رئيس نقابة المفتشين التربويين بمصراتة يوضح أسباب الوقفة الاحتجاجية ويدعو لتنفيذ قرار زيادة الرواتب

ليبيا – تحدث رئيس نقابة المفتشين التربويين بمصراتة المهدي المطردي عن أبرز المطالب التي دفعت المفتشين لتنظيم وقفة احتجاجية للمطالبة بحقوقهم، وذلك خلال مداخلة هاتفية عبر نشرة قناة “ليبيا الأحرار” وتابعتها صحيفة المرصد.

دور المفتش التربوي والمشاكل التي يواجهها
أوضح المطردي أن المفتش التربوي يُعد الركيزة الأساسية في العملية التعليمية وصمام الأمان للقطاع، لكنه يواجه عدة مشاكل أبرزها ضعف الموارد المالية، وعلى رأسها الرواتب، إضافة إلى أعباء التنقل بسياراتهم وعلى نفقتهم الخاصة بين المدارس داخل مدينة مصراتة، وما يرافق ذلك من تكاليف ومشاكل مرتبطة بالمواصلات.

غياب التعاون من إدارات المدارس والمعلمين
وبيّن المطردي وجود صعوبات أخرى تتعلق بعدم تعاون بعض إدارات المدارس والمعلمين في أخذ رأي المفتش التربوي، رغم دوره الأساسي في متابعة المناهج والخطط الدراسية داخل المؤسسات التعليمية.

قرار زيادة الرواتب وعدم تنفيذه حتى الآن
وأشار المطردي إلى أن نقابة المفتشين كانت قد عقدت اجتماعًا في طرابلس الشهر الماضي، بعد صدور قرار من رئيس الوزراء يقضي بزيادة 20% في الراتب ومنح 150 دينارًا للمحروقات، وهو القرار رقم 10 لسنة 2022، مؤكدًا أن القرار لم يُنفذ حتى الآن وأنهم طالبوا الجهات المختصة بالإسراع في تطبيقه.

الخطوات التصعيدية المتوقعة في حال عدم الاستجابة
وفي ختام حديثه أكد المطردي أن النقابة تأمل في استجابة وزارة المالية أو الجهات المعنية، محذرًا من أنه في حال عدم التجاوب، سيتم اتخاذ خطوات تصعيدية تشمل تنظيم فعاليات أخرى وتعليق العمل، وقد تصل إلى حدوث انقسامات داخل مكتب التفتيش التربوي والإيقاف عن العمل.

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

بريطانيا تطالب أطفالا مهاجرين بمغادرة البلاد رغم إقامة أسرهم القانونية

أفادت صحيفة "الغارديان" البريطانية بأن وزارة الداخلية البريطانية أرسلت رسائل إلى أطفال مهاجرين، بعضهم لا يتجاوز الخامسة من العمر، تطالبهم بمغادرة المملكة المتحدة، رغم وجودهم في البلاد بصورة قانونية وإقامة أسرهم وفق الأنظمة المعمول بها.

ووفقا للتقرير، اطلعت الصحيفة على خمس رسائل وجهتها وزارة الداخلية مباشرة إلى أطفال، تطالبهم بمغادرة البلاد، إضافة إلى رسالة أخرى أرسلت إلى امرأة حامل في شهرها السادس تطلب منها مغادرة بريطانيا والعودة إلى بلدها، رغم إقامتها مع زوجها داخل المملكة المتحدة.

وتتعلق الحالات بأسر قدمت إلى بريطانيا بموجب تأشيرات العمل في قطاع الرعاية الصحية والاجتماعية، والتي كانت تسمح حتى آذار/ مارس 2024 للعاملين في هذا القطاع باصطحاب أزواجهم وأبنائهم كمعالين.

وقالت العاملة في قطاع الرعاية، فاروني أراتشغي، المقيمة في مدينة بيرث الاسكتلندية، إن أسرتها "صدمت تماما" بعد تلقي طفليها البالغين من العمر ثماني سنوات وخمس سنوات رسائل تطلب منهما مغادرة البلاد، رغم اندماجهما الكامل في المجتمع المحلي ونجاحهما في الدراسة.

وأضافت أن عائلتها وصلت إلى بريطانيا بصورة قانونية في كانون الأول/ ديسمبر 2022، وأن وزارة الداخلية مددت تأشيرتها الشخصية حتى عام 2031، لكنها في الوقت نفسه أبلغت زوجها وطفليها، المسجلين كمعالين على تأشيرتها، بضرورة مغادرة المملكة المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة البريطانية شددت خلال السنوات الأخيرة القيود المفروضة على هجرة العاملين في قطاع الرعاية، بعدما قدرت وزارة الداخلية في عام 2023 أن نحو 120 ألف فرد من عائلات العاملين التحقوا بما يقارب 100 ألف متقدم للحصول على تأشيرات العمل في القطاع.

وبموجب التعديلات الجديدة، لم يعد مسموحا للعاملين الجدد في قطاع الرعاية منذ آذار/ مارس 2024 باصطحاب أفراد أسرهم، كما فرضت الحكومة منذ تموز/ يوليو 2025 قيودا إضافية على استقدام العاملين من الخارج.

لكن الحالات التي أثارت الجدل تتعلق بأسر دخلت البلاد قبل دخول هذه القيود حيز التنفيذ.

ونقلت "الغارديان" عن محامين مختصين بشؤون الهجرة قولهم إنهم لاحظوا تزايدا ملحوظا في مثل هذه القرارات خلال الأسابيع الأخيرة.

وفي حالة أخرى، تلقى العامل في قطاع الرعاية راسيكا ساماراسينغه قرارا برفض تمديد إقامة زوجته وأطفاله الثلاثة، رغم أنهم يقيمون معه في بريطانيا منذ سنوات، حيث تعمل زوجته مساعدة تعليمية بينما يواصل أطفاله دراستهم في المدارس البريطانية.

وقال ساماراسينغه: "نفذنا كل ما طلبته منا السلطات البريطانية بصورة قانونية، ودفعنا جميع الضرائب والرسوم المطلوبة، ولا أفهم كيف يمكن أن يطلب من أسرتي المغادرة. أطفالي مستقرون تماما هنا، وأصغرهم لا يتحدث ولا يكتب إلا باللغة الإنجليزية".

وأثارت هذه الإجراءات انتقادات حقوقية واسعة، إذ اعتبر مسؤولون في منظمات تعنى بحقوق المهاجرين أن الحكومة تضع العاملين في قطاع الرعاية أمام خيار قاس يتمثل إما في الاستمرار بأداء وظائفهم الحيوية أو مواجهة خطر الانفصال عن أسرهم.

وقالت المديرة التنفيذية لـ"شبكة حقوق المهاجرين"، فيزا قريشي، إن مطالبة أطفال صغار بمغادرة البلاد تمثل "سياسة قاسية بحق العاملين المهاجرين الذين يشكلون جزءا أساسيا من منظومة الرعاية والصحة البريطانية".

في المقابل، دافعت وزارة الداخلية البريطانية عن سياساتها، مؤكدة أنها تسعى إلى "استعادة السيطرة على الحدود" وتنفيذ ما وصفته بأكبر إصلاحات للهجرة القانونية منذ جيل كامل، معتبرة أن الحصول على حق الاستقرار الدائم في المملكة المتحدة "امتياز يجب اكتسابه وليس حقا تلقائيا".

وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تأثير تشديد سياسات الهجرة على قطاع الرعاية البريطاني، حيث أظهرت استطلاعات حديثة أن نسبة كبيرة من العاملين المهاجرين قد تفكر في مغادرة البلاد إذا مضت الحكومة في خططها لتمديد مدة الحصول على الإقامة الدائمة من خمس سنوات إلى 15 عاما، الأمر الذي قد يفاقم أزمة النقص في الكوادر العاملة في هذا القطاع الحيوي.


مقالات مشابهة

  • 5 خطوات تعزِّز شعور الطفل بالمسؤولية
  • ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي
  • البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بمدينة الرياض
  • رئيس جامعة المنيا يتفقد لجان امتحانات نهاية العام
  • مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
  • رئيس صناعة النواب: ندعم موازنة الدولة وقطاع الصناعة باعتباره قاطرة التنمية ولكن ليس على حساب زيادة الموازنة
  • رئيس جامعة قناة السويس يتفقد امتحانات الهندسة ويرصد 5 حالات غش
  • بريطانيا تطالب أطفالا مهاجرين بمغادرة البلاد رغم إقامة أسرهم القانونية
  • «المخزون يكفي 6 أشهر».. نقابة الصيادلة: لا نقص في أدوية الكلى داخل الصيدليات
  • اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات