عين ليبيا:
2026-06-03@00:00:32 GMT

الرئيس المصري يشدد على وحدة وسيادة السودان

تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT

عقد اجتماع ثلاثي بين مصر والسودان والأمم المتحدة في مدينة بورسودان لمناقشة الجهود الإنسانية وسبل تعزيز الاستجابة الدولية للأزمة في السودان.

وشارك في الاجتماع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ووزير خارجية السودان محي الدين سالم، وتوم فليتشر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية.

وأكد عبد العاطي موقف مصر الثابت الداعم لوحدة السودان وسلامة أراضيه، ورفض أي مخططات لتقسيم البلاد، مشدداً على أهمية حماية مؤسسات السودان الوطنية وصون سيادته ومقدرات شعبه.

كما طالب بتعزيز الاستجابة الإنسانية وضمان وصول المساعدات للفئات الأكثر تضرراً، ودعم الجهود الرامية لتحقيق السلام المستدام في السودان.

وأشار الوزير المصري إلى حرص مصر على تقديم كافة المساعدات الإنسانية للسودان وتسهيل دخولها عبر منافذها البرية والبحرية والجوية، مستعرضاً جهود القاهرة التي شملت فتح 7 معابر برية وبحرية وجوية وإرسال 42 قافلة إغاثية تضم 12 ألف طن من الأدوية والغذاء والوقود بتكلفة تجاوزت 1.2 مليار جنيه مصري.

في السياق، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على ضرورة وقف المأساة الإنسانية التي يشهدها الشعب السوداني، خاصة في مدينة الفاشر بإقليم دارفور ومحيطها، مشدّدًا على أهمية الحفاظ على وحدة وسيادة السودان ودعم مصر لمؤسسات الدولة الوطنية في البلاد.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الكيني ويليام روتو، حيث شدد السيسي على ارتباط الوضع في السودان بالأمن القومي المصري، وعلى موقف مصر الداعم لجهود ومشروعات التنمية في دول حوض النيل، مع رفض أي إجراءات أحادية قد تضر بمصالحها المائية، خاصة تلك التي تتخذها إثيوبيا.

من جانبه، أعرب الرئيس الكيني عن تقديره للجهود المصرية الرامية لإنهاء الأزمة في السودان، مؤكّدًا تطلعه للتنسيق مع القاهرة في هذا الإطار.

يأتي هذا في وقت تواصل فيه قوات الدعم السريع سيطرتها على عدة مدن استراتيجية في السودان، أبرزها الفاشر وبارا، بعد مواجهات مع الجيش السوداني، وسط تحذيرات من استمرار التدهور الأمني والإنساني في البلاد.

وكانت وساطات عربية وأفريقية ودولية قد حاولت سابقًا التوصل لوقف دائم لإطلاق النار، إلا أنها لم تنجح حتى الآن.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أخبار مصر الجيش السودان يصد هجوما للدعم السريع الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الحرب السودانية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي السودان تقسيم السودان مصر والسودان فی السودان

إقرأ أيضاً:

مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف

 

قال تقرير دوري لمجلس الأمن الدولي إن الحرب في السودان دخلت مرحلة أقرب إلى “حرب استنزاف” طويلة الأمد، مع استمرار تدفق الأسلحة والدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وترسخ ما وصفه بانقسام فعلي لمناطق السيطرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.

التغيير ــ وكالات

وأوضح التقرير الشهري الصادر في أول يونيو الجاري أن النزاع، الذي دخل عامه الرابع، يشهد تصعيداً في عدة جبهات، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، بالتزامن مع توسع استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة، الأمر الذي يزيد من مخاطر امتداد تداعيات الحرب إلى دول الجوار.

وأضاف أن استمرار القتال أدى إلى مزيد من تفكك مؤسسات الدولة وإضعاف هياكل الحكم الهشة أصلا، في وقت لم تنجح فيه حتى الآن الجهود الإقليمية والدولية في تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية تفاوضية أو وقف مستدام لإطلاق النار.

وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن لا تزال تعرقل التوصل إلى مواقف موحدة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالنزاع، بما في ذلك حماية المدنيين وآليات المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، رغم توافقهم على ضرورة وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وحذر التقرير من استمرار التدهور الإنساني، مشيراً إلى أن 19.5 مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 135 ألفاً في ظروف كارثية.
كما لفت التقرير إلى أن الوصول الإنساني لا يزال يواجه قيوداً كبيرة بسبب انعدام الأمن والعقبات اللوجستية والإدارية، فيما تظل عدة مناطق في دارفور وكردفان معرضة لخطر المجاعة.

وفي الجانب الحقوقي، أشار التقرير إلى تصاعد المخاوف بشأن تأثير الطائرات المسيّرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، في ظل تقارير أممية تفيد بارتفاع أعداد الضحايا المدنيين المرتبطين بهذه الهجمات خلال الأشهر الأخيرة.

ومن المتوقع أن يتلقى مجلس الأمن خلال شهر يونيو الإحاطة الدورية الخاصة بالوضع في السودان، والتي تُقدَّم كل 120 يوماً.

كما يُنتظر أن يتلقى المجلس خلال الشهر إحاطة بشأن أعمال لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591 الخاصة بالسودان. إلا أنه حتى وقت إعداد التقرير لم يكن قد تم تعيين رئيس اللجنة، نظراً لعدم توصل أعضاء المجلس بعد إلى اتفاق بشأن توزيع رئاسة الهيئات الفرعية التابعة للمجلس خلال العام الحالي.

ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أودت بحياة عشرات الآلاف، وأدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، في أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.

الوسوماستنزاف انقسام داخلي حرب السودان مجلس الأمن الدولي

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • لبنان يشدد على وقف حقيقي لإطلاق النار في كل أراضيه
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • رهاب العلمانية!
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • أمين البحوث الإسلامية يشدد على أهميَّة تعزيز التنسيق بين الإدارات داخل المجمع
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش