت داخل المستطيل الأخضر ثم عاد ليكمل الحكاية.