كردفان تشتعل بالكامل.. انفجار جبهات القتال وسباق دموي للسيطرة في السودان
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
هجوم مفاجئ يشق قلب خطوط "الدعم السريع" شنّ الجيش السوداني وحلفاؤه هجوماً مباغتاً أربك "الدعم السريع" في بارا وأم سيالة، وتمكن من اختراق الدفاعات الأولى وسط قتال عنيف استمر ساعات طويلة.
وبث جنود الجيش مشاهد من داخل المدينتين في ذروة الاشتباكات، قبل أن ينسحبوا تكتيكياً لتجنب تطويقهم مع وصول تعزيزات ضخمة لقوات "الدعم السريع".
مصادر عسكرية تؤكد أن الجيش بدأ تنفيذ خطة استنزاف شرسة تستهدف ضرب القوة الصلبة لخصمه عبر عمليات "اضرب واهرب"، فيما يرى مراقبون أن الهجوم أحدث فوضى واسعة داخل تشكيلات "الدعم السريع".
آلة الحرب تحصد العشرات.. والأرقام تتضارب كلا الطرفين أعلن تدمير قوات الخصم: "الدعم السريع": أكثر من 470 قتيلاً للجيش واغتنام 60 مركبة قتالية.
الجيش: تدمير 137 مركبة لـ"الدعم السريع" وخسائر بشرية "كبيرة".
الطرفان يضخان أرقاماً ضخمة، لكن المؤكد أن المعارك حصدت عشرات الأرواح ودفعت بسكان المنطقة إلى الهروب بشكل جماعي.
بارا.. مدينة تحترق وصدى الانتهاكات يتصاعد تقارير محلية تتحدث عن مجازر وجرائم ارتكبت عقب سقوط بارا، مع العثور على "عشرات الجثث داخل المنازل".
وتؤكد مصادر حقوقية أن القوات المسيطرة منعت الأهالي من دفن قتلاهم، تاركة المدينة في مشهد "مرعب لا يُصدق".
بابنوسة… الحصار يشتد واقتراب المعركة الفاصلة في غرب كردفان تتجه الأنظار إلى بابنوسة حيث تحاصر "الدعم السريع" آخر معقل للجيش في الولاية، معلنة اقترابها من "ساعة الحسم".
لكن الفرقة 22 مشاة صدت هجوماً عنيفاً قبل يومين، في معركة وصفت بأنها "الأشرس منذ بدء الحرب".
معارك جنوبية ملتهبة.. الجيش يتقدم نحو كادقلي غرب كادقلي، تبادلت القوات ضربات نارية كثيفة، وتمكن الجيش من إلحاق خسائر فادحة بـ"الدعم السريع" وحلفائها من الحركة الشعبية – شمال، في وقت يسعى لفكّ الحصار الخانق عن الدلنج وكادوقلي.
نزوح كارثي وانهيار أمني في دارفور منظمة الهجرة الدولية تؤكد نزوح 100 ألف شخص من الفاشر، فيما تحذر من انعدام أمن كامل على الطرق، ما يجعل مهمة الهروب أشبه بـ"مقامرة بالحياة".
خريطة السيطرة تتبدل بسرعة.. والأيام المقبلة أخطر بين تمدد "الدعم السريع" في دارفور، ومناورات الجيش في كردفان، تتسع رقعة النار ويقترب الإقليم من معركة مصيرية قد تعيد رسم خريطة الحرب في السودان.
---
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
«إيبولا» يتفشى في الكونغو.. 321 إصابة وسباق عالمي لتطوير لقاح جديد
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 321 حالة، مع تفشي المرض في ثلاث مقاطعات، وفق بيانات حكومية حديثة.
وأوضحت البيانات أن «الإصابات المؤكدة شملت 48 حالة وفاة، في وقت تشهد فيه البلاد تحركات دولية عاجلة لاحتواء انتشار الوباء المتصاعد».
وفي السياق ذاته، كثفت منظمات دولية جهودها للتعامل مع التفشي الجديد لفيروس إيبولا في كل من الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وسط سباق مع الزمن لتطوير لقاح فعال ضد سلالة “بونديبغيو” المتفشية، والتي تسببت حتى الآن في نحو 250 وفاة وأكثر من 1100 إصابة.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أنه لا يوجد حالياً لقاح أو علاج معتمد لهذه السلالة، مشيرة إلى أن أقرب اللقاحات المرشحة هو لقاح “آر-في إس في” أحادي الجرعة، الذي يعتمد على نفس منصة تطوير لقاح “إرفيبو” المستخدم ضد سلالة زائير الأكثر انتشاراً.
كما أعلنت منظمة “آيافي” غير الربحية عن اتفاق مع الفرع الطبي لجامعة تكساس لتطوير اللقاح، فيما تتسابق الجهات العلمية لتسريع الاختبارات السريرية، وسط توقعات بأن يستغرق الأمر عدة أشهر قبل جاهزية اللقاح للتجارب على البشر.
وأشارت تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن إنتاج اللقاح قد يصبح متاحاً للتجارب السريرية خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر، في حين يُتوقع أن تستغرق عملية تطويره الكامل واختباره بين سبعة إلى تسعة أشهر، مع استمرار العمل على عدة لقاحات مرشحة باستخدام تقنيات مختلفة من بينها الحمض الريبي المرسال.
الكونغوإيبولاأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاً