دورة تدريبية للإسعافات الأولية بمركز رأس غارب للتنمية الشبابية
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
نظّمت إدارة شباب رأس غارب (قسم الشباب) دورة تدريبية متخصصة في الإسعافات الأولية بمركز شباب رأس غارب للتنمية الشبابية، وذلك في إطار رفع الوعي الصحي وتنمية مهارات التعامل مع الطوارئ بين الشباب وأعضاء المركز.
جاءت الدورة بالتعاون مع الإدارة الصحية بمدينة رأس غارب، وقدمت المحاضرة الرئيسية الدكتورة ريهام أبو بكر، التي شاركت بخبرتها العملية والعلمية في هذا المجال.
شهدت الدورة تقديم شرح مفصّل لمبادئ الإسعافات الأولية، مع التركيز على سرعة الاستجابة للحوادث، وكيفية تنفيذ الخطوات الصحيحة لإنقاذ المصابين حتى وصول الرعاية الطبية المتخصصة.
كما أتاحت الدورة بيئة تعليمية تفاعلية، شملت مناقشات عملية ونماذج لحالات قد يواجهها الفرد في حياته اليومية، مما ساعد المشاركين على فهم أعمق وتطبيق مباشر للمحتوى التدريبي.
أبدى المشاركون حماسًا واضحًا واستعدادًا لتطبيق المهارات المكتسبة، مؤكدين أهمية هذه الدورات في تعزيز قدراتهم الشخصية وقدرتهم على خدمة المجتمع في المواقف الطارئة.
رعاية ودعم كامل من وزارة الشباب والرياضةأقيمت الدورة تحت رعاية
الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة،
اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر،
وبتوجيهات
فراج عبد المقصود وكيل وزارة الشباب والرياضة بالبحر الأحمر.
وجرى تنفيذها بإشراف:
شيرين صفوت وكيل المديرية للشباب،
مجدي محمد حسين مدير إدارة شباب رأس غارب،
نرمين محمود عبد المولى رئيس قسم الشباب،
شيماء أحمد محمد مسؤول قسم الطلائع،
نادية عثمان المدير التنفيذي للمركز.
خطوة مهمة لخدمة المجتمع المحليتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة من البرامج الهادفة إلى تعزيز الوعي الصحي والمسؤولية المجتمعية لدى الشباب، حيث تُعَد خطوة مهمة نحو تمكين المشاركين من تقديم المساعدة الأولية وإنقاذ الأرواح في حالات الطوارئ.
وتأمل إدارة المركز في أن تسهم المهارات والمعرفة المكتسبة في خدمة المجتمع المحلي وتحقيق أثر إيجابي في مواجهة الحوادث والمواقف الحرجة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار البحر الاحمر محافظة البحر الاحمر محافظ البحر الاحمر مدينة الغردقة رأس غارب
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.