واصلت مديرية أمن طرابلس جهودها الميدانية المكثفة لضبط الخارجين عن القانون والحفاظ على الأمن والاستقرار في العاصمة، محققة نتائج ملموسة خلال الساعات الأخيرة في عدة قضايا متنوعة.

وتلقى مركز غوط الشعال بلاغًا من أحد المواطنين أفاد بتعرضه لعملية سرقة بالإكراه على يد مجموعة مجهولة كانت تستقل مركبة سوداء أثناء توقفه بسيارته قرب حديقة بمنطقة السراج، حيث استولوا على مبلغ مالي ومقتنيات شخصية قبل أن يلوذوا بالفرار.

وعلى الفور تم اتخاذ الإجراءات الأولية وفتح محضر بالواقعة، وشرع أعضاء التحري في جمع المعلومات وتتبع خيوط القضية، ما أدى إلى تحديد هوية الجناة ومكان تواجدهم، وإعداد كمين محكم بالتنسيق مع أعضاء التحري بالقافلة الأمنية، أسفر عن ضبط المركبة والمتهمين واسترجاع جزء من المسروقات وتحريز المركبة، وإحالتهم إلى النيابة من حيث الاختصاص.

وفي إطار جهود مكافحة الجرائم البسيطة، تمكن مركز شرطة الهضبة من ضبط شخص سرق هاتفًا نقالًا نوع “سامسونج FES24” من أحد المواطنين واسترجاع الهاتف، واتُّخذت الإجراءات القانونية اللازمة وأُحيل المتهم إلى النيابة العامة.

كما تمكن مركز شرطة حي الأندلس من ضبط شخصين متهمين بالسرقة المشددة بعد الاشتباه فيهما، حيث اعترفوا بارتكاب عدة وقائع سرقة وإتلاف ممتلكات، وتم إحالتهم للنيابة.

وفي قضايا المركبات والدراجات النارية، ضبطت إدارة شرطة النجدة دراجتين ناريتين مخالفتين، الأولى مسروقة، والأخرى بعد التلاعب برقم الهيكل، وتمت إحالة المضبوطات للأقسام المختصة، بينما نجح قسم مباحث المرور في ضبط مركبة هاربة من حادث سير تسبب بأضرار، واتُّخذت الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة القضية إلى قسم مرور أبوسليم.

كما تمكن قسم مكافحة جرائم سرقة السيارات من ضبط مركبتين برفقة سائقيهما، إحداهما من نوع “هيونداي أفانتي” بيضاء مسروقة منذ أبريل 2024، والأخرى من نوع “كيا سيراتو” صفراء مطلوبة في قضية إتلاف محطة وقود، وتم إحالة جميع المضبوطات والسائقين للجهات المختصة.

كما تمكن مركز شرطة الهضبة من ضبط شخص متهم بسرقة مبلغ مالي من محل تجاري، واسترجاع المبلغ، وإحالة المتهم للنيابة، إضافةً إلى ضبط شخص آخر متهم بالخطف والاعتداء بعد أربعة أشهر من الواقعة.

وفي واقعة خطيرة أخرى، ضبط قسم مكافحة جرائم سرقة السيارات شخصًا أطلق النار من شرفة شقته وسط العاصمة قرب سوق المشير، وتمت السيطرة على الموقف ومصادرة السلاح وإحالته إلى مركز شرطة باب البحر للتحقيق.

واكدت مديرية أمن طرابلس استمرار حملاتها المكثفة لمكافحة الجرائم المختلفة، وضبط المخالفات المرورية والمركبات المسروقة والمطلوبة، وحماية حياة وممتلكات المواطنين داخل العاصمة، في إطار خطتها الأمنية الشاملة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: العاصمة طرابلس حكومة الوحدة الوطنية خطف سرقات مديرية أمن طرابلس مرکز شرطة ضبط شخص من ضبط

إقرأ أيضاً:

دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز

دعت أحزاب سياسية معارضة لنظام الرئيس قيس سعيد، أنصارها إلى المشاركة في التحرك الاحتجاجي، الذي أعلن عنه تحرك "نفس"، ويضم نشطاء وشخصيات سياسية وحقوقية، وذلك في الذكرى الخامسة لإعلان قرارات 25 يوليو/ تموز 2021 والتي يعتبرونها "انقلابا" على الشرعية.



وأعلن تحرك "نفس" عن الدعوة للتظاهر السبت المقبل، بساحة الجمهورية بالعاصمة، تحت شعار "يزي من العبث" ،معتبرة أن الرئيس سعيد يحكم منذ سبعة أعوام بمفرده "بسلطات فرعونية".

وانتقدت "نفس" في دعوتها التي وجهتها للمواطنين للنزول للشارع، حصيلة حكم سعيد قائلة "لم يترك لا حزب ولا جمعية ولا ديمقراطية، سبع سنوات من الظلم والفشل، والبلاد تسير من دون عقل".


ودعت حركة "النهضة" أنصارها للمشاركة في التحرك، كما أعلنت جبهة "الخلاص" التي تضم عددا من الأحزاب مشاركتها في التظاهرة الاحتجاجية.

بدوره أعلن الحزب "الجمهوري" مشاركته في المسيرة الاحتجاجية وكذلك حزب "التيار" الديمقراطي.

وقال عضو التحرك ربيع قاسم: "5 سنوات مرت على انقلاب 25 يوليو / تموز، تم خلالها تفكيك الديمقراطية وترسيخ السلطوية، تاريخ حاسم من تجربة ديمقراطية ناشئة بكل ما فيها من نقائص وأخطاء إلى نظام قائم على تركيز السلطة بيد شخص واحد".

واعتبر في فيديو على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن البلاد دخلت مرحلة تجميع أغلب السلطات بيد الرئيس، ما خلق حالة من التصحر السياسي حيث تراجعت الأحزاب وكذلك النقاش بين المواطنين حيث حصل ابتعاد واضح عن الشأن العام".

وأضاف "اجتماعيا الوضع يبعث على القلق جراء انقطاع الماء ،الكهرباء وفقدان المواد وغلاء الأسعار مع صعوبة كبيرة في التمتع بخدمات صحية لائقة وتوفر الأدوية" لافتا،"ما يميز الخمس سنوات الأخيرة هو تراجع مناخ الحريات واعتقال المعارضين من سياسيين وصحفيين ورجال أعمال ونشطاء".


وشدد عضو "نفس" ،"رغم كل الضغوطات فإن المقاومة المدنية السلمية مازالت موجودة لأن فكرة الحرية والديمقراطية مستمرة في البلاد".

ولفت بالقول: "علينا القيام بنقد ذاتي،فالمعارضة قامت بعديد الأخطاء وظلت منقسمة بحكم خلافاتها وهو ما يتطلب عقلية جديدة لأجل مشروع وطني ديمقراطي واضح يتضمن إيجاد حلول اقتصادية واجتماعية واسترجاع ثقة المواطن في السياسة".

يشار إلى أن تونس تعرف أزمة سياسية حادة منذ سنوات تعمقت مع إعلان إجراءات سعيد الاستثنائية عام 2021 والتي لاقت رفضا حزبيا واسعا واعتبرت "انقلاب" على الشرعية.



ومنذ 5 سنوات قام سعيد بحل برلمان انتخابات 2019، مع رفع الحصانة على جميع نوابه وإقالة رئيس الحكومة حينها هشام المشيشي، ثم تبعها بعدة قرارات أخرى أبرزها حل هيئات دستورية والمجلس الأعلى للقضاء وتعليق العمل بدستور 2014 والحكم عبر المرسوم 117، ليقرر إثر ذلك الاستفتاء على دستور جديد سنة 2022، ضمن له صلاحيات واسعة ومطلقة للحكم فبات من برلماني إلى رئاسي.

ومنذ شباط/ فبراير من عام 2023، تم الزج بالعشرات في السجون، بينهم معارضون، ورجال أعمال، ووزراء سابقون، وأمنيون، وصحفيون، ونشطاء، في ملفات عديدة أبرزها "التآمر 1 و2"، وملف "الجوازات"، و"أنستالينغو"، وغيرها وصدرت فيها أحكام "ثقيلة" بمئات السنين في مجموعها.

مقالات مشابهة

  • أمن الدولة الكويتية تسجن متهمين بالتخابر مع إيران والإساءة للشيعة
  • نصب على المواطنين.. إحالة المتهم بانتحال صفة أمين شرطة بدار السلام للمحاكمة
  • شرطة تلمسان تحجز مبلغًا ماليًا مزورًا من العملة الوطنية
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية
  • مركز حقوقي: الطبيب المعتقل مراد القوقا فقد نحو 45 كيلوغرامًا من وزنه
  • شركة البريقة تعلن جاهزيتها لتأمين احتياجات محطة “جنوب طرابلس” الجديدة ‏من الوقود‎ ‎
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي
  • سقوط شبكة احتيال.. ضبط متهمين بقضايا مالية بـ«ملايين الدينارات»
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة
  • دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز