الحكومة الإيرانية: نواجه شحة في المياه ولا يمكن إخلاء طهران
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية تعليقًا على تحذير الرئيس الإيراني بإخلاء طهران بسبب أزمة جفاف المياه التي تعانيها العاصمة، أن مثل هذا الإجراء غير ممكن وغير قابل للتنفيذ.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني: “البلاد تواجه شحة في المياه، والحكومة لديها خطط جادة على أجندتها في مواجهة الأزمة”.
وأضافت: “حصص البنزين لن تتغير، لا من حيث الكمية ولا السعر، والحكومة مضطرة لتخصيص 6 مليارات دولار لاستيراد البنزين، ولدينا خطط جادة لمكافحة تهريب البنزين”.
وختمت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني: “نظرًا لتعاون المملكة العربية السعودية الجيد مع بلادنا خلال العام الماضي، خاصةً فيما يتعلق بالتعاون بملف عودة الحجاج خلال فترة الحرب مع الكيان الصهيوني”، معربة عن امتنان الرئيس الإيراني في رسالة إلى العاهل السعودي عن امتنان إيران للمملكة العربية السعودية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران السعودية الحكومة الإيرانية إخلاء طهران الحکومة الإیرانیة
إقرأ أيضاً:
إيران تكشف عن خطة تشييع المرشد علي خامنئي ومكان دفنه
أعلنت السلطات الإيرانية، الثلاثاء، عن خطة مراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، بعد مرور ثلاثة أشهر على اغتياله في غارات أمريكية وإسرائيلية.
ونقلت وكالة تسنيم عن ائب الشؤون الثقافية والاجتماعية لبلدية طهران، محمد أمين توكل زاده، أن إيران تخطط لتنظيم مراسم وداع لخامنئي لمدة ثلاثة أيام، و24 ساعة لتشييع جثمانه.
وأضاف زاده، أن خطط مراسم الوداع والتشييع والدفن أوشكت على الانتهاء، مبينا أنه "تم التخطيط لثلاثة أيام لمراسم الوداع و24 ساعة للتشييع في طهران، وأن مكان إقامة هذه المراسم يُحدد حاليًا، وسيتم الاختيار بين مصلى طهران" و"المرقد الطاهر للإمام الخميني".
كما أشار المسؤول إلى أنه "من المتوقع أن تستمر مراسم التشييع في طهران 24 ساعة على الأقل، وبعدها سيُنقل الجثمان الطاهر إلى مدينة قم ومن ثم إلى مشهد المقدسة لإقامة مراسم مماثلة".
وتابع، "وفقاً للتوصيات، سيكون المرقد الطاهر للإمام علي بن موسى الرضا هو المثوى الأخير لالإمام الشهيد".
ونظرًا للموقع الجغرافي لمشهد، يُتوقع أن تستضيف هذه المدينة حشودًا غفيرة من الزوار الأجانب، خاصة من دول باكستان وأفغانستان والهند وبنغلاديش ومنطقة كشمير" بحسب توكل زاده.
وأردف، أن "المدن المحيطة بطهران سيكون لها دور بارز في إدارة الحشود. ونظرًا لأن الزوار يتوافدون من جميع أنحاء البلاد للوصول إلى طهران، فإن مدناً مثل قم وكرج وقزوين وساوة في الغرب والجنوب، وكذلك سمنان وغرمسار وورامين في شرق طهران، ستتولى مهمة استضافة الزوار لليلة واحدة في طريقهم إلى العاصمة، وذلك لضمان سير مراسم التشييع بمنتهى النظام والجودة" .