أمريكا تجدد مهاجمة الجنائية الدولية بسبب ملاحقتها قادة الاحتلال
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
جددت الولايات المتحدة موقفها الرافض لأي خطوات أو إجراءات تتخذها المحكمة الجنائية الدولية ضدها أو ضد أي من حلفائها وخاصة الاحتلال، مؤكدة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفته بالتجاوزات لاختصاصها.
وقال السفير جيف بارتوس، ممثل الولايات المتحدة لشؤون إدارة وإصلاح الأمم المتحدة في نيويورك، إن الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السادس من شباط/فبراير جاء ليؤكد بشكل واضح وقاطع معارضة واشنطن لأي تحرك تتخذه المحكمة الجنائية الدولية ضدها أو ضد أي من حلفائها، وفي مقدمتهم الاحتلال.
وأوضح بارتوس أن القرار جاء ردا على ما وصفها بـ"الإجراءات غير المشروعة" التي أقدمت عليها المحكمة بحق موظفين أمريكيين وبعض الحلفاء الذين لم يوافقوا على اختصاص المحكمة، معتبرا أن استمرار تلك الخطوات "يمثل سابقة خطيرة تهدد بانتهاك مبدأ سيادة الدول وتقوض الدور الحيوي الذي تقوم به الولايات المتحدة في مجالي الأمن القومي والسياسة الخارجية".
يذكر أن الإدارة الأمريكية أعلنت في 20 آب/أغسطس الفائت فرض عقوبات على عدد من قضاة المحكمة الجنائية الدولية بسبب "مواقفهم المناهضة للاحتلال"، عقب رفضها إلغاء مذكرات الاحتلال بحق رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير حربه السابق يؤآف غالانت.
وأضاف بارتوس: "لن تقف الولايات المتحدة مكتوفة الأيدي بعد الآن وتسمح بحدوث هذا"، مشيرا إلى أن استجابة واشنطن جاءت "متناسبة مع تنامي ما وصفه بالتهديد الذي تمثله المحكمة الجنائية الدولية لمصالحها".
وكانت حذرت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة من أن الترهيب والعقوبات المفروضة على المحكمة الجنائية الدولية تعد "اعتداءات على مبادئ القانون الدولي ذاتها".
وجاءت تصريحات أنالينا بيربوك خلال مناقشة الجمعية للتقرير السنوي للمحكمة الجنائية الدولية، الثلاثاء، في ضوء العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على القضاة والمدعين العامين هذا العام.
ويمكن أن تشمل العقوبات ضد المحكمة الجنائية الدولية منع الوصول إلى الممتلكات أو الأصول في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى حظر السفر.
وأشارت بيربوك إلى أن المحكمة تأسست على مبدأ أن "العدالة واجب عالمي"، لكن مهمتها لم تنجز بعد.
وقالت رئيسة الجمعية العامة: "لأكثر من عقدين، واجهت المحكمة الإفلات من العقاب، وأثبتت أنه حتى في أحلك اللحظات، لا تزال المساءلة ممكنة". وأضافت: "لكن اليوم، وبينما نشهد فظائع لا تزال تهز ضمير الإنسانية، يتضح جليا أن مهمة المحكمة لم تكتمل بعد".
أبرزت رئيسة الجمعية العامة أهمية التعاون الدولي في التحقيقات والاعتقالات وتنفيذ أوامر الاعتقال، فضلا عن ضرورة الاستقلال لضمان مقاضاة الجرائم بموجب نظام روما الأساسي؛ المعاهدة الدولية التي أسست المحكمة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية الجنائية الدولية الاحتلال امريكا غزة الاحتلال الجنائية الدولية المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المحکمة الجنائیة الدولیة الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
جوهانسبرغ – أنتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قرار الولايات المتحدة عدم توجيه دعوة إلى جمهورية جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في نوفمبر 2025 ، أن جنوب إفريقيا لن تتلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة عام 2026.
وقال فاديفول، خلال كلمة ألقاها في جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ، وفقا لما نقلته وكالة “د ب أ”، إن استبعاد جنوب إفريقيا يعني تهميش صوت مهم للقارة الإفريقية، وكذلك قوة اقتصادية وسياسية إقليمية رائدة.
وأضاف الوزير أن قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ عام 2025 أثبتت أن جنوب إفريقيا لا تزال عضوا لا غنى عنه في المنتدى الدولي، مذكرا بأنها من الدول المؤسسة لمجموعة العشرين.
كما سلط وزير الخارجية الألماني الضوء على قضية تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن أزمة التعددية لا تتجلى في أي مكان بوضوح كما هي الحال داخل الأمم المتحدة.
وأضاف: لا يمكن للأمم المتحدة أن تكون ممثلة بحق من دون تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.
وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا توترا خلال رئاسة دونالد ترامب، إذ تتهم واشنطن حكومة بريتوريا بالتساهل مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض في البلاد، وذلك لتبرير عدم دعوة جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين خلال فترة رئاستها للمجموعة.
وأكدت ممثلة روسيا لدى مجموعة العشرين، سفيتلانا لوكاش، لوكالة “نوفوستي”، أن ممثلي جنوب إفريقيا لم يشاركوا في اجتماع الشيربا الذي عقد في واشنطن في ديسمبر 2025.
واستضافت واشنطن يومي 15 و16 ديسمبر 2025 أول اجتماع لممثلي دول مجموعة العشرين في إطار الرئاسة الأمريكية للمجموعة، فيما تخطط الولايات المتحدة لعقد قمة قادة المجموعة في ديسمبر2026 بمدينة ميامي.
المصدر: نوفوستي