لجنة في مجلس الشيوخ الأمريكي تعلن دعمها لرفع العقوبات عن سوريا
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أعلنت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي الثلاثاء، عن دعمها لرفع العقوبات المفروضة على سوريا بموجب ما يسمى "قانون قيصر".
وتطرقت اللجنة في بيان إلى لقاء رئيسها جيم ريش والسيناتورة جين شاهين بالرئيس السوري أحمد الشرع، الذي زار واشنطن لمدة يومين، مؤكدة دعمها لسوريا المزدهرة والمستقرة، والمدعومة برفع العقوبات بموجب "قانون قيصر".
وأشار البيان إلى التزام الشرع بالتعاون في مكافحة تنظيم الدولة، وإلى متابعة ريش وشاهين عن كثب جهود سوريا في التخلص من الأسلحة الكيميائية التي تعود لفترة حكم نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، وكذلك المخدرات مثل الكبتاغون والميثامفيتامين.
وتابع: "إذا استمرت سوريا على مسارها الحالي، فلا شك لدينا في أن صانعي السياسات والمستثمرين، سيثقون بمستقبل سوريا".
وفي 11 كانون الأول/ ديسمبر 2019 أقر الكونغرس الأمريكي "قانون قيصر" لمعاقبة أركان نظام الأسد، على "جرائم حرب" ارتكبها بحق المدنيين في سوريا.
إلا أن استمرار القانون بعد سقوط النظام يؤثر سلبا على الشعب السوري، كونه يفرض عقوبات على أي جهة محلية أو أجنبية تستثمر أو تتعامل مع البلاد في قطاعات مثل الطاقة والطيران أو البناء والمصارف.
والاثنين الماضي، أفادت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان مكتوب بشأن عقوبات قانون قيصر على سوريا، بأنه "في 10 تشرين الثاني/ نوفمبر، علق وزير الخارجية ماركو روبيو جزئياً تطبيق عقوبات قانون قيصر لمدة 180 يوماً، لإثبات التزامنا بتخفيف العقوبات على سوريا".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية مجلس الشيوخ العقوبات سوريا الشرع سوريا امريكا العقوبات مجلس الشيوخ الشرع المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قانون قیصر
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.