البنك الدولي يدعم إسطنبول بمبلغ 554 مليون يورو لمواجهة الزلازل
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – وقّعت تركيا اليوم اتفاقية تمويل ضخمة مع البنك الدولي بقيمة 554.4 مليون يورو مخصصة بالكامل لتعزيز قدرة إسطنبول على مواجهة الزلازل والكوارث الطبيعية، وذلك من خلال مشروع “المرونة الحضرية في إسطنبول” الذي وافق عليه مجلس إدارة البنك في أغسطس الماضي.
سيشرف على تنفيذ المشروع وحدة تنسيق مشاريع إسطنبول التابعة لولاية المدينة، وسيركز على محورين رئيسيين:
– رفع مستوى التأهب للطوارئ والاستجابة السريعة في كل أحياء إسطنبول.
– بناء وتجديد مبانٍ عامة (مدارس، مستشفيات، مراكز إيواء…) مقاومة للزلازل وموفرة للطاقة بشكل كبير.
ويقول خبراء جيولوجيا إن إسطنبول قد تشهد زلزالا مدمرا بقوة 7 ريختر.
بهذا التمويل الجديد، يرتفع إجمالي الدعم الخارجي الميسر الذي حصلت عليه إسطنبول لمواجهة مخاطر الكوارث إلى 1.9 مليار دولار أمريكي، فيما بلغ حجم التمويل الخارجي الذي حصلت عليه تركيا من المنظمات الدولية خلال العام الحالي فقط نحو 14.7 مليار دولار.
كما كشفت وزارة الخزانة والمالية أن التمويل المخصص لإعادة إعمار المناطق المتضررة من زلزال 6 فبراير 2023 (كهرمان مرعش و10 محافظات) وصل إلى 7.5 مليار دولار حتى الآن.
من جانبه، علّق وزير الخزانة والمالية محمد شيمشك على الاتفاقية قائلًا: “شراكتنا طويلة الأمد مع البنك الدولي تحقق نتائج ملموسة في تقليل مخاطر الكوارث والتكيف مع تغير المناخ والتنمية الحضرية المستدامة. سنواصل بدعم قوي الاستثمارات العامة في تأهب إسطنبول للزلازل، وتطوير قدرات إدارة الكوارث، وتعزيز المرونة الحضرية، تماشيًا مع برنامجنا الاقتصادي متوسط الأجل الذي يضع النمو المستدام والرفاهية الاجتماعية على رأس الأولويات”.
Tags: اسطنبولالبنك الدوليتركياتمويلزلزال إسطنبول المدمرقروض
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: اسطنبول البنك الدولي تركيا تمويل زلزال إسطنبول المدمر قروض
إقرأ أيضاً:
موقع: الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران تجاوز 100 مليار دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشار موقع Iran War Cost الأمريكي إلى أن الصراع في الشرق الأوسط قد كلّف خزينة الولايات المتحدة بالفعل أكثر من 100 مليار دولار.
ووفقا لبيانات غير رسمية من هذا الموقع الإلكتروني، فقد تجاوز الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران 100 مليار دولار، على الرغم من أن البنتاجون نفسه يتكتم ولا يعطي أرقاما دقيقة.
وتشمل هذه المبالغ نفقات تشغيل وإعاشة الأفراد وخدمة وصيانة السفن التي تم نقلها إلى المنطقة.
ونوه الموقع بأن طريقة الحساب اعتمدت على تقرير البنتاجون المقدم إلى الكونغرس والذي ذكر أن الأيام الستة الأولى كلفت 11.3 مليار دولار، مع بلوغ التكاليف مليار دولار كل يوم بعد ذلك.
آخر تقرير لوزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) حول إنفاقها على العمليات العسكرية كان في أواخر أبريل. حينها، قدّر القائم بأعمال رئيس القسم المالي في الوزارة جولز هيرست الرقم بحوالي 25 مليار دولار.
ولكن في اليوم التالي مباشرة، أفادت وسائل الإعلام الأمريكية، نقلا عن مصادر مطلعة، أن تكاليف العملية بالنسبة الولايات المتحدة قد تبلغ ضعف المبلغ تقريبا، لأن البنتاغون لا يأخذ في الاعتبار تكاليف إعادة بناء القواعد الأمريكية المتضررة جراء الضربات الانتقامية التي شنتها طهران.
ولاحقا قام هيرست بتعديل تقديراته إلى 29 مليار دولار لتشمل إصلاح المعدات ونقل القوات إلى المنطقة، لكنه لم يقدم بيانات عن إعادة تأهيل القواعد الجوية.
كما ذكرت شبكة CNN، في الأيام الأولى من الصراع وحدها، تسببت الضربات الانتقامية الإيرانية على دول الخليج في إلحاق أضرار جسيمة بما لا يقل عن تسعة منشآت عسكرية أمريكية في البحرين والكويت والعراق والإمارات العربية المتحدة وقطر.
ويشار إلى أن Iran War Cost Tracker، هو منصة غير مستقلة تم تشكيلها بالتعاون بين مختبر حلول المناخ (Climate Solutions Lab) في جامعة براون الأمريكية وخبراء وباحثين اقتصاديين وعسكريين مستقلين، يكمن هدفها في حساب التكلفة المالية المباشرة وغير المباشرة التي يتكبدها دافعو الضرائب الأمريكيون نتيجة التدخل العسكري في الحرب ضد إيران عام 2026.