غوتيريش يعرب عن قلق بالغ إزاء الفظائع في الفاشر وتصاعد العنف بكردفان
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
شدد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة قطع تدفق الأسلحة والمقاتلين من الخارج، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بسرعة إلى المدنيين المحتاجين..
التغيير: الخرطوم
عبّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلق بالغ إزاء التقارير الأخيرة حول الفظائع الجماعية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في مدينة الفاشر وتفاقم العنف في إقليم كردفان.
وقال غوتيريش في تغريدة على منصة (إكس) اليوم الخميس، إن على الأطراف المتحاربة في السودان وقف الأعمال العدائية فورًا
وشدد على ضرورة قطع تدفق الأسلحة والمقاتلين من الخارج، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بسرعة إلى المدنيين المحتاجين.
ودعا الأمين العام القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع إلى اتخاذ خطوات سريعة وملموسة نحو تسوية تفاوضية تنهي معاناة المدنيين.
وتشهد مدينة الفاشر منذ أسابيع أوضاعًا إنسانية كارثية بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها وسط تقارير عن ارتكاب انتهاكات واسعة ضد المدنيين، شملت القتل والاغتصاب والنهب.
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى نزوح عشرات الآلاف من السكان إلى مناطق أكثر أمانًا داخل الولاية، فيما تعرقل الاشتباكات وصول الإغاثة الإنسانية إلى المحتاجين، وتزداد المخاوف من تفشي الأوبئة ونقص الغذاء والمياه.
ومنذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، تصاعدت الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار واستئناف العملية السياسية، دون تحقيق اختراق ملموس.
وتتهم الحكومة السودانية قوات الدعم السريع بتلقي دعم خارجي بالأسلحة والمقاتلين، بينما تحذر الأمم المتحدة من أن استمرار الصراع يهدد بتمزيق البلاد ويدفع بملايين السودانيين نحو المجاعة والنزوح القسري.
الوسومالأمم المتحدة حرب الجيش والدعم السريع دارفور طردفان غوتريش
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الأمم المتحدة حرب الجيش والدعم السريع دارفور غوتريش الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي
أشادت منظمة التعاون الإسلامي، الأحد، بقرار إدراج الاحتلال الإسرائيلي في القائمة السوداء للأمم المتحدة الخاصة بمرتكبي العنف الجنسي في مناطق النزاع، مؤكدة أن القرار يمثل انتصارا للضحايا الفلسطينيين، ويستوجب ملاحقة المجرمين ومحاسبتهم دوليا.
وأعربت الأمانة العامة للمنظمة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، عن ترحيبها ودعمها لما ورد في التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات المسلحة.
وأشارت إلى أن التقرير تضمّن "إدراج سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومؤسساتها ضمن قائمة الأطراف المشتبه بارتكابها أنماطًا من العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، استنادًا إلى معلومات موثقة وشهادات وأدلة جرى جمعها والتحقق منها عبر آليات الأمم المتحدة المختصة".
واعتبرت المنظمة هذه الخطوة "انتصارًا قانونيًا وإنسانيًا للضحايا الفلسطينيين، وإسهاماً مهماً في مسار تحقيق العدالة والمساءلة وإنهاء حالة الإفلات من العقاب المستمرة".
وأكدت أن التقرير يُشكّل "وثيقة قانونية وسياسية دولية بالغة الأهمية"، تدين الانتهاكات والجرائم الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المعتقلين والمدنيين الفلسطينيين.
وأضافت أن هذه الوثيقة "تتيح وتقتضي الملاحقة القانونية، إلى جانب جرائم الحرب والإبادة الجماعية المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وجددت الأمانة العامة دعوتها المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة لوقف جميع الانتهاكات والجرائم المستمرة، ومحاسبة المسؤولين عنها بموجب القانون الدولي، إضافة إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
ويأتي هذا التطور في ظل تقارير أممية وحقوقية وثّقت حالات عنف جنسي، بينها اغتصاب وتحرش وإساءة معاملة بحق معتقلين فلسطينيين داخل مراكز احتجاز إسرائيلية، خاصة في سجن "سدي تيمان" ومرافق أخرى.
ولفتت تقارير وشهادات إلى وقوع انتهاكات مشابهة خلال عمليات دهم واعتقال في الضفة الغربية وقطاع غزة، طالت نساءً ورجالًا.
وفي 21 نيسان/ أبريل الماضي، كشفت الأمم المتحدة عن تقرير حقوقي وثّق تعرض فلسطينيين لاعتداءات جنسية وترهيب من قبل مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن تقريرًا صادرًا عن "المجلس النرويجي للاجئين" أشار إلى تعرض فلسطينيين لاعتداءات جنسية وترهيب داخل منازلهم.
كما ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن إدراج تل أبيب على القائمة السوداء، جاء رغم محاولات إسرائيلية لعرقلة القرار خلال الأسابيع الماضية.
وأعلن مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، في بيان الخميس، تجميد علاقات بلاده مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على خلفية القرار.