"الاتصالات" تنظم قمة "ملتيفيرس 2025" في وادي السيليكون لتعزيز ريادة الذكاء الاصطناعي والابتكار
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
تستعد وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، ممثلةً في مركز ريادة الأعمال الرقمية (كود)، لتنظيم قمة ملتيفيرس 2025 في وادي السيليكون بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك يوم الجمعة 14 نوفمبر المقبل، تحت شعار: "الذكاء الاصطناعي نحو المستقبل.. تسريع الابتكار على نطاق واسع".
وتأتي القمة التي تُعقد بعد نجاح نسخة عام 2024، في إطار جهود المملكة لتعزيز مكانتها العالمية مركزًا رائدًا للذكاء الاصطناعي والابتكار وريادة الأعمال، وبناء جسور تعاون أعمق مع منظومة وادي السيليكون، لتعزيز نمو الاقتصاد الرقمي والانتقال إلى العصر الذكي وبما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتهدف إلى إبراز الدور المتنامي للمملكة في مشهد الذكاء الاصطناعي عالميًا، وتمكين الشركات الناشئة السعودية من بناء علاقات إستراتيجية، وإبرام شراكات نوعية، وجذب استثمارات دولية، إضافةً إلى فتح آفاق جديدة للتعاون الدولي وربط منظومات التقنية والابتكار بين المملكة والأسواق العالمية.
وتسعى القمة إلى تعزيز الحضور الدولي لعلامة ملتيفيرس 2025 بوصفها منصة عالمية تجمع قادة التقنية والاستثمار وصناع القرار ورواد الأعمال، بما يرسخ مكانة المملكة المتقدمة في رسم ملامح المستقبل الرقمي عبر الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة.
أخبار السعوديةأخر اخبار السعوديةملتيفيرسقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية أخر اخبار السعودية الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.