سامسونغ تضخ 310 مليارات دولار في تقنيات الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
أعلنت مجموعة سامسونغ الكورية الجنوبية أمس الأحد خطة لاستثمار 310 مليارات دولار خلال خمس سنوات، خصوصا في التكنولوجيا التي تدعم الذكاء الاصطناعي، لتلبية الطلب المتزايد عالميا.
وتعد سامسونغ للالكترونيات، وهي الشركة الرئيسية في المجموعة الكورية الجنوبية، من عمالقة صناعة رقائق الذاكرة في العالم، وتوفر مكونات حيوية لصناعة الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية التي تعتمد عليها.
تتضمن حزمة الاستثمار خططا لبناء منشأة جديدة لأشباه الموصلات، مصممة "لتلبية حاجات الطلب على رقائق الذاكرة"، وفقا لما ذكرت المجموعة.
وأوضحت أنه عند تشغيله بالكامل "يتوقع أن يؤدي مصنع بيونغتيك دورا استراتيجيا أكبر في كل من سلسلة التوريد العالمية لأشباه الموصلات ونظام الرقائق في كوريا الجنوبية".
ومن المقرر أن تبدأ المنشأة الجديدة عملياتها في سنة 2028.
وستقيم "سامسونغ أس دي أس" (SDS)، الذراع التقنية للمجموعة، مركزين للبيانات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
وتتضمن خطة الاستثمار المقدرة قيمتها بـ310 مليارات دولار، بعض المشاريع غير المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وتدرس شركة سامسونغ أس دي آي (SDI) المتخصصة في مجال بطاريات السيارات الكهربائية، إقامة خط إنتاج محلي "للبطاريات من الجيل التالي"، بحسب ما أعلنت المجموعة الكورية الجنوبية.
ووفّر الذكاء الاصطناعي دفعا لشركات التكنولوجيا الكورية الجنوبية.
وأفادت سامسونغ للإلكترونيات بأن أرباحها زادت بأكثر من 30 بالمئة على أساس سنوي في الربع الثالث، مدفوعة بالطلب الناتج من الذكاء الاصطناعي.
ويشهد الاستثمار في هذا القطاع زيادة هائلة عالميا، ما يثير مخاوف من "فقاعة" في الأسواق تشبه ما لحق بشركات الانترنت في مطلع الألفية.
وتأتي حزمة سامسونغ الاستثمارية بعدما تعهدت الحكومة الكورية الجنوبية زيادة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي السنة المقبلة، بهدف جعل البلاد ضمن أكبر ثلاث قوى في هذا المجال عالميا، الى جانب الولايات المتحدة والصين.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات سامسونغ الذكاء الاصطناعي الاستثمار رقائق الذاكرة التكنولوجيا سامسونغ للإلكترونيات سامسونغ شركة سامسونغ سامسونغ الذكاء الاصطناعي الاستثمار رقائق الذاكرة التكنولوجيا سامسونغ للإلكترونيات أخبار الشركات الکوریة الجنوبیة الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
خلال لقائه ورئيس كوريا الجنوبية.. عبد العاطي: علاقات مميزة تجمع بين القاهرة وسول.. وفرص الاستثمار واعدة
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق أرحب.