الآلاف تحت الأنقاض.. متحدث الدفاع المدني الفلسطيني يكشف حجم الكارثة الإنسانية بغزة
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
قال محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني، إن وقف إطلاق النار في غزة مستمر منذ أكثر من شهر، لكن الاحتلال الإسرائيلي ما زال ينفذ عمليات اختراق ويستهدف المدنيين بشكل مباشر.
وأضاف بصل، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الواقع في القطاع صعب جداً وكارثي، حيث إن الاحتلال لم يسمح بإدخال الاحتياجات الأساسية للمنظومة الخدمية أو المواطنين، موضحا أن الدفاع المدني من بداية الحرب يطالب المنظمات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان بإدخال المعدات والموارد اللازمة لأداء مهامه الإنسانية، بما في ذلك حماية الأرواح والممتلكات، وعمليات الإنقاذ وإزالة المخاطر والأنقاض، لكن حتى الآن لم يتم تلبية هذه المطالب.
وأشار إلى أن المناشدات التي تصل الدفاع المدني من العائلات تتعلق بشكل رئيسي بالجثث تحت الأنقاض، والتي تُقدّر بأكثر من 10 آلاف جثمان، بينهم أطفال ونساء وعائلات كاملة، مضيفا أن الكثير من الجثث تحولت إلى رفات، ما يجعل عملية التعرف على هوية الضحايا صعبة للغاية، وأن المطلوب تواجد خبراء مختصين في فحص الـDNA لتحديد هوية هؤلاء الضحايا، خاصة أن القصف لم يترك الجثث في أماكنها سليمة.
وأكد أن الدفاع المدني سيفعل ما بوسعه ضمن الإمكانات المتاحة، لكنه لن يستطيع التعرف على الضحايا أو تسليم الجثث للعائلات بدون دعم دولي وتقنيات متقدمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود بصل الدفاع المدني الفلسطيني غزة الاحتلال الإسرائيلي العائلات الدفاع المدنی
إقرأ أيضاً:
حرائق مدمرة تشعل إسبانيا.. إعلان الطوارئ وتحذيرات من تصاعد الكارثة
أعلنت الحكومة الإسبانية حالة الطوارئ الوطنية في منطقة مدريد ومقاطعة آفيلا، بسبب تطور حرائق الغابات التي اندلعت.
ويأتي قرار الحكومة الإسبانية أيضاً بعد ساعات من مطالبة رئيسة مجتمع مدريد، إيزابيل دياز أيوسو، مونكلوا بإعلان حالة الطوارئ رقم 3 ذات أهمية وطنية نظراً لـ "خطورة وتزامن" حرائق الغابات التي تؤثر الآن على ثلاث مناطق تتمتع بالحكم الذاتي.
وفعلت ذلك من خلال منشور على حسابها "X"، حيث حثت الحكومة الإسبانية على التحرك لمنع الحريق الجديد القادم من أفيلا من تفاقم الوضع، حيث تشير التوقعات إلى أنه سيصل إلى منطقة مدريد خلال الساعات الأولى من يوم الجمعة.
من جانبه، أكد كارلوس نوفيلو، مستشار البيئة والزراعة والداخلية في منطقة مدريد، أن الحرائق "تجاوزت قدرة السيطرة عليها".
وأضاف نوفيلو: "نحن أمام وضع يهدد سلامة آلاف من سكان مدريد الذين تم إجلاؤهم حالياً".
نتيجةً لمرسوم الطوارئ، سيتولى وزير الداخلية الإسباني، فرناندو جراندي مارلاسكا، توجيه وتنسيق الإجراءات المتعلقة بالحرائق.
وهذا يعني، على سبيل المثال، أنه سيُقرر إدارة الموارد الحكومية والإقليمية والمحلية في كلٍ من منطقة مدريد وأفيلا.
وبحسب مصادر وزارة الداخلية لوكالة الأنباء الإسبانية (إيفي)، فقد تم اتخاذ القرار "بسبب تزامن هذه الحرائق، إلى جانب الظروف الجوية السيئة بشكل خاص والحاجة إلى تعبئة حجم كبير من الموارد من مختلف الإدارات العامة".
أجبرت ألسنة اللهب المشتعلة في ثلاثة حرائق متزامنة على إجلاء أكثر من 10000 شخص في أربع بلديات في المنطقة.
إجمالاً، تأثرت منطقة مدريد بثلاثة حرائق: واحد في فيلا ديل برادو، والذي وصل إلى ألديا ديل فريسنو، وآخر في سان مارتين دي فالديجليسياس، والذي أثر على منطقة بيلايوس دي لا بريسا، وثالث تم الإعلان عنه في ألموروكس (طليطلة)، وهو في مرحلة الاستقرار.