لطيفة بنت محمد تلتقي مساعد وزير الثقافة في المملكة العربية السعودية
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
دبي (وام)
أخبار ذات صلةالتقت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، معالي راكان بن إبراهيم الطوق، مساعد وزير الثقافة في المملكة العربية السعودية، وذلك على هامش جدول أعمال المؤتمر العام السابع والعشرين للمجلس الدولي للمتاحف «آيكوم دبي 2025» الذي يُعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله.
وبحث اللقاء سبل تعزيز التعاون الثقافي وأبرز الإنجازات الثقافية التي حققتها كلّ من دبي والمملكة العربية السعودية، إضافة إلى استعراض الجهود المبذولة لتعزيز منظومة المتاحف وتطوير الكفاءات الوطنية، ما يسهم في ترسيخ دور الثقافة كركيزة أساسية في التنمية المستدامة، والحفاظ على التراث المادي وغير المادي.
وأكدت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم خلال اللقاء أهمية توطيد الشراكة بين البلدين والشعبين الشقيقين لتحقيق نمو ونهضة القطاع الثقافي والإبداعي. وأثنت سموّها على جهود المملكة العربية السعودية في تكريس الثقافة، بعناصرها المادية وغير المادية، كركيزة أساسية ضمن استراتيجياتها الهادفة إلى تطوير القطاع الثقافي والإبداعي والنهوض به.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: لطيفة بنت محمد دبي لطيفة بنت محمد بن راشد الإمارات وزارة الثقافة السعودية المجلس الدولي للمتاحف مؤتمر آيكوم العربیة السعودیة
إقرأ أيضاً:
قلق بشأن صحة راشد الغنوشي بعد تعرضه لإغماء بالسجن
قالت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة والرئيس السابق للبرلمان التونسي راشد الغنوشي إن موكلها ممنوع من الزيارة، وإن هناك تعتيما على حالته الصحية، معربة عن بالغ قلقها إزاء ما وصفته بـ"التدهور الخطير" في وضعه الصحي.
وأوضحت الهيئة، في بيان اليوم الخميس، أن عددا من المحامين نقلوا تعرض الغنوشي لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي.
وأضافت أنه رغم هذه الوضعية التي وصفتها بالحرجة، رفضت السلطات الموافقة على زيارته سواء من قِبلِ محاميه أو أفراد عائلته، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا للقانون وللحقوق الأساسية للسجين"، وفي مقدمتها حقه في التواصل مع محاميه وعائلته، خصوصا في ظل وضع صحي قالت إنه "يبعث على القلق الشديد".
واعتبرت هيئة الدفاع أن منع الزيارة "انتهاك جديد" يضاف إلى ما وصفته بسلسلة التجاوزات التي يتعرض لها الغنوشي، وحمّلت السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك، وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي.
كما ذكّرت الهيئة بما قالت إنه قرار أممي يعتبر الغنوشي "محتجزا قسريا"، وطالبت بإطلاق سراحه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وقبل أشهر، طالبت مجموعة العمل حول الاحتجاز القسري للأمم المتحدة، بإطلاق سراح الغنوشي، معتبرة أن سجنه يشكل "احتجازا تعسفيا مخالفا للقانون الدولي".
يذكر أن الغنوشي محبوس منذ توقيفه في 17 أبريل/نيسان 2023، بعد مداهمة منزله، قبل أن تأمر محكمة بإيداعه السجن في قضية تتعلق بتصريحات منسوبة إليه، بتهمة "التحريض على أمن الدولة".
كما صدرت بحق الغنوشي عدة أحكام بالسجن في قضايا مختلفة، في حين يتمسك بعدم الحضور للمحاكمات، معتبرا أنها تنطوي على "أسباب سياسية".