عُقدت جلسة حوارية مخصصة لـ المؤسسة العلاجية التابعة لوزارة الصحة والسكان، على هامش فعاليات المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية (PHDC)، شهدت استعراضاً مفصلاً لإنجازات المؤسسة وخططها المستقبلية الهادفة إلى رفع كفاءة الخدمة الطبية وتحقيق التنافسية.


استهل الدكتور محمد شقوير، رئيس مجلس إدارة المؤسسة العلاجية، الجلسة مؤكداً أن المؤسسة تخدم جميع أطياف المجتمع المصري، وتتميز بـ التمويل الذاتي الذي يمكنها من منافسة المستشفيات الخاصة في تقديم خدمة طبية متميزة، مع التركيز المستمر على تحسين الجودة.

وأشار الدكتور شقوير إلى التزام المؤسسة بقرار الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بتقديم الخدمة الطارئة للمرضى مجاناً لمدة 48 ساعة.

المؤتمر العالمي للسكان .. جلسة عن نجاح زراعة نخاع العظام في مصرالمؤتمر العالمي للسكان .. جلسة حول الابتكار في القطاع الصحيالمؤتمر العالمي للسكان والصحة.. توظيف الذكاء الاصطناعي في التطبيق العمليعلى هامش النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان..ورشة عمل بعنوان إدارة المستشفيات والتميز التشغيل

وكشف رئيس مجلس إدارة المؤسسه العلاجية عن أبرز محاور خطة المؤسسة المستقبلية وعن سعي المؤسسة لاستقطاب كوادر طبية وتمريضية متخصصة، لا سيما في أقسام الطوارئ، الأطفال، والرعايات المركزة.

وأضاف "شقوير"انه  تم تفعيل إدارات الجودة، العلاقات العامة والإعلام، والتخطيط، مع إيلاء اهتمام خاص لإدارة الحوكمة لدورها في مراجعة الملفات وتصحيح الأخطاء.

كما تم الربط الرقمي لجميع مستشفيات المؤسسة، ومراعاة التخصص لكل مستشفى، والسعي لاستحداث أقسام جديدة في مستشفى الإصلاح الإسلامي.

وأكد رئيس المؤسسه العلاجية على خطته لتحسين الدخل من خلال التعاقدات مع الجهات الخاصة، واستغلال العيادات المسائية لزيادة الاستفادة من وقت المستشفيات وتشجيع شباب الأطباء، مما يترتب عليه زيادة المورد المالي.

وأشار الدكتور محمد شقوير أن  المؤسسة تخطط لـ تحول رقمي شامل بجزأين (للمرضى وللمؤسسة) لربط جميع البيانات وتسهيل اتخاذ القرار. وتعمل المؤسسة على رفع كفاءة المباني وتنفيذ التحول الرقمي تمهيداً للتعاقد مع التأمين الصحي الشامل.

وفي ختام كلمته، وجه الدكتور شقوير الشكر لجميع العاملين، مثنياً على جهود إدارتي الجودة والعلاقات العامة والإعلام.


في سياق متصل، تحدث الدكتور هاني إمبابي، مدير الخدمات الطبية والفنية بالمؤسسة العلاجية، عن تحديات جراحة الأطفال في مصر، وخصوصاً في مجال عمليات قلب الأطفال، مسلطاً الضوء على:

ارتفاع نسب العيوب الخلقية والوفيات.

النقص الحاد في عدد أطباء وجراحي الأطفال المتخصصين، خاصة في تخصص تخدير الأطفال.


وفي ذات الجلسه الحواريه أشار  الدكتور أحمد السواح، رئيس قسم القسطرة القلبية بمستشفى مبرة مصر القديمة، الشكر لرئيس مجلس الإدارة، مستعرضاً إنجازات "أكاديمية قلب المبرة":

تخدم الأكاديمية أكثر من 10 ملايين مواطن في تخصصات القلب المفتوح والقسطرة والعيادات.

تم تطوير وحدة الرعاية المركزة على مرحلتين، لتستقبل أكثر من 18 ألف حالة.

إجراء 677 عملية جراحة قلب أطفال منذ عمر يوم واحد.

افتتاح مركز أبحاث قلب متخصص حاصل على اعتماد من أكبر مركز اعتماد أوروبي.

المستشفى يقدم خدمات عالمية، مثل تغيير الصمام الأورطي بالقسطرة بالتعاون مع دول خليجية، وتزويد وحدة القسطرة بأفضل الأجهزة، وتركيب جميع منظمات ضربات القلب.

وكشف السواح عن استحداث جهاز إنعاش قلبي رئوي لا يوجد مثيل له في مصر سوى في مركز مجدي يعقوب، مؤكداً السعي لجعل الكادر الطبي والتمريضي بالمؤسسة على مستوى عالمي.


وفي ختام الجلسة، أكدت الدكتورة نجوى عبد الله، مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي، على الدور المحوري لإدارتها داخل المؤسسة والمستشفيات التابعة لها، موضحة أن الإدارة تعمل على وضع أسس وخطط واضحة للاستراتيجيات المختلفة لتحقيق الأهداف المستقبلية للمؤسسة العلاجية.

طباعة شارك المؤسسة العلاجية التحول الرقمي التنمية البشرية المؤتمر العالمي للسكان الخدمة الطارئة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المؤسسة العلاجية التحول الرقمي التنمية البشرية المؤتمر العالمي للسكان الخدمة الطارئة المؤتمر العالمی للسکان المؤسسة العلاجیة

إقرأ أيضاً:

مصر عاصمة التعهيد الرقمي

«كونسنتركس» تتوسع بمليار دولار و11 ألف وظيفة جديدةهندى: وظائف المستقبل تحتاج مهارات أعلى .. ونعمل على إعداد الشباب لها 

 

أعلنت شركة «كونسنتركس» العالمية المتخصصة فى خدمات التعهيد وإدارة مراكز الاتصال عن خطة توسع جديدة فى السوق المصرية، تستهدف رفع عدد موظفيها من 24 ألفاً حالياً إلى 35 ألف موظف بنهاية عام 2028، بزيادة صافية تبلغ 11 ألف وظيفة خلال عامين، وذلك فى إطار استثمارات تصل إلى مليار دولار أعلنت عنها الشركة فى مذكرة تفاهم وقعتها مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» فى يناير 2025.
جاء الإعلان خلال اجتماع جمع المهندس رأفت هندى، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بعمرو صبحى رئيس كونسنتركس مصر، بحضور المهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لـ»إيتيدا»، والمهندس محمود صفراطه نائب الرئيس التنفيذى لتنمية أسواق تكنولوجيا المعلومات، إلى جانب علياء إسماعيل مدير قسم التطبيقات الجديدة بالشركة، وتناول الاجتماع مراجعة مستوى تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة، وبحث آفاق التعاون فى مجالات التدريب وتأهيل الكوادر الشابة وربط مخرجات التعليم التقنى باحتياجات السوق.
مسيرة 16 عاماً من 150 إلى 24 ألف موظف 
بدأت «كونسنتركس» نشاطها فى مصر عام 2009 بـ150 موظفاً فحسب، فى مرحلة كان فيها قطاع التعهيد المصرى لا يزال فى طور التشكل، ومنذ ذلك الحين، واصلت الشركة توسعها بوتيرة منتظمة لتصل اليوم إلى 24 ألف موظف موزعين على 13 مركزاً فى عدد من المحافظات، بمعدل نمو سنوى يبلغ نحو 20%، ويجعل هذا الحجم من مصر ثالث أكبر مركز تشغيل للشركة على مستوى العالم من بين 72 دولة تعمل بها، بعد الهند والفلبين، والأكبر على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وكشف عمرو صبحى عن جدول زمنى محدد للمراحل القادمة من التوسع باستهداف 28 ألف موظف بنهاية العام الجارى 2025، ثم الوصول إلى 31 ألفاً خلال عام 2026، وصولاً إلى الهدف النهائى البالغ 35 ألف موظف بنهاية 2028، مشيراً إلى أن هذا المسار يعكس ثقة الشركة فى استدامة النمو بالسوق المصرية، مستنداً إلى معدلات الاحتفاظ بالموظفين وجودة الخدمات المقدمة من مصر لعملاء الشركة حول العالم.
التوسع الجغرافى يمتد إلى الدلتا والصعيد
لا تقتصر خطة التوسع على زيادة عدد الموظفين، بل تشمل افتتاح 5 مراكز جديدة خلال عامين فى محافظات لم تكن ضمن الخريطة الحالية للشركة، من بينها محافظات فى منطقة الدلتا وصعيد مصر، لترتفع شبكة مراكز الشركة من 13 إلى 18 مركزاً، ويمثل هذا التوجه تحولاً فى استراتيجية الشركة التى كانت تتمركز تاريخياً فى المدن الكبرى، نحو الاستفادة من احتياطيات العمالة الشبابية فى المحافظات التى تعانى تاريخياً من ارتفاع معدلات البطالة وشح الفرص الوظيفية فى القطاع الخاص.
وأشار وزير الاتصالات إلى أن هذا التوسع يأتى فى سياق اهتمام الوزارة بربط برامج التدريب المتخصص باحتياجات شركات القطاع، بما يسهم فى توفير فرص عمل للشباب فى مختلف المحافظات، لا فى العاصمة وحدها، فضلاً عن دوره فى رفع قيمة صادرات مصر الرقمية التى باتت أحد المحاور الرئيسية لخطط الحكومة لزيادة الإيرادات بالعملة الأجنبية.
الذكاء الاصطناعى وإعادة توزيع الأدوار
ناقش الاجتماع أيضاً توجهات الشركة فى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعى فى إدارة العمليات وخدمات العملاء، وتعتمد الشركة فى هذا الإطار على نموذج يجمع بين الأتمتة فى المهام التكرارية وتوظيف الكوادر البشرية فى المهام التى تتطلب تواصلاً لغوياً متخصصاً أو تعاملاً مع حالات تحتاج إلى حكم بشرى، وهو ما يفسر استمرار التوسع فى التوظيف البشرى بالتوازى مع تبنى التقنيات الحديثة.
ويطرح هذا النموذج تساؤلات جدية حول طبيعة الوظائف التى ستتاح فى مراحل التوسع القادمة، إذ يرجح أن تكون ذات طابع تقنى ومعرفى أعلى مقارنةً بالوظائف التقليدية فى مراكز الاتصال، وفى هذا الإطار، بحث الاجتماع فرص التعاون فى برامج «التدريب من أجل التوظيف» بالتنسيق مع الجامعات والمناطق التكنولوجية، مع تركيز خاص على اللغات الأجنبية ذات الطلب المرتفع فى سوق التعهيد العالمية، كالألمانية والفرنسية والإسبانية، إلى جانب المهارات التقنية المرتبطة بإدارة بيانات العملاء وتحليل الأداء.
خدمات بـ12 لغة لأسواق فى أربع قارات 
تقدم «كونسنتركس مصر» خدماتها حالياً بـ12 لغة تشمل الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية وغيرها، لعملاء فى أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا الشمالية والجنوبية وكندا، وتغطى خدماتها قطاعات متعددة منها التجارة الإلكترونية والاتصالات والسياحة والتكنولوجيا المالية والرعاية الصحية والإعلام والنقل والبنوك.
ويُعد التنوع اللغوى أحد العوامل التى تستشهد بها الشركة لتبرير اختيارها مصر مركزاً إقليمياً رئيسياً، إذ يصعب إيجاد تجمع بشرى بهذا الحجم يتقن هذا الكم من اللغات الأوروبية فى أسواق منافسة أخرى بالمنطقة.
وقال هندى إن السوق المصرية يشهد توسعاً متزايداً من جانب شركات التعهيد العالمية، فى ضوء ما توفره الدولة من بنية تحتية رقمية وبيئة أعمال محسنة، إلى جانب توافر كفاءات شابة مؤهلة لتقديم الخدمات لعملاء الشركات فى مختلف الأسواق.
يأتى توسع «كونسنتركس» فى وقت تتصاعد فيه المنافسة بين دول عدة على استقطاب مراكز التعهيد العالمية، فى مقدمتها الهند والفلبين والمغرب وجنوب أفريقيا، وكلها أسواق تتمتع بخبرة تراكمية وبنية تحتية راسخة فى هذا القطاع، وتراهن مصر فى هذا السياق على عوامل تشمل الكثافة السكانية الشبابية، والتنوع اللغوى، وتحسين بيئة الأعمال، والاستثمار فى البنية التحتية الرقمية.
غير أن التحديات لا تزال قائمة، إذ يظل تطوير مناهج التدريب المهنى ورفع كفاءة الخريجين الجدد بما يلبى معايير الشركات العالمية أحد أبرز المحاور التى تعمل عليها «إيتيدا» بالتنسيق مع القطاع الخاص.
ويُنظر إلى مذكرات التفاهم المبرمة مع كبرى الشركات العاملة فى القطاع باعتبارها آليةً لتضييق الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل الفعلية.
كونسنتركس من أكبر أصحاب العمل فى قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى مصر، ومن المتوقع أن يعزز توسعها المرتقب حضور مصر فى مؤشرات التعهيد العالمية خلال السنوات القادمة، فى ظل تنامى الطلب على خدمات التعهيد عالمياً مع اتساع انتشار التحول الرقمى فى مختلف القطاعات.

مقالات مشابهة

  • مصر عاصمة التعهيد الرقمي
  • رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة
  • «شقوير» يتفقد أعمال التطوير بمستشفى هليوبوليس لمتابعة رفع كفاءة الخدمات الطبية
  • لمتابعة سير العمل.. قيادات المؤسسة العلاجية في زيارة تفقدية لمستشفى هليوبوليس
  • رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفى هليوبوليس
  • رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية
  • ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
  • رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يلتقي وزير الأوقاف على رأس وفد من قيادات الاتحاد المعمداني العالمي
  • تكليف الدكتور باسم نبوي بتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية
  • رئيس مؤسسة النفط: سجلنا أعلى معدل لتوريد البنزين في تاريخ المؤسسة خلال مايو