أعلنت القيادة الجنوبية للقوات المسلحة الأمريكية (ساوثكوم)، استهداف قارب زعمت أنه كان يشارك في تهريب المخدرات في مياه المحيط الهادئ، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص كانوا على متنه.

وأوضحت القيادة أن العملية جرت يوم 15 نوفمبر ضمن إطار عملية “الرمح الجنوبي” التي أطلقها البنتاغون لمكافحة تهريب المخدرات من أمريكا الجنوبية إلى الولايات المتحدة.

وأكدت الاستخبارات الأمريكية مشاركة السفينة في تهريب غير قانوني للمخدرات، ووصفت الضربة بأنها “فتاكة” ضد سفينة تابعة لما سمتها منظمة إرهابية.

يذكر أن العمليات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ أسفرت عن مقتل نحو 80 شخصاً خلال الفترة الماضية، بحسب وزارة الدفاع الأمريكية.

في السياق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، بأن الولايات المتحدة قد تجري مناقشات مع فنزويلا، مشيراً إلى أن الأخيرة “ترغب في التحدث” مع واشنطن.

وأوضح ترامب في تصريحات نقلتها شبكة “فوكس نيوز” أنه قد يكون هناك بعض المناقشات مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

في السياق، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، إدراج ما يعرف بكارتل دي لوس سوليس على قائمة الإرهاب ابتداء من الرابع والعشرين من شهر نوفمبر، في خطوة تعكس تصعيدا جديدا في الموقف الأميركي تجاه فنزويلا وتشددا في التعامل مع شبكات الجريمة المنظمة المرتبطة بتهريب المخدرات في المنطقة.

وأكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الكارتل يتمركز داخل فنزويلا وأن نيكولاس مادورو يقوده مع شخصيات رفيعة في النظام، موضحا أن هذه الشبكة أفسدت مؤسسات الجيش والاستخبارات والسلطات التشريعية والقضائية، وأن واشنطن لا تعتبر قيادتها ممثلة للحكومة الشرعية في البلاد.

وأشار روبيو إلى أن كارتل دي لوس سوليس يعمل بالشراكة مع منظمات مصنفة إرهابية مثل ترين دي أراغوا وكارتل سينالوا، معتبرا أن هذه المجموعات مسؤولة عن انتشار العنف في دول نصف الكرة الغربي وعن توسيع عمليات تهريب المخدرات باتجاه الولايات المتحدة وأوروبا.

وترافق إعلان التصنيف مع إرسال الجيش الأميركي تعزيزات عسكرية كبيرة إلى منطقة الكاريبي، بدافع معلن يتمثل في منع تهريب المخدرات إلى الداخل الأميركي، بينما تعتبر كراكاس هذه الخطوات ذريعة تهدف إلى إطاحة مادورو، الذي ترفض واشنطن شرعيته وتتهمه بقيادة شبكة إجرامية واسعة.

وتواصل الولايات المتحدة منذ شهر سبتمبر تنفيذ حملة عسكرية في الكاريبي تستهدف ما تقول إنها شبكات تهريب مخدرات، وأسفرت العمليات حتى الآن عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثة وثمانين شخصا وفق إحصاء أجرته وكالة فرانس برس بناء على الأرقام الأميركية المعلنة، ولم تنشر واشنطن تفاصيل تثبت أن الضربات التي تجاوز عددها عشرين ضربة استهدفت بالفعل تجار مخدرات، بينما يرى خبراء أن طبيعة هذه العمليات قد تقترب من نمط القتل خارج نطاق القضاء حتى في حال استهداف شبكات معروفة.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أمريكا وفنزويلا الجريمة الجريمة الالكترونية دونالد ترامب فنزويلا فنزويلا وأمريكا قائمة الإرهاب الولایات المتحدة تهریب المخدرات

إقرأ أيضاً:

بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟

اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.

قائمة السنغال في كأس العالم 2026.. ماني يقود أسود التيرانجا ومفاجأتان في الاستبعاد


ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.


ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.


وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.


ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.


وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.


ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.


ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • تعظيم سلام من الشعب المصري إلى وزير الداخلية اللواء محمود توفيق
  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات