إيران تعلن القبض على عناصر تجسس مرتبطة بأجهزة استخبارات أمريكية وإسرائيلية
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أعلن جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، عن كشف وتفكيك خلية وصفها بـ”المعادية للأمن الوطني”، كانت تنشط بتوجيه من أجهزة التجسس الأمريكية والإسرائيلية، وذلك بعد سلسلة من عمليات المراقبة والمتابعة والإجراءات الاستخباراتية الدقيقة.
وجاء في بيان للحرس الثوري، نقلته وكالة إرنا، أن “الكيان الصهيوني، الذراع الوكيل لأمريكا في المنطقة، وبعد فشله في الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يوماً، غيّر استراتيجيته نحو زعزعة الأمن الداخلي لمحاولة تعويض إخفاقاته العسكرية”.
وأضاف البيان أن الخلية كانت تتألف من عناصر داخل البلاد تهدف إلى الإخلال بالأمن الوطني خلال النصف الثاني من فصل الخريف، إلا أن أفرادها وقعوا في “فخ استخباراتي محكم”، وتم اعتقالهم بفضل يقظة أجهزة الاستخبارات الإيرانية.
وأشار البيان إلى أن العملية نفذت بشكل منسق في عدد من المحافظات، واستهدفت الخلايا المرتبطة بالكيان الصهيوني والتي كانت تخطط لأعمال تهدد الأمن الوطني، مؤكدًا أن الحرس الثوري سيكشف لاحقًا مزيدًا من التفاصيل حول طبيعة هذه الخلية وأنشطتها.
إيران تنفي توجيه رسالة إلى واشنطن لرفع العقوبات وتؤكد موقفها الدبلوماسي
نفت إيران، الثلاثاء، بشكل قاطع ما أشار إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تلقيه طلبات إيرانية لرفع العقوبات، مؤكدة أنها لم ترسل أي رسالة إلى واشنطن بهذا الشأن.
جاء ذلك على لسان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، الذي أوضح في تغريدة له على “إكس” أن “لم نرسل رسالة للأمريكيين لأن الطرف الآخر لم يكن مستعدًا للتوصل إلى اتفاق في مفاوضات سابقة”.
وأشار لاريجاني إلى أن إيران تسعى جاهدة لرفع العقوبات المفروضة عليها، مؤكدًا أن جميع جهود الحكومة الدبلوماسية مركزة على إنهاء هذه العقوبات، متسائلاً: “هل يمكن لأحد أن يدعي أننا نرغب في بقاء العقوبات؟”.
من جانبه، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن طهران لم تحقق نتائج إيجابية من جولات التفاوض السابقة مع الولايات المتحدة، لكنه أكد أن إيران لن تتوانى عن الحوار مع الغرب إذا كان ذلك يصب في مصلحة الشعب الإيراني.
وتأتي هذه التصريحات في سياق استمرار التوترات بين طهران وواشنطن حول الملف النووي الإيراني، بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في مايو 2018، ومحاولات الدول الأوروبية إعادة تفعيل آلية حل النزاعات، وهو ما رفضته إيران واعتبرته خطوة غير قانونية.
الحرس الثوري الإيراني يختبر الطائرة المسيرة “شاهد 161” ويكشف عن المسيرة الانتحارية “سيمرغ”
أجرت القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني اختبارًا لمحرك الطائرة المسيرة “شاهد 161” في المتنزه الوطني للفضاء، والتي تتمتع بمدى يبلغ 150 كيلومترًا وزمن تحليق ساعتين، وسقف طيران يصل إلى 26 ألف قدم، ومصممة لمهام الاستطلاع والمراقبة والعمليات القتالية.
كما كشفت القوات البرية الإيرانية عن طائرة مسيرة انتحارية جديدة تُدعى “سيمرغ”، تتميز بنظام الطيران الجماعي، حيث تستطيع الطائرات الطيران في تشكيل على شكل “V” مع تغطية متبادلة واستبدال الطائرة الرئيسية بطائرة احتياطية عند الإصابة، وتنفيذ مهام متعددة دون انقطاع.
ويبلغ مدى “سيمرغ” بين 5 و50 كيلومترًا، وحمولتها القتالية نحو 2.5 كيلوغرام، مع قدرة على تدمير مركبات خفيفة وخنادق ومدفعيات، مع إمكانية إنتاجها على نطاق واسع، وتطبيقها في مهام معقدة ومتعددة الطبقات.
آخر تحديث: 12 نوفمبر 2025 - 13:48
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إيران إيران وأمريكا إيران وإسرائيل الحرس الثوري الإيراني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاوضات النووية المفاوضات بين أمريكا وإيران علي لاريجاني وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
إقرأ أيضاً:
عاجل..الحرس الثوري الإيراني يعلن قصف القواعد الأمريكية في الكويت
أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم الأربعاء، قصف القواعد العسكرية الأمريكية في دولة الكويت بضربات صاروخية.
وذكر الحرس الثوري الإيراني في بيانه: أنه "ردًا على العدوان الذي ارتكبته القوات الأمريكية باستهدافها جزيرة قشم قامت القوة الجوفضائية بدك القواعد العسكرية الأمريكية في دولة الكويت بضربات صاروخية دقيقة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.