أمير مكة المكرمة يُدشّن مشروع الحافلة الرقمية الذكية المتنقلة لشركة الاتصالات السعودية (stc)
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
دشّن الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، في مقر الإمارة، مشروع الحافلة الرقمية الذكية المتنقلة لشركة الاتصالات السعودية (stc) بحضور مدير الشركة بجدة المهندس أشرف مدني وعدد من قياداتها.
واطّلع أمير المنطقة على مكونات الحافلة الرقمية، واستمع إلى شرح عن تجهيزاتها التقنية، وكيفية تقديم البرامج التدريبية والتوعوية للفئات المستهدفة، إذ تُمكن كبار السن من استخدام التطبيقات الحكومية والتقنيات الرقمية.
وتهدف الحافلة الرقمية الذكية إلى نشر الوعي الرقمي وتعزيز الاستخدام الآمن للتقنيات الحديثة، من خلال مراكز متنقلة مزوّدة بأجهزة عرض تفاعلية وكوادر متخصصة في تقنية المعلومات، وتستهدف مختلف فئات المجتمع، وخصوصًا كبار السن، ضمن برامج تعليمية وتدريبية مبسطة وشاملة في كل من محافظات (رابغ، خليص، بحرة، الليث) ومركز ثول.
نائب أمير منطقة مكة المكرمة
صاحب السمو الملكي الأمير#سعود_بن_مشعل_بن_عبدالعزيز
يُدشن مشروع الحافلة الرقمية الذكية المتنقلة لشركة الاتصالات السعودية (stc)، بحضور مدير الشركة بجدة م.أشرف مدني وعدد من قياداتها
..اطّلع سموّه على مكونات الحافلة، كما استمع لشرح عن تجهيزاتها التقنية،… pic.twitter.com/QkhIYKh4iB
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: مكة المكرمة أخبار السعودية أخر أخبار السعودية شركة الاتصالات السعودية STC الاتصالات السعودیة
إقرأ أيضاً:
جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.