العفو الرئاسي عن بوعلام صنصال.. جبهة المستقبل تصف القرار بالحكيم
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
اعتبرت جبهة المستقبل في بيان لها اليوم، الأربعاء، أن قرار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. القاضي بإصدار عفو رئاسي على القابع في السجن منذ سنة بوعلام صنصال، موقفا حكيمًا يجسد عمق. الرؤية الوطنية ومسؤولية القيادة في ترسيخ نهج الدولة. العادلة والرحيمة، المبنية على الندية في التعامل مع مختلف القضايا.وأن السيادة الوطنية فوق كل اعتبار.
كما أكد البيان أن هذا القرار يستند إلى الأساس الدستوري والقانوني المنصوص عليه في المادة 91 الفقرة 7 من الدستور الجزائري، التي تخول لرئيس الجمهورية ممارسة حق العفو باعتباره رمزا للسيادة ومظهرا من مظاهر الرحمة والإنصاف في دولة القانون والمؤسسات.
وأضاف البيان” إن هذا العفو الرئاسي وفي هذا الظرف الوطني والدولي يحمل رسالة قوية مفادها أن الجزائر ماضية بثبات نحو الاستقرار وتغليب المصلحة العليا للوطن. في إطار من الحكمة والتبصر والندية في المواقف، وأن الجزائر لا تخضع إلا لسلطان إرادتها الوطنية، واضعة سيادتها فوق كل اعتبار. حيث يبقى عامل الثقة أساسًا لفكر الدولة والمجتمع، ضمن رؤية إصلاحية شاملة أرست دعائمها قيادة وطنية مسؤولة.
كما اعتبرت جبهة المستقبل أن مثل هذا القرار يفتح آفاقا جديدة لمعالجة مختلف القضايا بروح وطنية. مسؤولة ويؤكد عزم الدولة على المضي في طريق الإصلاح.
وإذ تجدد جبهة المستقبل تقديرها واعتزازها بهذا القرار السيادي الشجاع. فإنها تؤكد التزامها الكامل بدعم خيار رئيس الجمهورية في مسار الإصلاح السياسي والمؤسساتي، وتدعو جميع القوى الوطنية. إلى الاصطفاف حول مشروع الدولة العادلة الرحيمة، والمسؤولة.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: جبهة المستقبل
إقرأ أيضاً:
“تريندز جلوبال» ومجلس شباب تريندز ينظّمان حلقة نقاشية شبابية
أبوظبي – الوطن:
ضمن فعاليات معرض وارسو الدولي للكتاب 2026، نظّم «تريندز جلوبال» بالتعاون مع مجلس شباب تريندز حلقة نقاشية شبابية بعنوان «صناعة الغد.. أصوات شبابية وتأثير عالمي»، وذلك في القاعة الرئيسية لجناح تريندز رقم 6D3، بمشاركة نخبة من الرواد والباحثين الشباب من بولندا و”تريندز”.
وشكّلت الحلقة منصة حوارية ثرية لتبادل الأفكار والرؤى حول الخطاب العام والحوار بين الثقافات، واستكشاف دور الشباب في قيادة التحولات العالمية وصناعة المستقبل، حيث ناقش المشاركون قضايا الذكاء الاصطناعي، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، والاستقطاب الرقمي، إلى جانب المتغيرات الدولية المتسارعة وانعكاساتها على الأجيال الشابة.
شارك في الحلقة نخبة من القادة والباحثين الشباب من بولندا و”تريندز”. ومثّل الجانب البولندي كل من كاميل تومكوفيتش، رئيس مؤسسة مستقبلنا، وآنا ليبتيس، الشريك المؤسس وعضو مجلس الإدارة في مؤسسة التفكير الشبابي، وماجدالينا بليسكوش، الشريك المؤسس لمؤسسة الجسر الأوسط. ومثّل “تريندز” الباحثون فاطمة الرميثي، ولطيفة الجنيبي، وموزة المهيري، وهزاع الحمادي، وراشد الشامسي، وعبيد الكعبي.
وكشفت النقاشات عن تقارب لافت في رؤى الشباب من الجانبين تجاه العديد من التحديات العالمية، رغم اختلاف السياقات الثقافية والجغرافية، حيث برز توافق واضح حول أهمية التعامل الواعي مع التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي، باعتبارهما من أكثر القضايا تأثيراً في حاضر الشباب ومستقبلهم.
واستحوذ تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الخطاب العام على جانب مهم من الحوار، حيث أكد المشاركون أن الاستقطاب الرقمي بات من أبرز التحديات التي تواجه الشباب عالمياً، مشيرين إلى أن الاستخدام المسؤول لهذه المنصات وتجاوز الفقاعات المعلوماتية يمثلان مسؤولية مشتركة تتطلب وعياً نقدياً ومهارات معرفية متقدمة.
كما شكّل الذكاء الاصطناعي محوراً رئيسياً في النقاش، إذ تباينت الآراء بين من يراه فرصةً لتعزيز الإبداع وتوسيع دائرة التأثير المجتمعي للشباب، ومن حذّر من تداعياته المحتملة على سوق العمل والهوية الثقافية. وخلص المشاركون إلى أن الاستفادة المثلى من هذه التقنية تستوجب تأهيلاً معرفياً وأخلاقياً متكاملاً، يواكب التطورات المتسارعة ويضمن توظيفها بصورة مسؤولة.
وشدد المتحاورون على أن الحوار بين الثقافات لم يعد ترفاً فكرياً، بل ضرورة إستراتيجية في عالم تتشابك فيه التحديات وتتقاطع المصالح، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تصحيح الصور النمطية وتعزيز الفهم المتبادل وبناء جسور التواصل بين الشعوب، خصوصاً بين الشباب.
وأجمع المشاركون على أهمية تجاوز النظرة التقليدية التي تحصر دور الشباب في أنهم «قادة المستقبل»، والتعامل معهم بوصفهم شركاء فاعلين في الحاضر، وقادرين على الإسهام في صياغة السياسات وصناعة الحلول للتحديات الراهنة، مستعرضين نماذج وتجارب عملية من مؤسسات بحثية وريادية ومجتمعية في البلدين.
وفي ختام الحلقة، أعرب المشاركون عن تطلعهم إلى تحويل هذه اللقاءات من فعاليات موسمية إلى أطر تعاون مستدامة تجمع بين مراكز البحث والمؤسسات الشبابية من مختلف الدول، فيما أكد ممثلو “تريندز” التزام المجموعة بمواصلة بناء منصات حوارية ومعرفية تعزز التعاون البحثي الدولي وتسهم في إعداد جيل شبابي أكثر وعياً وتأثيراً وقدرة على الإسهام في صناعة المستقبل.