وزير الشباب والرياضة يشيد بنتائج البعثة المصرية بالتضامن الإسلامي
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أشاد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة بنتائج البعثة المصرية المشاركة بمنافسات دورة ألعاب التضامن الإسلامي المقامة بالعاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 7 حتى 21 نوفمبر الجاري.
وأكد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة أن الإنجازات التى تتحقق تباعاً خلال الفترة الحالية بدورة ألعاب التضامن الإسلامى والتى وصلت إلى 27 ميدالية رغم المشاركة ببعثة رمزية من 12 اتحاد فقط.
وزير الشباب والرياضة يعدد الإنجازات غير المسبوقة
تابع الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة: ، إضافة إلى ما تحقق من إنجازات غير مسبوقة بمختلف بطولات العالم وخاصة فى الألعاب الفردية يعكس الحوكمة القانونية للمنظومة الرياضة والتناسق الذى تتمنع به مفرداتها تنسيقاً مع وزارة الشباب والرياضة وكافة مفردات المنظومة وفى المقدمة منها اللجنة الأولمبية المصرية والاتحادات الرياضية.
أضاف الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة: وكذلك اللجان الفنية التابعة للجنة الأوليمبية والتى تعمل بدورها بمنهجية علمية وبأقصى درجات التوازن والانضباط والشفافية بالتنسيق مع الاتحادات الرياضية وتحت مظلة قانونية ومتسقة فى تشكيلها ومنهجية عملها مع الميثاق الأولمبي والمعايير الرياضية الدولية من خلال ما أنجزته على كافة الاصعدة وخاصة ما يتعلق منها بمدونة السلوك الرياضى لترسيخ القيم والمبادئ والحوكمة الرياضية وهو ما هيئ أجواء النجاح والاستقرار للأبطال الرياضيين فى جميع اللعبات لتحقيق تلك الإنجازات المتتالية.
أشار الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة إلي أن الفترة المقبلة سوف تشهد تكثيفاً لكافة الاستعدادات الخاصة بجميع الاتحادات الرياضية وتحت إشراف فنى من اللجنة الأوليمبية المصرية لخوض المنافسات الدولية.
واختتم الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة حديثه قائلا: تمهيداً لانطلاق الاستعدادات الخاصة بمنافسات دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028 من خلال التكامل الذى يجري حالياً بمشروعات اكتشاف الموهوبين وفى المقدمة منها المشروع القومى للموهبة والبطل الأولمبي التابع للوزارة بالتنسيق مع اللجنة الأولمبية المصرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشباب والرياضة أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة دورة ألعاب التضامن الإسلامي البعثة المصرية في السعودية الدکتور أشرف صبحی وزیر الشباب والریاضة البعثة المصریة ألعاب التضامن
إقرأ أيضاً:
وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
صراحة نيوز – شارك وزير الشباب رائد العدوان والمفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان جمال الشمايلة، الثلاثاء، في جلسة توعوية حول القرار 2250 “الشباب والسلام والأمن”، نظمتها الوزارة الشباب بالشراكة مع المركز الوطني لحقوق الإنسان في مركز شباب وشابات عجلون.
وخلال الجلسة التي حضرها محافظ عجلون نايف الهدايات، ومدير شباب عجلون عيسى الطوالبة، ومديرة وحدة الشباب والسلام والأمن في الوزارة منتهى عبيدات، ومفوضة التعزيز في المركز الوطني لحقوق الإنسان نسرين زريقات، بمشاركة 100 شاب وشابة من أعضاء المراكز الشبابية وطلبة الجامعات وممثلي المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني، أكد العدوان أن القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن، جاء امتداداً للرؤية الهاشمية التي تؤمن بدور الشباب كشريك أساسي في بناء الدولة وصون أمنها واستقرارها.
وأوضح أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، باعتبارهم ركيزة التحديث وقوة التغيير الإيجابي.
وأضاف، إن دعم سمو ولي العهد للقرار 2250 على المستوى الدولي يعكس إيمان الأردن بأن الشباب صناع للسلام وشركاء في مواجهة التطرف وتعزيز الأمن والاستقرار.
من جانبه بين الشمايلة أن الفضاء الرقمي أصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، وأداة مهمة للتعلم والتواصل والإبداع، مشيراً إلى أن هذا التطور يرافقه مسؤوليات قانونية وأخلاقية تتطلب رفع مستوى الوعي والمعرفة لدى الشباب.
وقال الشمايلة إن تعزيز الثقافة الرقمية وتمكين الشباب من استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة ومسؤولة يسهم في حماية حقوقهم وصون كرامتهم والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره، مبيناً أن المركز الوطني لحقوق الإنسان يؤمن بأن حماية الحقوق والحريات في العصر الرقمي لا تتحقق بالتشريعات وحدها، وإنما من خلال نشر الوعي وبناء القدرات وترسيخ قيم الاحترام والمسؤولية والمواطنة الرقمية.
وأضاف، إن الشباب قادرون على لعب دور محوري في بناء بيئة رقمية آمنة من خلال الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا والتصدي لخطاب الكراهية والتنمر الإلكتروني والإشاعات والمعلومات المضللة، مؤكداً أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من السياسات العامة، بل شركاء فاعلون في صناعة المستقبل، انسجاماً مع أجندة الشباب والسلام والأمن التي وضعتهم في صميم جهود التنمية والاستقرار وبناء المجتمعات الآمنة.
وجدد الشمايلة التزام المركز الوطني لحقوق الإنسان بمواصلة التعاون مع مختلف الشركاء الوطنيين، وفي مقدمتهم وزارة الشباب، لتعزيز وعي الشباب بحقوقهم وواجباتهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، والإسهام في بناء فضاء رقمي أكثر أمناً واحتراماً لحقوق الإنسان.
وتضمنت الجلسة عرضاً حول المركز الوطني لحقوق الإنسان والقرار الأممي 2250، استعرضت خلاله زريقات الدور الوطني والدستوري للمركز في حماية حقوق الإنسان وتعزيزها ونشر ثقافة الحقوق والحريات وترسيخ قيم التعددية.
كما تناول رئيس وحدة التشريعات الوطنية في المركز رامي الهاشم الجرائم الإلكترونية وأشكالها، والاستخدام الآمن للفضاء الرقمي، وسبل الوقاية من الجرائم الإلكترونية وتعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب.
وفي ختام الجلسة، سلم العدوان والشمايلة الشهادات للمشاركين، مؤكدين أهمية مواصلة بناء قدرات الشباب وتعزيز دورهم في نشر ثقافة السلام والأمن وحقوق الإنسان.