الجديد برس| أظهر تحقيق نشره موقع صحيفة “ذا كريدل” الأمريكية أن 25 دولة قامت بتزويد إسرائيل بالنفط الخام والمنتجات البترولية المكررة منذ بدء حربها على قطاع غزة، في شبكات إمداد واسعة تضمنت دولاً مثل أذربيجان، كازاخستان، الولايات المتحدة، وروسيا، التي جاءت ضمن أبرز المورّدين. وبحسب التقرير، فقد كُلِّفت شركة Data Desk في عام 2024 بإعداد دراسة موسعة حول سلاسل التوريد التي تنقل الوقود إلى إسرائيل، بما في ذلك الإمدادات المخصصة للجيش الإسرائيلي.

نحو 21 مليون طن من الإمدادات خلال عامين وكشف الموقع أن 323 شحنة وصلت إلى إسرائيل بين 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2023 و1 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تحمل ما يقرب من 21.2 مليون طن من النفط الخام والمكرر. ووفق التقرير، فإن 70% من هذه الإمدادات جاءت من أذربيجان وكازاخستان. ويشير التحقيق إلى أن النفط الأذربيجاني يتم تصديره عبر خط أنابيب باكو – تبليسي – جيهان إلى ميناء جيهان التركي، قبل شحنه بحراً إلى الموانئ الإسرائيلية. فيما ينتقل النفط الكازاخستاني عبر اتحاد خط أنابيب بحر قزوين إلى قرب ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود، حيث يُعاد تحميله على ناقلات متجهة إلى إسرائيل. مسارات بديلة عبر إيطاليا وأظهر تقرير صادر عن منظمة أويل تشينج إنترناشونال أن شحنات النفط البرازيلية توقفت عن الوصول مباشرة إلى إسرائيل منذ 2025، لكن جزءاً كبيراً منها جرى تحويله إلى مصفاة سردينيا الإيطالية، حيث يُعاد تكريره إلى منتجات بترولية قبل إعادة تصديره إلى إسرائيل. 45% من المنتجات المكررة جاءت من روسيا وبحسب التقرير، فقد صدّرت 17 دولة نحو 152 شحنة من المنتجات البترولية المكررة، بكمية تصل إلى 3.3 مليون طن، منها 45% من روسيا وحدها. الولايات المتحدة… المورّد الحصري لوقود الطائرات الحربية وبصورة لافتة، أشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة كانت المورد الوحيد لوقود الطائرات الحربية الإسرائيلية المستخدم في قصف غزة، حيث صدّرت مصفاة بيل غريهي التابعة لشركة فاليرو في كوربوس كريستي – تكساس: 9 شحنات تحمل 360 ألف طن من وقود الطائرات العسكرية JP-8 شحنتين إضافيتين من الديزل ما يكشف – وفق التقرير – عن الدور الحاسم للوقود الأمريكي في العمليات الجوية الإسرائيلية خلال الحرب.

المصدر

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: اسرائيل الحرب على غزة دعم أمريكي دعم دولي صادرات النفط إلى إسرائیل

إقرأ أيضاً:

مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن عدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية.

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.

 

وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.

 

وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.

 

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.

 

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.

 

كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.

 

وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.

 

وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.

 

وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • عن قصف الضاحية واستراتيجيّة إسرائيل في لبنان... ماذا أعلنت صحيفة أميركيّة؟
  • هيئة البث العبرية: إسرائيل تدعم خطة أمريكية لتطوير قدرات جيش لبنان
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • أكثر من نصف مليون بين متضرر ومهجّر.. ماذا كشفت دراسة عن نزع الملكية في مصر؟
  • محافظ الوادي الجديد: توريد أكثر من نصف مليون طن قمح حتى الآن
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا