وزير العمل يبحث مع نظيرته البرتغالية سبل تبادل الخبرات في مختلف مجالات العمل
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
بحث سعادة الدكتور علي بن صميخ المري وزير العمل، اليوم، مع سعادة السيدة آنا مينديز جودينهو وزير العمل والتضامن والضمان الاجتماعي في جمهورية البرتغال، وعدد من كبار مسؤولي قطاع العمل البرتغاليين، سبل تبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مختلف مجالات العمل، واستعراض مجالات التعاون بين البلدين، ومناقشة أفضل الممارسات المتعلقة بتطوير بيئة العمل.
وناقش الجانبان آليات تعزيز تبادل الخبرات بين دولة قطر وجمهورية البرتغال، واستعراض أوجه التعاون القائمة وسبل تطويرها بما يدعم الشراكة الثنائية ويوسع آفاق التعاون في مجالات العمل بين الجانبين.
وأبرز سعادة الوزير، خلال زيارته الحالية للبرتغال في إطار تعزيز التعاون المشترك، أن دولة قطر أدركت مبكرا أهمية التحول الرقمي في تطوير سوق العمل وتعزيز الإنتاجية وتحقيق العدالة الاجتماعية، مشيرا إلى تنفيذها تحديثات جذرية في سوق العمل فيها شملت تطوير التشريعات لتصبح أكثر مرونة وعدالة، وتعزيز منظومة التفتيش الفعال القائم على استخدام أحدث الوسائل التكنولوجية، خاصة في مجالي السلامة والصحة المهنية، وذلك لضمان الامتثال للقوانين وتعزيز بيئة عمل لائقة ومستدامة.
وأكد سعادته تقاطع التجربة القطرية في مجالي الحماية الاجتماعية والعمل اللائق في العديد من جوانبها مع التجربة البرتغالية، الأمر الذي يجعل من التعاون بين البلدين خطوة رائدة نحو بناء نموذج مشترك يقوم على تحقيق التوازن بين الكفاءة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية.
كما نوه سعادة الدكتور علي بن صميخ المري وزير العمل بمذكرة التفاهم الموقعة بين وزارة العمل في دولة قطر ووزارة العمل والتضامن والضمان الاجتماعي في جمهورية البرتغال التي تشكل إطارا عمليا لتبادل الخبرات الفنية، وتنفيذ برامج تدريب مشتركة وتطوير مبادرات رقمية في مجالات التفتيش العمالي والسلامة والصحة المهنية، إلى جانب تعزيز التعاون في قضايا الحماية الاجتماعية وتمكين المرأة والشباب.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة وزیر العمل
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.