الصحفي سامي الحامدي يعود لبريطانيا بعد إطلاق سراحه بأميركا
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
عاد المعلق السياسي البريطاني من أصل تونسي سامي الحامدي إلى لندن اليوم الخميس بعد إطلاق سراحه في الولايات المتحدة، حيث أمضى أكثر من أسبوعين في مركز لاحتجاز المهاجرين.
وكان الحامدي احتُجز في 26 أكتوبر/تشرين الأول في مطار سان فرانسيسكو الدولي بعد أن ألغى مسؤولون أميركيون تأشيرته خلال جولة عمل انتقد فيها حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.
وقال الحامدي للصحفيين إنه يدرس مقاضاة السلطات الأميركية بسبب اعتقاله في مركز احتجاز الهجرة على خلفية تعليقاته حول الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وبعد يومين من الكشف عن مغادرته طواعية للولايات المتحدة، أشاد الحامدي بالقضاة الاتحاديين لتبرئته مما وصفه بالاحتجاز "الفاشل" من قبل "المتطرفين" داخل الحكومة الأميركية.
وأضاف، حين استقبلته أسرته "من الرائع أن أعود بعد أن برأني قاضيان اتحاديان، وكلاهما وجد أن هناك انتهاكات خطيرة لحرية التعبير".
وأضاف أن الاتهام الوحيد ضده كان تجاوز مدة تأشيرته بعد أن تم إلغاؤها دون سابق إنذار، وأصر على أنه امتثل لجميع شروط التأشيرة، قائلا إن الإجراء مرتبط بدفاعه عن غزة.
وقال "أريد أن أقول إن هذا لم يكن مجرد هجوم علي، لقد كان هجوما على حريات الأميركيين العاديين والمواطنين في جميع أنحاء العالم، كان هجوما على حريتهم في قول الحقيقة في مواجهة الكراهية".
وكان مسؤولو الأمن الداخلي الأميركي قد احتجزوا الحامدي وألغوا تأشيرته في 24 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأكدوا حينها أنه سيُرحّل ولن يُسمح له باستكمال جولته للتحدث أمام الجمهور في الولايات المتحدة.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي الأميركية تريشيا ماكلوفلين حينها إن "أولئك الذين يدعمون الإرهاب ويقوضون الأمن القومي الأميركي لن يُسمح لهم بالعمل أو زيارة هذا البلد" في عهد الرئيس دونالد ترامب، بحسب وصفها.
إعلانوقبل اعتقاله تحدث الحامدي في حفل لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية في كاليفورنيا، وكان من المقرر أن يتحدث في إحدى فعاليات المجلس في فلوريدا، وقال المجلس وكذلك زوجة الحامدي إن السلطات احتجزته في مطار سان فرانسيسكو الدولي.
ونددت منظمات حقوقية ومدافعون عن حرية الصحافة باحتجاز الحامدي، بوصف الاحتجاز اعتداء على حرية التعبير. والحامدي هو مسؤول في مجلة إنترناشونال إنترست المعنية بتقديم الاستشارات حول المخاطر السياسية ومحلل في التلفزيون البريطاني.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
مونديال 2026.. منتخب إنجلترا يدشن رحلة الـ60 عاماً لفك العقدة
بدأ المنتخب الإنجليزي استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026، بإجراء حصة تدريبية خفيفة في فلوريدا، وسط أجواء حارة عقب وصوله إلى الولايات المتحدة.
يقيم منتخب "الأسود الثلاثة"، الذي يُعد من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، معسكراً في مدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا، استعداداً لخوض مباراتين وديتين أمام نيوزيلندا السبت وكوستاريكا الأسبوع المقبل، قبل الانتقال إلى مقر إقامته الرسمي في مدينة كانساس سيتي في 13 يونيو (حزيران).
ويستهل منتخب إنجلترا مشواره في المجموعة 12 بكأس العالم بمواجهة قوية أمام كرواتيا في دالاس في 17 يونيو (حزيران)، قبل أن يواجه غانا في بوسطن في 23 منه، وبنما في نيوجيرزي في 27 الحالي.
بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم - موقع 24تتمحور آمال إنجلترا في كأس العالم لكرة القدم حول المهاجم هاري كين، قائد الفريق ونجمه الأبرز، وفي أغلب الأحيان صانع الفارق في البطولات الكبرى.
وتعرّف اللاعبون مبكراً على الظروف المناخية القاسية التي قد تواجههم خلال البطولة، حيث بلغت درجات الحرارة 32 درجة مئوية في الظل، وخاض الفريق تدريبات شملت التمرير والمراوغة قبل إجراء مباراة مصغّرة.
وقال مهاجم أستون فيلا أولي واتكينز للصحافيين: "أنا معتاد على طقس مختلف تماماً، أكثر برودة ومطراً من هذه الأجواء، لكن من الجيد أن نتواجد هنا ونتأقلم مع الظروف التي قد نواجهها في كأس العالم".
وأضاف المهاجم 30 عاماً: "نحن نمثل دولة كبيرة، ولم نحقق النجاح الذي كنا نطمح إليه في البطولات الكبرى السابقة، لذلك يبقى الهدف واضحاً وهو الفوز بكأس العالم".
وكان واتكينز ضمن تشكيل إنجلترا التي حلت وصيفة لكأس أوروبا 2024 بعد الخسارة أمام إسبانيا في النهائي، في واحدة من عدة محاولات لم تكلل بالنجاح خلال السنوات الأخيرة.
من جانبه، أكد لاعب الوسط كوبي ماينو، الذي عاد إلى المنتخب بفضل تألقه مع مانشستر يونايتد في النصف الثاني من الموسم، أن الفريق لا يفكر حالياً فيما هو أبعد من الدور الأول.
وقال ماينو: "عندما تفكر كثيراً في كأس العالم قد يبدو الأمر مرهقاً، لذلك نركز على الحاضر وما يجب علينا القيام به الآن".
بدوره، شدد القائد المخضرم جوردان هندرسون 35 عاماً، الذي أثار استدعاؤه من قبل المدرب الألماني توماس توخل الكثير من الجدل، بعد استبعاد عدد من الأسماء البارزة، على أهمية التركيز على الخطوات الحالية.
Sharing a moment with our supporters out in Florida ????❤️ pic.twitter.com/33zdx1zePS
— England (@England) June 2, 2026وقال هندرسون: "علينا التركيز على ما هو مهم في الوقت الراهن، وهو المباراتان الوديتان المقبلتان، من الضروري بناء الجاهزية البدنية وإيقاع اللعب حتى نصل إلى مواجهة كرواتيا ونحن في أفضل حالة ممكنة، لأنها من المنتخبات القوية".
وكان هندرسون خاض أول مباراة دولية بقميص إنجلترا عام 2010، وبدت مسيرته الدولية مهددة بالتوقف بعد استبعاده من قائمة كأس أوروبا 2024.
وعلّق اللاعب المخضرم قائلاً: "السنوات القليلة الماضية كانت أشبه برحلة مليئة بالتقلبات، لكنني عملت بجد للوصول إلى هذه المرحلة، وأشعر بالامتنان والفخر لوجودي هنا مجدداً وتمثيل بلادي".