تركيا تفند ادعاءات حاولت ربطها بالهجوم الإرهابي في الهند
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
فند مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لدائرة الاتصال بالرئاسية التركية، الأربعاء، ادعاءات وسائل إعلام هندية حاولت ربط تركيا بالهجوم الإرهابي في العاصمة نيودلهي.
وقال المركز، في بيان، إن وسائل إعلام هندية نشرت تقارير زعمت أن “تركيا مرتبطة بأنشطة إرهابية في الهند، وأنها تقدم الدعم اللوجستي والدبلوماسي والمالي للجماعات الإرهابية”.
وأضاف أن “هذه المنشورات المتعمدة جزء من حملة تضليل خبيثة تهدف إلى الإضرار بالعلاقات بين البلدين”.
وأكد أن “تركيا ترفض رفضا قاطعا جميع أعمال الإرهاب، بغض النظر عن مكان ارتكابها أو من يرتكبها، وهي دولة رائدة في مكافحة الإرهاب بالتعاون مع المجتمع الدولي”.
اقرأ أيضاأسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الليرة التركية
الخميس 13 نوفمبر 2025وأشار البيان، إلى أن تركيا تساهم بشكل فعال في استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب، وتلعب دورا فعالا في صياغة سياسات مكافحة الإرهاب في حلف شمال الأطلسي (ناتو).
المصدر
المصدر: تركيا الآن
إقرأ أيضاً:
لماذا حظرت اليابان استيراد المانجو من الهند؟
عواصم - الوكالات
أعلنت تقارير دولية أن اليابان قررت تعليق استيراد المانجو القادمة من الهند لموسم عام 2026، وذلك عقب رصد ملاحظات تتعلق بإجراءات المعالجة والرقابة في بعض منشآت التصدير الهندية، ما أثار اهتمامًا في أسواق الفواكه الآسيوية ودفع المصدّرين إلى مراجعة معايير الامتثال.
ويشمل القرار أصنافًا رئيسية من المانجو الهندية المصدّرة إلى اليابان، من بينها «ألفونسو» و«كيسار» و«لانجرا» و«بانغانابالي»، وهي من أبرز الأصناف التي تحظى بطلب في السوق اليابانية رغم محدودية حجم الاستيراد مقارنة بدول أخرى.
وتُعد اليابان من الأسواق ذات المعايير الصحية والزراعية الصارمة، حيث تخضع واردات الفواكه لإجراءات دقيقة تتعلق بسلامة المعالجة وخلوّها من الآفات، خصوصًا ذباب الفاكهة الذي يمثل أحد أبرز التحديات في تجارة المنتجات الزراعية.
ويأتي هذا القرار بعد سنوات من استئناف صادرات المانجو الهندية إلى اليابان في عام 2006، عقب التزام نيودلهي بالاشتراطات الصحية الدولية وإنشاء منشآت معالجة متخصصة باستخدام تقنية «المعالجة الحرارية بالبخار» (Vapour Heat Treatment)، والتي ساعدت في تلبية متطلبات الحجر الزراعي الياباني.
وكانت اليابان قد فرضت قيودًا على استيراد المانجو الهندية في عام 1986 لأسباب تتعلق بالمخاوف من الآفات الزراعية، قبل أن يتم رفعها لاحقًا بعد تحسين منظومة الفحص والمعالجة في الهند.
ورغم أن السوق اليابانية لا تُعد من أكبر وجهات تصدير المانجو الهندية، إلا أنها تُصنّف ضمن الأسواق عالية القيمة نظرًا لشدة معايير الجودة فيها، ما يجعلها معيارًا مهمًا للمصدّرين الهنود في قطاع الفواكه الطازجة.
ومن المتوقع أن تدفع هذه الخطوة الجهات المصدّرة في الهند إلى تعزيز إجراءات الفحص وإعادة تقييم سلاسل التوريد لضمان استعادة التدفق التجاري في المواسم المقبلة.