عواقب تناول جرعة زائدة من فيتامين D
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
#سواليف
تشير الدكتورة يلينا أليكسنتسيفا أخصائية أمراض الباطنية وطب الأطفال، إلى أنه في السنوات الأخيرة، أصبح تناول فيتامين D أمرا طبيعيا لدى الكثيرين.وحذرت الدكتورة من أن ارتفاع مستوى فيتامين D في الجسم فوق 150 نانوغرام/مل قد يؤدي إلى تراكم الكالسيوم في الدم وترسبه في عضلة القلب وجدران الأمعاء والمعدة.
وأوضحت الطبيبة أن الإفراط في تناول فيتامين D له تأثير سام مباشر على أغشية الخلايا والأيض، إذ يزيد امتصاص الكالسيوم، ما يسبب فرط كالسيوم الدم، مع أعراض مثل اضطراب الهضم، الدوخة، الضعف، والارتباك، وقد يؤدي أيضا إلى ضعف نشاط فيتامين K2، فقدان كتلة العظام، وتلف الكلى. وأكدت أن الوصول إلى مستويات خطيرة لا يحدث من التعرض للشمس أو النظام الغذائي الطبيعي، بل غالبا من خلال المكملات الغذائية أو الأدوية، خاصة عند الأطفال مع مكملات زيت السمك للوقاية من الكساح.
في المقابل، أكدت أليكسنتسيفا أن #فيتامين_D مفيد عند تناوله بـ #الجرعات_المعتدلة، إذ يعزز:
#حساسية #مستقبلات_الأنسولين. تقوية أنسجة العظام. تخليق الهرمونات الجنسية (التستوستيرون، الإستروجين، البروجسترون) وتحسين الوظيفة الإنجابية. دعم المناعة الفطرية والمكتسبة. الوقاية من الأورام، الاكتئاب، ومرض باركنسون.ونصحت الطبيبة بمراقبة مستوى فيتامين D لدى المرضى الذين يعانون من: الكساح، النحافة، قلة التعرض للشمس، عمر فوق 65 سنة، هشاشة العظام ولين العظام، متلازمة سوء الامتصاص، أمراض الكبد والكلى، أمراض الغدة جار الدرقية، الحساسية، وأمراض المناعة الذاتية.
وأشارت إلى أن السمنة، الأورام اللمفاوية، والأمراض الحبيبية تعد من أبرز أسباب سوء امتصاص فيتامين D، ما يستدعي متابعة دقيقة للجرعات ومستوى الفيتامين في الدم لضمان الفوائد الصحية وتجنب المخاطر.
مقالات ذات صلة
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف فيتامين D حساسية فیتامین D
إقرأ أيضاً:
أعراض نقص الحديد .. 40 نوعا من الأغذية تعالج مرضى فقر الدم
الحديد عنصر غذائي نحصل عليه من خلال النظام الغذائي، وهو ضروري للعديد من وظائف الجسم؛ إذ يساعد في الوقاية من فقر الدم الناجم عن نقص الحديد (أي عدم توفر كمية كافية منه).
يُعد الحديد ضرورياً لإنتاج الهيموجلوبين، وهو جزيء موجود في خلايا الدم الحمراء؛ حيث يتولى الهيموغلوبين مهمة نقل الأكسجين في أنحاء الجسم.
ورغم أن الجسم قادر على تخزين الحديد، إلا أنه لا يستطيع تصنيعه؛ لذا فإن السبيل الوحيد للحصول عليه هو عن طريق تناوله في الطعام.
في البداية، قد تكون الإصابة بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد طفيفة لدرجة أنك لا تلاحظها. ولكن مع انخفاض مستويات الحديد وتفاقم فقر الدم، تزداد حدة الأعراض أيضاً.
قد تشمل أعراض فقر الدم الناجم عن نقص الحديد ما يلي:
التعب الشديد.
الضعف العام.
شحوب البشرة.
ألم في الصدر، أو تسارع ضربات القلب، أو ضيق في التنفس.
الصداع، أو الدوار، أو الشعور بالدوار الخفيف.
برودة اليدين والقدمين.
تهيج اللسان أو الشعور بألم فيه.
هشاشة الأظافر.
متلازمة تململ الساقين.
كما يمكن أن يسبب فقر الدم الناجم عن نقص الحديد ما يلي:
الرغبة في تناول مواد غير غذائية، مثل الثلج أو التراب أو الطين.
فقدان الشهية، ولا سيما لدى الرضع والأطفال.
الرغبة في شم روائح غير معتادة، مثل رائحة المطاط أو المنظفات أو مواد التنظيف.
اللحوم الغنية بالحديد
تُعد اللحوم والدواجن والأسماك مصادر ممتازة للحديد؛ فهي تحتوي على "حديد الهيم" (Heme iron)، الذي يتميز بأنه أسهل امتصاصاً في الأمعاء، وأكثر فعالية في تكوين الهيموغلوبين، وأفضل في رفع مستويات الحديد في الجسم. ويشكل حديد الهيم نسبة 95% من الحديد الوظيفي في الجسم.
غالباً ما ينصح الخبراء بالحد من تناول اللحوم الحمراء بحيث لا تتجاوز ثلاث حصص أو ما يعادل 12-18 أونصة (بعد الطهي) أسبوعياً، ويوصون بدلاً من ذلك بزيادة استهلاك الدواجن والأسماك.
تشمل المصادر الغنية بالحديد من اللحوم والدواجن والأسماك وأحشاء الذبائح (الأعضاء الداخلية) ما يلي:
لحم البقر
الدجاج
المحار
اللحم البقري المجفف
سمك الحدوق
لحم الضأن
الكبد
سمك الماكريل
السردين
الجمبري
التونة
الديك الرومي
لحم العجل
الأغذية النباتية
على الرغم من أن امتصاصها أقل كفاءة، إلا أن الأغذية التي تحتوي على الحديد غير الهيمي تُعد جزءاً مهماً من النظام الغذائي المتبع لعلاج فقر الدم، وذلك نظراً للمخاطر المرتبطة بالإفراط في تناول اللحوم الحمراء والدهون المشبعة الموجودة بشكل أساسي في المنتجات الحيوانية.
يتوفر الحديد غير الهيمي في الأغذية النباتية.
الفواكه والخضروات
لا تقتصر القائمة التالية للفواكه والخضروات الغنية بالحديد على المنتجات الطازجة فحسب، بل تشمل أيضاً الفواكه المجففة والعصائر:
أوراق الشمندر
البروكلي
السلق
الكرنب الأخضر
أوراق الهندباء
التمور
المشمش المجفف
الخوخ المجفف
التين
الفاصوليا الخضراء
البازلاء
القراصيا
عصير البرقوق المجفف
الزبيب
السبانخ
الفراولة
البطاطا الحلوة
الطماطم
معجون الطماطم
البطيخ
المكسرات والبذور
تتضمن القائمة التالية ليس فقط المكسرات والبذور الكاملة، بل أيضاً زبدة المكسرات والمواد القابلة للدهن:
اللوز
الكاجو
بذور الكتان
المكاديميا
الصنوبر
الفستق الحلبي
بذور اليقطين
بذور السمسم (بما في ذلك الطحينة)