افتتاح المؤتمر السنوي لمركز الأبحاث الطبية بطب الإسكندرية
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
طافتتحت الدكتورة عفاف العوفى، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، المؤتمر السنوي الرابع لمركز الأبحاث الطبية، والذي عُقد بقاعة الدكتور عبد العزيز بلال بكلية الطب، تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوه، رئيس جامعة الإسكندرية.
حضر فعاليات المؤتمر الدكتور تامر عبد الله، عميد كلية الطب، والدكتورة إيمان يوسف، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة رضوى مهنا، أستاذ الفسيولوجيا الطبية ومدير مركز الأبحاث الطبية ورئيس المؤتمر، والدكتورة علا شراكي، أستاذ الباثولوجيا الإكلينيكية والرئيس الشرفي للمؤتمر، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين وعدد من رؤساء مجالس إدارات شركات الأدوية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة عفاف العوفى أهمية المؤتمر ودوره في تسليط الضوء على أحدث ما توصلت إليه الأبحاث الطبية الحديثة، مشيرة إلى أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لعرض نتائج الدراسات والأبحاث التي تسهم في خدمة المرضى وتطوير منظومة الرعاية الصحية. كما ثمّنت دعم الكلية لشباب الباحثين من خلال إتاحة الفرصة لهم لعرض أبحاثهم أمام كبار الأساتذة والخبراء، بما يعزز من تبادل الخبرات وتوسيع التعاون العلمي بين المؤسسات البحثية والطبية، مؤكدة أن مخرجات المؤتمر من المتوقع أن تسهم في تحسين الصحة العامة للمواطنين وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل في المجالات الطبية والتكنولوجية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور تامر عبد الله أن المراكز البحثية بكلية الطب تمثل ركيزة أساسية في مسيرة تطور الكلية، مشيرًا إلى أن كلية الطب تولي اهتمامًا خاصًا بمراكز الأبحاث مثل مركز الأبحاث الطبية، ومركز الأبحاث الإكلينيكية، ومعمل أبحاث الجينوم، وتحرص على دعمها الدائم لتظل قادرة على تقديم أبحاث نوعية تسهم في التشخيص المبكر والعلاج والابتكار في تقنيات الرعاية الصحية الحديثة.
كما استعرضت الدكتورة رضوى مهنا أبرز إنجازات مركز الأبحاث الطبية خلال عام 2025، موضحة أن المركز يضم 12 معملًا ومركز تميز لأبحاث الطب التجديدي، ونجح خلال العام في نشر أكثر من 80 بحثًا علميًا في مجلات عالمية، بالإضافة إلى 165 رسالة ماجستير ودكتوراه، و13 مشروعًا بحثيًا. وأضافت أنه تم تكريم خمسة باحثين حصلوا على دبلومة البورد الأمريكي للطب التجديدي من مركز التميز لأبحاث الطب التجديدي، الذي يُعد الممثل الرسمي المعتمد لتدريب ومنح هذه الدبلومة في مصر.
وفي كلمتها، عبّرت الدكتورة علا شراكي عن تقديرها لكافة الباحثين والمنظمين والرعاة الذين ساهموا في إنجاح المؤتمر، مشيدةً بالجهود المبذولة لتطوير مركز الأبحاث الطبية ليستمر في أداء دوره الحيوي في تقديم أبحاث طبية رائدة تسهم في دقة التشخيص وتحسين فعالية العلاج.
واختُتمت فعاليات المؤتمر بتكريم عدد من مديري مركز الأبحاث الطبية السابقين والباحثين المتميزين، تقديرًا لإسهاماتهم في دعم وتطوير التعليم والبحث العلمي بالجامعة، وسط أجواء احتفالية عكست روح التقدير والاعتزاز بالجهود البحثية المتميزة في كلية الطب بجامعة الإسكندرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية المؤتمر السنوي جامعة الاسكندرية مرکز الأبحاث الطبیة کلیة الطب تسهم فی
إقرأ أيضاً:
بمراسم رسمية.. الدكتورة رانيا المشاط تتسلم مهام منصبها وكيلا للأمين العام للأمم المتحدة
تسلمت الدكتورة رانيا المشاط، صباح اليوم، مهام عملها وكيلًا للأمين العام للأمم المتحدة وأمينًا تنفيذيًا للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، حيث وصلت إلى مقر اللجنة في بيروت، وأقيمت لها مراسم التحية الرسمية بحضور كبار المسؤولين والموظفين، إيذانًا ببدء ولايتها.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، قد أعلن في 20 أبريل الماضي، تعيين الدكتورة رانيا المشاط، من جمهورية مصر العربية، وكيلًا للأمين العام للأمم المتحدة وأمينًا تنفيذيًا للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا).
ويأتي تولي الدكتورة رانيا المشاط هذا المنصب الأممي الرفيع في ظرف دولي دقيق يشهده العالم بأسره، لاسيّما الدول الأعضاء في (الإسكوا)، في ظل تداعيات الحرب الراهنة بمنطقة الشرق الأوسط، وما تفرضه من ضغوط متزايدة على أسواق الطاقة، والتجارة العالمية، وسلاسل الإمداد، فضلًا عن انعكاساتها الواسعة على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. ويؤكد ذلك أهمية الدور الأممي في دعم التعاون الدولي متعدد الأطراف، إلى جانب الدور المحوري الذي تضطلع به لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) في تعزيز التكامل الإقليمي وتوسيع مجالات التعاون والمنافع المشتركة بين الدول العربية.
كما يتزامن قرار التعيين مع مرحلة تشهد فيها المنظومة الأممية تحولا هيكليًا تقوده مبادرة الأمم المتحدة UN80 التي أطلقها الأمين العام في مارس 2025، بهدف تحديث هياكل الأمم المتحدة وأولوياتها وعملياتها بما يتواكب مع متطلبات القرن الحادي والعشرين. وتسعى المبادرة، عبر مسارات متعددة، إلى رفع كفاءة أداء المنظومة الأممية، وتعزيز قدرتها على خدمة الشعوب، وتبسيط العمليات، وتعظيم أثرها التنموي، بما يعيد التأكيد على أهمية الأمم المتحدة في عالم سريع التغير.
وفي هذا السياق، قالت الدكتورة رانيا المشاط: "أتشرف باختياري من قبل الأمين العام للأمم المتحدة لهذا المنصب في وقت تتزايد فيه التشابكات الاقتصادية الاقليمية والعالمية ومن هذا المنطلق، ستعمل (الإسكوا) على دعم السياسات والاستراتيجيات الوطنية للدول الأعضاء لترسيخ منهجيات التنمية الشاملة وربطها بالمنافع الإقليمية لتوسيع مساحات التعاون المشترك مما يدعم التكامل الإقليمي، وتبادل الخبرات، كما ستعمل على بناء شراكات بين (الإسكوا) والمنظمات الإقليمية والدولية الأخرى لخدمة الدول الأعضاء، فضلًا عن تدشين تحالفات مع مراكز الفكر والأبحاث الإقليمية والدولية".
وتعد الدكتورة رانيا المشاط خبيرة دولية في مجال الدبلوماسية الاقتصادية، حيث تمتلك أكثر من 25 عامًا من الخبرة في مجالات السياسات الاقتصادية الكلية، والسياسات النقدية، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، والتمويل الإنماني والمناخي، إلى جانب سجل حافل في العمل متعدد الأطراف وبناء الشراكات الدولية. وقد شغلت سابقًا ثلاث حقائب وزارية على مدى ثماني سنوات في حكومة جمهورية مصر العربية، وهي: السياحة، كأول سيدة تتولى هذا المنصب، والتعاون الدولي، ثم التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي.
وشملت خبراتها العمل كمستشارة لكبير اقتصادي صندوق النقد الدولي وخبيرة اقتصادية أولى في صندوق النقد الدولي في واشنطن. كما تولّت منصب وكيل محافظ البنك المركزي المصري للسياسة النقدية.
وعملت الدكتورة المشاط في أدوارها القياديّة على الربط بين صنع السياسات والتمويل والتعاون الإنماني وتعكس إسهاماتها الأكاديمية، بما في ذلك أبحاثها ومؤلفاتها في الاقتصاد التزامها بتجسير السياسات مع البحث العلمي والتطبيق العملي.
اقرأ أيضاًرانيا المشاط تحتفل بوالديها بكلمات مؤثرة: هما سر نجاحي.. وعدد نجوم السماء لا يكفي لشكرهما
تعيين رانيا المشاط وكيلاً للأمين العام للأمم المتحدة وأمينًا تنفيذيًّا للإسكوا
وزيرة التخطيط تؤكد أهمية علاقات التعاون الاقتصادي والفني مع الجزائر