إنجاز عالمي.. المنطقة الحرة بصحار ضمن أفضل 3 مناطق حرة في العالم
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
لندن - العُمانية
حققت سلطنة عُمان إنجازًا نوعيًّا يعكس قوة مكانتها على خارطة الاستثمار العالمية، حيث حازت المنطقة الحرة بصحار على تصنيف ضمن أفضل ثلاث مناطق حرة في العالم، وفق إصدار أكتوبر/ نوفمبر 2025 لمجلة الاستثمار الأجنبي المباشر التابعة لمجموعة فايننشال تايمز البريطانية.
ويعكس هذا الإنجاز التحسن الملحوظ في أداء المنطقة التشغيلية وكفاءة الخدمات وتنوع القطاعات المستهدفة، وجاء بناءً على تقييم لجنة تحكيم دولية استندت إلى بيانات موثقة واعتمدت على معايير فنية دقيقة تشمل البنية الأساسية والتشريعات الجاذبة والحوافز الاستثمارية والحوكمة والابتكار والاستدامة والأثر الاقتصادي والاجتماعي للمناطق الحرة.
وشهد التقرير إدراج المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم رسميًّا في قاعدة بيانات المجلة، وهو اعتراف بإمكانات الدقم كمركز صناعي ولوجستي ناشئ، ويعد خطوة استراتيجية لتعزيز الحضور العُماني في التصنيفات العالمية للأعوام المقبلة.
ويعزز هذا التصنيف موقع سلطنة عُمان على خارطة الاستثمار العالمي ويؤكد كفاءتها كمركز لوجستي وصناعي تنافسي، خاصة في ظل موقعها الجغرافي الحيوي القريب من أسواق آسيا وإفريقيا، وممرات الشحن الدولية، كما يعكس ثقة المستثمرين الدوليين في استقرار بيئة الأعمال في سلطنة عُمان وقدرتها على جذب الاستثمارات النوعية.
ويجسد الإنجاز أيضًا نجاح الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في تنفيذ محاور رؤية "عُمان 2040" بما يشمل تنويع مصادر الدخل واستقطاب الاستثمارات النوعية وإيجاد فرص عمل مستدامة وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، فضلًا عن تحفيز الابتكار والاستدامة في التنمية الاقتصادية.
ويؤكد هذا الإنجاز التزام المنطقة الحرة بصحار بتطبيق مفاهيم الاستدامة والابتكار والتحول الرقمي من خلال دعم المشروعات الصديقة للبيئة وتسهيل الإجراءات عبر المنصات الإلكترونية الذكية، ما يعزز تنافسية البيئة الاستثمارية وإيجاد نموذج تنموي متقدم، يسهم في جذب الصناعات التحويلية والمشروعات الكبرى لتعزيز سلاسل القيمة المضافة وإنشاء روابط اقتصادية مع قطاعات النقل والطاقة واللوجستيات، ما يدعم النمو الاقتصادي في المحافظات المجاورة ويعزز الناتج المحلي.
ويشكل هذا التصنيف مؤشرًا نوعيًّا على التحول الفعلي في بيئة الاستثمار العُمانية، كما يمثل منصة لتعزيز الشراكات العالمية وجذب رؤوس الأموال والتقنيات الحديثة بما يسهم في تحقيق أهداف رؤية "عُمان 2040" بطريقة مستدامة وممنهجة.
وأوصت الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة بتشكيل فريق وطني لإعداد ملف موحد للعمل على مؤشرات أداء عام 2026 يضم عده جهات حكومية، وممثلين من المناطق التي تشرف عليها ومتابعة أثر التصنيفات على تدفق الاستثمارات وتوجيه الإدارات المعنية للاستفادة من نتائج التقرير في تعزيز تنافسية سلطنة عُمان عالميًّا.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
حلم إنجاز 1994 يراود المنتخب السعودي في كأس العالم 2026
يستعد المنتخب السعودي لخوض منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، وسط طموحات كبيرة بتقديم مشاركة مميزة في النسخة التاريخية الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا.
ويأمل "الأخضر" في استعادة ذكريات الإنجاز التاريخي الذي حققه في مشاركته الأولى بمونديال 1994، عندما بلغ الدور ثمن النهائي وقدم مستويات لافتة خطفت أنظار العالم، وذلك مع عودته مجددًا إلى الولايات المتحدة، التي شهدت أبرز محطاته في البطولة العالمية.
مجموعة قوية في الدور الأولأوقعت قرعة كأس العالم المنتخب السعودي في المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر، في واحدة من المجموعات التي تبدو مليئة بالتحديات.
ويبدأ المنتخب السعودي مشواره في البطولة بمواجهة أوروغواي يوم 15 يونيو على ملعب ميامي، قبل أن يصطدم بإسبانيا في 21 يونيو على استاد أتلانتا، فيما يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة الرأس الأخضر يوم 26 يونيو على استاد هيوستن.
دونيس يقود المشروع السعوديويعول المنتخب السعودي على خبرة مدربه اليوناني جورجيوس دونيس، الذي تولى قيادة الفريق في أبريل الماضي خلفًا للفرنسي هيرفي رينارد.
ويمتلك دونيس معرفة واسعة بكرة القدم السعودية، بعدما سبق له تدريب عدد من الأندية البارزة، من بينها الهلال والفتح والوحدة والخليج، ما منحه خبرة تمتد لنحو عقد كامل داخل الملاعب السعودية.
المشاركة السابعة في تاريخ الأخضروتعد نسخة 2026 المشاركة السابعة للمنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم، بعدما سبق له الظهور في نسخ 1994 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المنتخبات الآسيوية حضورًا على الساحة العالمية.
وخلال مشاركاته السابقة، نجح المنتخب السعودي في بلوغ الأدوار الإقصائية مرة واحدة فقط، عندما تأهل إلى ثمن نهائي مونديال 1994، وهو الإنجاز الذي لا يزال يمثل أفضل نتائجه في البطولة.
أرقام تاريخية في كأس العالمخاض المنتخب السعودي 19 مباراة في نهائيات كأس العالم عبر مشاركاته الست السابقة، حقق خلالها أربعة انتصارات وتعادلين، مقابل 13 هزيمة، وسجل 14 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 44 هدفًا.
ويتصدر قائمة هدافي السعودية في المونديال كل من سامي الجابر وسالم الدوسري برصيد ثلاثة أهداف لكل لاعب. ويعد الجابر أول لاعب سعودي يسجل في ثلاث نسخ مختلفة من كأس العالم، بعدما هز الشباك في أعوام 1994 و1998 و2006.
أما سالم الدوسري، فقد سجل أهدافه في نسختي 2018 و2022، وكان أبرزها الهدف التاريخي في شباك الأرجنتين خلال مونديال قطر، إلى جانب هدفه أمام المكسيك.
ويأتي فؤاد أنور في المركز الثالث بين هدافي الأخضر في كأس العالم برصيد هدفين، سجلهما خلال نسخة 1994 أمام هولندا والمغرب.
الدعيع الأكثر مشاركة والجابر رمز الاستمراريةويحمل الحارس الأسطوري محمد الدعيع الرقم القياسي كأكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم برصيد 10 مباريات، موزعة على نسخ 1994 و1998 و2002.
كما يبرز سامي الجابر كأحد أبرز رموز المنتخب السعودي، بعدما شارك في أربع نسخ متتالية من البطولة بين عامي 1994 و2006، وخاض خلالها تسع مباريات، وهو الرقم ذاته الذي حققه حسين عبد الغني، أحد أبرز نجوم الأخضر عبر تاريخه.
طريق التأهل إلى مونديال 2026وشق المنتخب السعودي طريقًا صعبًا نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعدما أنهى الدور الثاني من التصفيات الآسيوية في المركز الثاني بمجموعته، قبل أن يخوض منافسات الدور الثالث ضمن مجموعة قوية ضمت اليابان وأستراليا.
وبعد فشل التأهل المباشر، واصل المنتخب السعودي مشواره عبر الملحق الآسيوي، حيث حقق فوزًا مهمًا على إندونيسيا بنتيجة 3-2، قبل أن يتعادل سلبيًا مع العراق، ليحسم صدارة مجموعته بفارق الأهداف ويضمن رسميًا بطاقة العبور إلى المونديال.
ومع اقتراب انطلاق البطولة، تتطلع الجماهير السعودية إلى مشاركة قوية تعكس التطور الكبير الذي تشهده الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة، وتعيد "الأخضر" إلى دائرة المنافسة على الساحة العالمية.