استثمارات وهدايا فاخرة تمهد لاتفاق أمريكي سويسري لخفض الرسوم الجمركية
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
اتفقت سويسرا والولايات المتحدة على خفض الرسوم الجمركية المفروضة من جانب إدارة ترامب على سويسرا، لتتراجع من 39 بالمئة إلى 15 بالمئة، وذلك في إطار صفقة تشمل التزام سويسرا بضخ استثمارات قيمتها 200 مليار دولار في السوق الأمريكية.
وتشير الخطوات الأخيرة إلى أن دولا ومنظمات عدة باتت تعتمد على الهدايا الفاخرة والإطراء المكثف لكسب ود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما ظهر بوضوح في التحرك السويسري الأخير.
وقال وزير الاقتصاد السويسري غي بارميلان إن الاتفاق "يشكل ارتياحا كبيرا لاقتصادنا"، مشيرا إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت بالاقتصاد منذ دخول الرسوم الإضافية حيّز التنفيذ في آب/أغسطس الماضي.
وأشار بارميلان إلى أن الزيارة التي قام بها عدد من كبار رجال الأعمال السويسريين للبيت الأبيض الأسبوع الماضي كانت عاملا "حاسما" في التوصل إلى الاتفاق، إذ وصل الوفد محملا بهدايا فاخرة لترامب، بينها ساعة رولكس ذهبية وسبائك ذهبية منقوشة خصيصا من شركة "MKS" لتكرير الذهب.
وقدم الوفد السويسري، في 4 تشرين الثاني/نوفمبر، سبائك ذهبية مختومة بالرقمين 45 و47، في إشارة إلى ولايتي ترامب الرئاسيتين، وتبلغ قيمتها أكثر من 130 ألف دولار.
ونقل مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب قبل هذه الهدايا "نيابة عن المكتبة الرئاسية"، ما يجعل قبولها قانونيا.
وكانت المفاوضات بين واشنطن وجنيف قد تعثرت في البداية، ما دفع سويسرا إلى إرسال وفد من رجال الأعمال للاجتماع بترامب مباشرة. وقال مسؤول في الإدارة الأمريكية: "ترامب رجل أعمال، ويجب الحديث عن الأعمال مع رجال الأعمال"، لذلك أرسلت جنيف مجموعة من كبار المستثمرين ورؤساء الشركات من مختلف القطاعات، ونجحت الحملة في تحقيق الهدف، إذ أعلنت الحكومة الأمريكية الجمعة عن خفض التعريفات من 39 بالمئة إلى 15 بالمئة.
وفي المقابل، وافقت سويسرا على تخفيف الحواجز التجارية التي أزعجت ترامب، كما التزمت الشركات السويسرية بزيادة استثماراتها في الولايات المتحدة.
وفي تصريح لاحق، في 16 تشرين الثاني/نوفمبر عبر وكالة "رويترز"، قال وزير الاقتصاد السويسري جاي بارميلان إن برن لم تعقد "صفقة مع الشيطان" بالتوصل إلى إطار عمل جديد للرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة، رافضا الانتقادات التي وصفت الاتفاق بأنه "استسلام" في الحرب التجارية التي يقودها ترامب.
وتنص الاتفاقية التجارية الإطارية غير الملزمة على خفض الرسوم الجمركية الأمريكية مقابل ضخ الشركات السويسرية استثمارات بقيمة 200 مليار دولار في السوق الأمريكية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية سويسرا الرسوم الجمركية ترامب امريكا سويسرا أخبار ترامب الرسوم الجمركية المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
السيسي يبحث مع وفد يهودي أمريكي إنهاء حرب إيران واستقرار المنطقة
القاهرة - بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء مع وفد من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، سبل تحقيق الاستقرار الإقليمي وجهود إنهاء حرب إيران.
جاء ذلك خلال استقبال السيسي بالعاصمة القاهرة، الوفد الذي يضم إليزابيث بيرنز كورن رئيسة المؤتمر، وزويليام داروف الرئيس التنفيذي للمؤتمر، بحضور رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وتناول اللقاء "مجمل الأوضاع الإقليمية، واستمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس المصري لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي"، بحسب البيان الرئاسي الذي لم يحدد تفاصيل بشأن تلك الرؤية.
كما تناول اللقاء "الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، وتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم".
وشدد كذلك على "أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي".
ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد "رؤية الرئيس السيسي لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط"، مؤكدين "محورية العلاقات المصرية الأمريكية، والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي".
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 من ذات الشهر حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل ما لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
في السياق، شدد السيسي خلال اللقاء على "أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين".
وأشار إلى أن حل الدولتين "السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي".
ووصل عدد المعترفين بدولة فلسطين إلى 160 دولة، من أصل 193 دولة عضو بالأمم المتحدة، وذلك منذ أن أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات من الجزائر عام 1988، إقامة دولة فلسطين.
لكن إسرائيل ترفض ذلك، وتواصل سياسة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية من خلال التوسع الاستيطاني وتهجير الفلسطينيين.