توزيع كراسي كهربائية وأطراف صناعية دعمًا للفئات الأولى بالرعاية وطلاب الأزهر بالغربية
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
شهد اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية، صباح اليوم ،الاحتفالية الكبرى التي نظمتها المحافظة بالتعاون مع مؤسسة صناع الخير للتنمية عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي ،لتوزيع (64) كرسيًا كهربائيًا ومتحركًا و(8) أطراف صناعية لأصحاب الهمم وطلاب الأزهر الشريف من ذوي القدرات الخاصة، في احتفالية احتضنتها عروس الدلتا وسط أجواء من السعادة والأمل.
جاء ذلك بحضور الدكتور مصطفى زمزم رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الخير، والدكتور محمد عبدالجليل نائب الرئيس التنفيذي للمؤسسة، والأستاذ أشرف التابعي الرئيس التنفيذي لمؤسسة دنيا الأمل، وعدد من القيادات التنفيذية وممثلي المجتمع المدني.
وخلال الفاعلية، أكد اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية أن المحافظة تضع دعم ذوي الهمم ضمن أولوياتها، وتحرص على بناء شراكات حقيقية مع مؤسسات المجتمع المدني التي أثبتت قدرتها على تحقيق أثر ملموس في حياة المواطنين، مشيدًا بالدور الوطني والإنساني الذي تقوم به مؤسسة صناع الخير في مختلف محافظات الجمهورية، قائلًا: “صناع الخير أسم على مسمى هي بالفعل مؤسسة تصنع الأمل وتقدم نموذجًا وطنيًا مشرفًا في العمل الأهلي التنموي.
وأوضح المحافظ أن الفاعلية تضمنت تسليم (4) كراسي كهربائية و(10) كراسي متحركة داخل القاعة، وتحديد مقاسات (8) حالات تمهيدًا لتسليمهم أطرافًا صناعية متطورة خلال الأيام المقبلة، فضلًا عن توزيع (50) كرسيًا متحركًا لصالح طلاب ذوي الهمم من الأزهر الشريف، دعمًا لتمكينهم من مواصلة تعليمهم في بيئة مهيأة تحفظ كرامتهم وتدعم قدراتهم.
من جانبه، أعرب الدكتور مصطفى زمزم رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الخير عن شكره لمحافظ الغربية على دعمه المستمر للمبادرات المجتمعية، مؤكدًا أن محافظة الغربية من المحافظات الرائدة في تبني قيم التحالف الوطني وتسهيل وصول الدعم لمستحقيه.
وأشار إلى أن مؤسسة صناع الخير تواصل عملها في مختلف مراكز ومدن المحافظة لإعادة الأمل إلى قلوب المواطنين عبر مبادرات نوعية تستهدف تمكين ذوي الهمم وتوفير الأجهزة التعويضية لهم، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ببناء الإنسان المصري وتحقيق العدالة الاجتماعية.
كما أكد أشرف التابعي الرئيس التنفيذي لمؤسسة دنيا الأمل أن مشاركتهم في الفاعلية تأتي ضمن التعاون المشترك مع مؤسسة صناع الخير ومحافظة الغربية في دعم الفئات الأولى بالرعاية، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تعكس قوة المجتمع المدني المصري وتكامله مع أجهزة الدولة في خدمة المواطن وتحقيق التنمية المستدامة.
دعم الأسر والعائلاتوفي ختام الفاعلية، وجّه محافظ الغربية الشكر لمؤسستي صناع الخير ودنيا الأمل على جهودهما المخلصة، مؤكدًا أن محافظة الغربية ستظل دائمًا نموذجًا مضيئًا في رعاية أبنائها، وأن “عروس الدلتا” ستبقى منارة للخير والعطاء وصناعة الأمل في قلوب الجميع.
وسادت أجواء من الفرح والبهجة بين الأهالي والمستفيدين، حيث أعربوا عن شكرهم العميق للمحافظ ولكافة المشاركين، مؤكدين سعادتهم الكبيرة بهذه المبادرة الإنسانية التي أعادت لهم الأمل وأدخلت البهجة على قلوبهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية محافظ الغربية دعم الاسر والعائلات ردع مخالفين مؤسسة صناع الخیر رئیس جامعة طنطا محافظ الغربیة انهیار سقف
إقرأ أيضاً:
40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة
كشف تحليل حديث لصور الأقمار الصناعية عن توسع ملحوظ للوجود العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة، رغم مرور سبعة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث أظهرت المعطيات إنشاء مواقع جديدة وتعزيز أخرى قائمة في مناطق متفرقة من القطاع.
وبحسب التحليل، رُصد وجود نحو 40 نقطة وقاعدة عسكرية إسرائيلية موزعة من شمال غزة إلى جنوبها، من بينها 8 مواقع جديدة أُنشئت بعد بدء سريان اتفاق التهدئة، فيما لا يزال أحد هذه المواقع قيد الإنشاء حتى الآن. وتنتشر هذه المواقع بالقرب من خطوط الفصل والسيطرة ومحيط التجمعات السكانية الفلسطينية، فيما أظهرت الصور وجود تحصينات وسواتر ترابية وخنادق وطرق داخلية ومناطق مخصصة لتمركز الآليات العسكرية، ما يعكس وجود بنية عسكرية دائمة تتجاوز طبيعة نقاط المراقبة المؤقتة.
وأظهرت المقارنات الزمنية بين صور التقطت أواخر عام 2025 وأخرى خلال مايو 2026 استحداث مواقع جديدة في شمال القطاع ووسطه، إضافة إلى مناطق شرق محور نتساريم وخان يونس جنوباً، الأمر الذي يشير إلى توسع الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل المناطق التي أبقت القوات وجودها فيها بعد الاتفاق.
وفي منطقة جحر الديك شرق مدينة غزة، تحولت مساحة مفتوحة خلال أشهر قليلة إلى موقع عسكري جديد يضم أعمالاً هندسية وتحصينات ميدانية، بينما شهدت بيت لاهيا شمال القطاع إنشاء قاعدة عسكرية متكاملة بدأت ملامحها بالظهور بعد وقف إطلاق النار قبل أن تكتمل تجهيزاتها لاحقاً.
كما كشفت الصور عن إقامة ثلاث نقاط عسكرية جديدة في خان يونس، إحداها على أنقاض المقبرة الشرقية، حيث تضم مناطق مخصصة للآليات وهياكل يُعتقد أنها تستخدم لأغراض تشغيلية وإدارية وعسكرية.
ولم يقتصر الأمر على إنشاء مواقع جديدة، إذ أظهرت صور أخرى عمليات توسعة وتحصين في قواعد قائمة. ففي شرق مدينة غزة، زادت مساحة إحدى النقاط العسكرية بنحو 70% مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر، مع إضافة تحصينات ومرافق جديدة، بينما شهد موقع آخر وسط القطاع حفر خندق دفاعي وتوسعة مناطق انتشار الآليات.
وتشير هذه التطورات إلى تعزيز البنية العسكرية الإسرائيلية داخل غزة وإطالة أمد وجودها الميداني، في وقت يرى مراقبون أن انتشار هذه المواقع حول مناطق الفلسطينيين قد يؤثر على حركة السكان والوصول إلى الأراضي والمناطق القريبة من خطوط التماس.
ويأتي ذلك رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، نص على وقف العمليات العسكرية وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ضمن ترتيبات شملت تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.